جامعة الخليل تحيي ذكرى اختطاف البرغوثي
أقامت حركة الشبيبة الطلابية في جامعة الخليل مهرجانا طلابيا حاشدا بمناسبة مرور
خمسة أعوام على اختطاف القائد المناضل مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح في فلسطين
تحت عنوان " مهرجان الوفاء للأسرى والوحدة الوطنية" وبحضور عدد من الشخصيات الوطنية
والشعبية وعدد من قادة الأجهزة الأمنية وكوادر حركة فتح في محافظة الخليل ووفد ممثل
عن الحملة الشعبية وبمشاركة طلابية من الفصائل الأخرى وبشكل خاص الجبهة الشعبية
لتحرير فلسطين وحركة الجهاد الإسلامي.
في كلمة حركة فتح وجه رفيق النتشة عضو المجلس الثوري لحركة، ورئيس محكمة فتح
الثورية تحية الحركة للقائد المناضل مروان البرغوثي ولجميع إخوانه ورفاقه الأسرى،
مؤكدا استمرار الحركة على نهجها الذي خطه شهداء شعبنا وأسراه والتمسك بمنهج حركة
فتح القائم على وحدة الدم الفلسطيني والتعددية السياسية والديمقراطية ونبذ الاقتتال
الداخلي والفساد والتمسك بالمقاومة حتى اعتراف العدو قبل الصديق بحق شعبنا في
الحرية والدولة والقدس والاستقلال والعودة، وانتقد النتشة الموقف الدولي "الذي
يتجاهل احد عشر ألف أسير فلسطيني ولا يرى سوى الجندي شاليت، لا يرى المجتمع الدولي
القتل والتدمير والاغتيال الذي يتعرض له شعبنا ولكنه يرى ويتخذ مواقف عندما يطلق
صاروخ من قطاع غزة، إذن ما الذي يريده المجتمع الدولي؟ أن نركع للاحتلال؟ لن نركع
ما دام هنالك طفل فلسطيني، ولن نساوم على المقاومة أبدا، سنعطي فرصة طالما هنالك
أمل بالسلام ولكننا لن نسقط خيار المقاومة، ولن يكون هنالك سلام بدون القدس والدولة
المستقلة والعودة والحرية لشعبنا العظيم هذا هو منهج فتح وهذا هو سلام فتح".
كما أكد النتشه “أن حركة فتح تدعم وتؤيد حكومة الوحدة الوطنية واتفاق مكة الذي جاء
نتاجا لوثيقة الوفاق الوطني التي وقعها القادة الأسرى وفي مقدمتهم الأخ المناضل
مروان البرغوثي،
ان فتح حريصة بأن تكون حكومة الوحدة مدافعا عن مصالح الشعب الفلسطيني العليا وأن
فتح لن تقبل حكومة كوتات وتجاوزات وفساد، ونؤكد أن نضال فتح سيستمر وسيبقى دفاعا عن
المصالح العليا لهذا الشعب الصابر الصامد، فمزيد من الوحدة والثبات فصراعنا جميعا
بمختلف الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية ضد الاحتلال ولن نسمح لأحد بجرنا إلى
صراعات جانبية أيا كان هذا الشخص وأيا كان انتماءه السياسي وايا كانت الجهة التي
تقف خلفه"
من جهتها وجهت الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي وكافة
الأسرى التحية لذوي الشهداء والأسرى جميعا وأكدت على لسان منسق حركة الشبيبة في
الحملة الشعبية، عبد المنعم وهدان، على حق شعبنا في التمسك بالمقاومة بكافة أشكالها
وضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية التي عمدت بدماء الشهداء وبعذابات الأسرى
والأسيرات كما باركت الحملة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ودعت الحكومة الجديدة أن
تكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقها في استكمال مشروعنا الوطني والإفراج عن
الأسرى ورعاية اسر الشهداء وصيانة سلاح المقاومة والتمسك بالوحدة الوطنية ومحاكمة
الفاسدين ووقف الفلتان الأمني وتعزير دور المرأة والشراكة السياسية.
من جهة أخرى، أكدت حركة الشبيبة الطلابية على لسان منسقها بلال الجبريني على تجديد
العهد والقسم بالمضي قدما على درب الشهداء الأكرم منا جميعا " على درب مروان زلوم
وعبيات والكرمي وأبو عطوان والمعلم الياسر أبو عمار وكل شهداء شعبنا في الوطن
والشتات، اليوم نجدد العهد والوفاء لأسرانا جميعا، للمناضل الكبير أبو على يطا،
لمفجر انتفاضة الأقصى ومهندسها القائد المناضل مروان البرغوثي أبو القسام، إننا
نعاهد هذه الأرض المباركة التي نقف عليها أن تبقى حركة الشبيبة السياج الحامي لها
والمدافع عن مشروعنا الوطني". هذا وألقى الأسير المحرر مهند عمرو كلمة الأسرى وتحدث
عما يتعرضون له من قمع وتنكيل في مختلف سجون الاحتلال وثباتهم على المبادىء التي
ضحوا من اجلها، وأضاف " نجتمع اليوم بمناسبة مرور خمسة سنوات على اعتقال قائدنا
ومؤسس مدرستنا الثورية مروان البرغوثي أبو القسام، واضع أبجديات حركة الشبيبة
الطلابية وواضع اللبنة الأولى لها لتكون اليوم حركة عملاقة ترونها ونراها تسدد
الانتصار تلو الانتصار، يتابع من سجنه أخبار حركته حركة الشبيبة الطلابية، فعهدا لك
أبا القسام أن نبقى الحريصين المؤتمنين على مشروعك الذي انطلقت به قبل خمسة وعشرين
عاما بتأسيس هذه الحركة ... في هذا اليوم أيضا يقبع في سجون الاحتلال 11 ألف أسيرا
صامدين صابرين، منهم 7 آلاف أسير من أبناء حركة فتح، وهذا برهان واضح على أن فتح
لم تغادر الميدان لحظة ولم تترك البندقية يوما ولم نخذلها ولم نستخدمها لغير شريعة
الدين والثورة، 11 ألف أسير قلوبهم تخفق حينا فرحا لنا وحينا ألمنا علينا، يعلنون
أنهم سيخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام إذا لم يتوقف الدم النازف بغير حق بين الإخوة
أبناء الشعب الواحد والمصير الواحد، فعهدا لهم وقسما أن نبقى الأوفياء لهم
والحريصون على نصرة قضيتهم ولن يهدأ لنا بال ولن تقر لنا عين إلا بالإفراج الشامل
عنهم جميعا..".
شمل المهرجان وصلات غنائية لفرقة المجد من جنين وحلقات للدبكة الشعبية كما قدمت
الطالبة ليزا قصيدة بعنوان "رسالة من السجن" كان لها وقع شديد على الحاضرين. هذا
وباركت الشبيبة الطلابية في جامعة الخليل والحملة الشعبية وحركة فتح في كلماتهم
للشبيبة الطلابية في جامعة البوليتكنك بمناسبة فوزها في انتخابات مجلس اتحاد
الطلبة.
20-3-2006
_______________