مقابلات وبيانات وثائق 

 

 

:: التغطية الإعلامية ::

 

بدعوة من الحملة لتطوير أداءها في خدمة الحركة الأسيرة

 

نائب الأمين العام للجبهة الشعبية يزور حملة القائد البرغوثي

 

رام الله/ استضافت الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى نائب الأمين العام للجبهة الشعبية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية القيادي عبد الرحيم ملوح، وذلك في إطار دعوة موجهة من الحملة للاستفادة من توجيهاته لتطوير عمل الحملة في خدمة قضية الحركة الأسيرة، وكان في استقبال الضيف عدد من أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح وكوادرها و سكرتاريا الحملة ومتطوعيها.

أشار نائب الأمين العام للجبهة عيد الرحيم ملوح إلى ان القضية تعرضت للتقصير طوال السنوات السابقة سواء من السلطة الفلسطينية أم من منظمة التحرير كما حدث في اتفاقية أوسلو التي تركت قضيتهم ل"حسن النوايا" بسبب عدم توثيق الارتباط بين التقدم السياسي والتقدم في قضية إطلاق سراح الأسرى.

وأشار ملوح إلى ان دور الحركة الأسيرة شهد بقصد أو بجهل تغييبا كبيرا وكأن دور هؤلاء المناضلين ينتهي بمجرد اختطافهم وتتحول قضيتهم إلى قضية اجتماعية إنسانية وليست قضية سياسية من الدرجة الأولى أو كما عبّر احد الأسرى عن احتجاجه على هذه الرؤية القاصرة "نحن لسنا كانتين"، وأشار ملوح إلى ان الحركة الأسيرة وعبر وثيقة الأسرى عبّرت عن نفسها ودورها باعتبارها عنوانا جامعا للكل الفلسطيني وان الانفجار الذي تلا الاتفاق على مرجعية وثيقة الأسرى كان بفعل تجاوز بنود الوثيقة وكأنها أخذت لتجاوزها فيما بعد.

من جهة أخرى، أشار ملوح إلى اتفاقه التام مع تشخيص مروان للوضع الفلسطيني باعتباره تعبيرا عن ثلاثة أزمات، الأولى هي أزمة حركة فتح، مشيرا إلى ان البرغوثي يرى ان جمود الحركة وترهلها ناتج عن عدم عقد المؤتمر العام السادس واستيعاب المتغيرات والمتطلبات الجديدة داخل الحركة، وأشار ملوح إلى ان البرغوثي يعتقد انه ونتيجة للمعيقات الكبيرة التي تعترض سبل إصلاح الحركة ورفدها بدماء جديدة لزما على الحركة وضع وصياغة آليات صحيحة للوصول لعقد المؤتمر العام السادس للحركة في أسرع وقت ممكن، أما الأزمة الثانية فهي الأزمة الداخلية وقال ملوح بأن وثيقة الأسرى كانت تهدف إلى منع التدهور ولكن بعد ان حدث ما حدث لم يعد هنالك ما يمكن الحديث بشأنه، محذرا من ان الانقسام الداخلي الفلسطيني لن يجد مخرجا خلال عدة أشهر كما يعتقد البعض وان هناك مخاطر حقيقية تحيط بالمشروع الوطني الفلسطيني وبالكيان السياسي الفلسطيني، وأضاف ملوح "ولكن من والواجب على الجميع رغم ذلك العمل لتجنيب أبناء شعبنا ويلات الانقسام قدر الإمكان مشيرا إلى ان هنالك الكثير من القضايا كالتعليم والصحة والقضاء بالإمكان ان تستمر في عملها دون ان يعني ذلك القبول بحالة الانقسام القائمة.

 حول الأزمة الثالثة، قال ملوح بأن تحقيق المشروع الوطني الفلسطيني وزوال الاحتلال كان ولا زال يشكل الهدف الرئيسي للنضال الفلسطيني، واقترح ان يتم تنظيم منتدى سياسي دائم في مقر الحملة الشعبية بعنوان "المشكلات والحلول" بحيث يكون عنوانا جامعا للكل ومساندا لدور الحركة الأسيرة.

من جانبهم دعم الحضور فكرة إقامة منتدى سياسي دائم يهدف إلى تشخيص المشكلات والبحث عن حلول لها، مؤكدين ان وجود القيادي عبد الرحيم ملوح كرمز نضالي كبير يتمتع بالحكمة والاتزان والتجربة يسهم بشكل كبير في تطوير أداء الحملة ووضع آليات مناسبة لخدمة قضية أسرى الحرية كقضية سياسية ترتبط كليا بالقضية الفلسطينية عامة، وتجاوز القصور الذي تعرضت له الحركة الأسيرة من خلال النظر لقضيتهم كمحض قضية اجتماعية إنسانية و "مخصصات كانتين"، وأشار الحضور إلى ان تجربة الحركة الأسيرة ووجود عدد كبير من القيادات داخل السجون وأكثر من 11 ألف أسير حرية لهم حضورهم وتأثيرهم على الساحة الفلسطينية يسهم في إيجاد عنوان جامع للكل الفلسطيني. وقدمت المحامية فدوى البرغوثي شرحا مقتضبا للحضور حول عمل الحملة وتأسيسها وآليات عملها لإيصال قضية أسرى الحرية إلى الرأي العام العالمي ومؤسساته وإبقاء قضية إطلاق سراحهم على سلم الأوليات في السياسة الفلسطينية داعية القيادي ملوح ليكون جزءا أساسيا من هذه الحملة حيث ان تجربته النضالية ومكانته السياسية ستشكل رافدا هاما لمساندة قضية الحركة الأسيرة، وقد أبدى ملوح استعاداه للإسهام في هذه القضية بكل ما أمكن واستعداده ليكون مساندا دائما للحملة.

 

26/8/2007

 

 

_________________

من نحن اتصل بنا مقالات وبيانات نشاطات الحملة دفتر الزوار  مواقع مهمة
صوت الأحرارملف القدس ملف الاستيطان ملف الجدار أغاني وطنية وثائق ملف اللاجئين