:: التغطية الإعلامية ::
إقليم القدس: مروان البرغوثي صمام أمان لحركة فتح ولدورها التاريخي
فدوى البرغوثي: المؤتمر السادس هو استحقاق من فتح للشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني
رام الله- أعرب
إقليم فتح في محافظة القدس عن دعمه وتمسكه برسالة القائد المناضل مروان البرغوثي
إلى الرئيس أبو مازن حول سبل وآليات عقد المؤتمر العام السادس كطريق للنهوض بفتح،
وأكد أمين سر إقليم القدس، عمر الشلبي، على العمل لتجاوز القصور تجاه قضية الأسرى
عامة، وضرورة العمل الجاد من قبل الجميع على إبقاء هذه القضية على سلم الأولويات
الوطنية رسميا وشعبيا، وأعرب الإقليم عن مساندته للحملة الشعبية في خدمة هذه القضية
والعمل لإطلاق سراح البرغوثي الذي يمثل صمام أمان لحركة فتح وللقضية الوطنية
وتجسيدا لنهج الحركة وتراثها النضالي ودورها التاريخي الذي شقه الرئيس الخالد ياسر
عرفات وخليل الوزير أبو جهاد وعشرات الآف من الشهداء والجرحى والأسرى والمطاردين
والمقاومين وتضحيات الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات. كما نقلت المحامية البرغوثي
رسالة تهنئة من القائد المناضل مروان البرغوثي إلى إقليم القدس بإنجاز الانتخابات
الحركية في المحافظة والى كافة الهيئات والفعاليات والمؤسسات الحركية المنتخبة في
مختلف أرجاء الوطن، مشيرة إلى ان ذلك يعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح للنهوض بحركة
فتح.
جاء ذلك في
اجتماع مع المحامية فدوى البرغوثي في مقر الحملة برام الله، تم خلاله نقاش مطول حول
عدد من القضايا كان على رأسها عقد المؤتمر العام السادس لحركة فتح ودعم الحركة
الوطنية الاسيرة وكيفية تجاوز الانقسام الداخلي وتحقيق المصالحة الوطنية. وقد تطرقت
البرغوثي في سياق الاجتماع إلى العمل لترسيخ نهج و رؤية الحركة الأصيل والسليم في
التمسك بالشراكة السياسية والتعددية والديمقراطية والوحدة الوطنية والتكاتف
الاجتماعي وتعزيز دور المرأة سواء داخل الأطر الحركية أو في مؤسسات الشعب الفلسطيني
عامة، وأضافت البرغوثي " ان هذا النهج الذي يمثله مروان ويتمسك به ويدعو إليه
ويدافع عنه رغم ما جرى في قطاع غزة هو السبيل إلى الحفاظ على منجزات الانتفاضة
والمقاومة وانجاز المشروع الوطني الفلسطيني" وأضافت البرغوثي " لقد كان أهون على
أهلنا في مدينة القدس ومخيماتها وقراها وكافة مناطقها وهم يتعرضون للحصار والتشريد
والتضييق وإغلاق المؤسسات والقتل والاعتقال و سياسة تفريغ المدينة من سكانها وهم
يواجهون كل ذلك بمزيد من الصمود والصبر والانتماء لقد كان أهون عليهم كثيرا لو كان
الشعب الفلسطيني موحدا، ان القدس تحتاج وحدة أبنائها ووحدة الشعب الفلسطيني بمختلف
فصائله المقاومة وتحتاج وحدة فتح ونهوضها من حالة الترهل التي وصلتها نتيجة غياب
الممارسة الديمقراطية داخل أطرها". واعتبرت البرغوثي " ان عقد مؤتمر فتح هذا الصيف
هو استحقاق لأجيال من المناضلين والكوادر من الأسرى والعمال والشبيبة والمرأة وكل
فتحاوي في الوطن وخارجه، هو استحقاق من حركة فتح لمستقبلها وتاريخها و شهدائها
وأسراها ومناضليها ومطارديها و قواعدها وكوادرها ومقاومتها، هو استحقاق من فتح
للشعب الفلسطيني الذي وكلها أمره وقضيته لعشرات السنين وليس من حق فتح ان تخذل
شعبها بالاستمرار على هذا الترهل والجمود وانعدام المساءلة والمحاسبة. هذا هو نهج
الرئيس الخالد ياسر عرفات، هذا هو النهج الذي حمله مروان قبل اختطافه ولا زال يسعى
للحفاظ عليه من السجن، فمروان ليس مسألة شخصية لعائلته أو أصدقاءه وإنما رمز لنهج
وممارسة أصيلة في فتح بدأت منذ أطلق الشهيد أبو عمار وإخوته الشهداء أبو جهاد وسعد
صايل والحسيني وغيرهم الثورة الفلسطينية المعاصرة وحوصروا واستشهدوا ثمنا لهذه
المدرسة النضالية، مدرسة فتح. ان مروان عندما يدعو إلى المؤتمر السادس إنما يدعو
إلى الوفاء لكل ذلك".
28-4-2008