مقابلات وبيانات وثائق 

 

:: التغطية الاعلامية ::

 

 

إلى الشعب الفلسطيني العظيم

رسالة من القائد المناضل  مروان البرغوثي

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

( نصر من الله وفتح قريب)

 

يا شعبنا العظيم يا شعب فلسطين في الوطن والشتات، يا شعب البطولات والتضحيات، يا شعب الصمود الأسطوري صانع ملحمة الانتفاضات والثورات وصانع انتفاضة الأقصى المباركة و التحرير في قطاع غزة.

يا شعبنا العظيم...شعب المقاومة العظيمة، يا أهلنا في كل مخيم وقرية ومدينة، أيها الفلسطينيون الأحرار...

 إننا نستذكر في هذه الأيام بكل الإجلال والإكبار والتقدير والاحترام  لشهداء شعبنا العظام خيرة الخيرة في هذا الشعب والأبناء المخلصين والطلائع التي تقدمت الصفوف لتصنع لنا جميعا بأرواحها ودمائها الطاهرة فجر الحرية والاستقلال...نستذكر اليوم الشهيد الرئيس القائد الخالد ياسر عرفات أبو عمار والشيخ الجليل احمد ياسين وأمير الشهداء أبو جهاد والشهيد القائد أبو علي مصطفى والشهيد القائد د. ثابت ثابت والشهيد القائد فتحي الشقاقي وأبو العباس والشهيد القائد جهاد عمارين ورائد الكرمي وزياد العامر والصباغ وخليفة وأبو شرخ والطيطي والبدوي وعبيات وأبو حلاوة ومروان زلوم وجمال عبد الرازق وأبو النجا وأبو الريش والمدهون والسبعاوي وأبو حميد، ونستذكر في هذا اليوم ضمير القدس وذكرى القائد الكبير الراحل فيصل الحسيني، ونستذكر شهداء فلسطين جميعا في الوطن والشتات وشهداء الأمة الذين سقطوا في سبيل هذا الوطن المقدس.

نعاهدهم عهد الأحرار للأحرار، وعهد المناضلين للمناضلين، وعهد المجاهدين للمجاهدين، وعهد التلاميذ للمعلمين الكبار، أن نتمسك بالمبادئ والثوابت التي ضحوا من اجلها، وأن نواصل المشوارونواصل مسيرة الحرية والاستقلال، وان نرفع الراية التي حملوها حتى نضعها خفاقة عالية على أسوار القدس ومساجدها ومآذنها وكنائسها.

يا شعبنا العظيم ..أنني أتوجه إليكم اليوم بهذه الرسالة من زنزانتي المظلمة الصغيرة، لأحييكم واشد على أياديكم الطاهرة ولأقبل جباهكم العالية المرفوعة حتى عنان السماء، ولأعاهدكم على مواصلة كفاحنا ونضالنا وجهادنا مهما بلغت التضحيات ومهما اشتدت الصعوبات، ولأجدد تمسكنا بالثوابت الوطنية وبرنامج الإجماع الوطني الفلسطيني وبحق شعبنا المشروع في مقاومة الاحتلال وفي التمسك بالوحدة الوطنية على أساس ديمقراطي، والتعهد بإقامة حكومة إصلاح وطني عريضة بعد الانتخابات قادرة على تحقيق الأمن للمواطن والمجتمع، وبناء اقتصاد وطني وإعادة بناء قطاع غزة والعمل على محاربة البطالة وتخفيضها إلى أدنى مستوى، ومحاربة غول الفقر وتوفير فرص عمل للمواطنين والخريجين والأسرى المحررين،وتأمين لقمة العيش الكريمة لكل مواطن ومواطنة، وإقامة حكومة خالية من الفساد والفاسدين وقادرة على محاسبة ومحاكمة المتورطين والمشبوهين في سرقة المال العام وإساءة استخدام السلطة، حكومة تحافظ على سيادة النظام والقانون وتصون النظام الديمقراطي، وتحمي حقوق المواطن والإنسان وحرية الصحافة والحريات العامة، وإنهاء حالة الفوضى والفلتان الأمني وبناء مؤسسة عصرية حديثة قادرة على حماية الوطن والمواطن وخاضعة للقانون حامية له.

يا شعبنا العظيم ..........

في الخامس والعشرين من هذا الشهر سيتوجه الناخبون منكم إلى صناديق الاقتراع حيث الحكم والفيصل، حيث يقرر شعبنا بإرادته الحرة اختيار ممثليه لعضوية المجلس التشريعي الثاني قوائما وأفرادا في يوم تاريخي للديمقراطية الفلسطينية، في سبيل بناء نظام سياسي  ديمقراطي تعددي جديد، وسيكون هذا اليوم فرصة لممارسة شكل من أشكال حق تقرير المصير ولممارسة السيادة الوطنية في إحدى مظاهرها الهامة. وليكن الخامس والعشرين يوما للوحدة الوطنية على أساس ديمقراطي، يوم الوفاء للشهداء ويوم الوفاء لحق العودة المقدس ولعذابات اللاجئين الصامدين الصابرين طوال العقود الماضية، ويوما للوفاء للقدس عاصمة فلسطين الأبدية وقلبها وتاج الأمة ودرة المدائن. ولنجعل من هذا اليوم يوما للوفاء للأسرى باعتبار أن عام 2006 هو عام تحرير الأسرى. وليكن هذا اليوم يوم سيادة النظام والقانون والتعددية السياسية ويوما لدعم ومساندة حرية المرأة وحقوقها وإنصافها، ويوما للحرية والاستقلال. وليكن الخامس والعشرون يوما للوفاء للمقاومة والمقاومين ويوم التصويت للأيدي النظيفة وهزيمة الفاسدين والمفسدين ويوما لانطلاقة الانتفاضة الديمقراطية الجديدة.

يا شعبنا العظيم..............

أن الخامس والعشرين من هذا الشهر هو فرصة تاريخية لتجسيد الشعار الذي أطلقناه في بداية الانتفاضة (شركاء في الدم شركاء في القرار)، وفي هذا اليوم إنني أدعو شعبنا بقواه السياسية لتكريس شعارنا الجديد ( شركاء في الميدان شركاء في البرلمان). وليكن هذا اليوم فرصة لبعث رسالة للعالم بأسره تؤكد أن شعبنا يحب الحرية والحياة ويقاتل من اجلهما، ومن اجل أن يحيا بكرامة في دولة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف وضمان حق العودة. و ليكن هذا اليوم رسالة نعلن فيها تمسكنا بالديمقراطية أساسا لنظام الحكم في بلادنا في ظل الحرية والاستقلال، وتمسكنا بالسلام الذي يضمن الحقوق الوطنية الثابتة، وأن المقاومة حق مشروع لنا في مواجهة الاحتلال.

 وبهذه المناسبة أتوجه إلى قادة وكوادر ومناضلي ومقاتلي وأعضاء وأنصار وجماهير حركة فتح وأبنائها الميامين ............ أتوجه إليكم أيتها الأخوات أيها الإخوة رفاق الدرب والمسيرة الشاقة والطويلة والمعمدة بالدماء الطاهرة وبالعذابات والمعاناة وأخاطب فيكم روح الانتماء الفتحاوي الأصيل، وروح الانتماء الوطني الضارب في جذوره في أعماق فلسطين، أخاطب فيكم ضميركم الحي الذي لا يخطئ، وروح المسؤولية الوطنية التي حملتها فتح منذ انطلاقتها...ادعوكم للالتفاف حول حركتكم العظيمة والرائدة وقائمة الحركة ومرشحيها في الدوائر صاحبة الرصاصة الأولى ومفجرة الثورة الفلسطينية المسلحة في يناير 1965 وباعثة الهوية الوطنية لشعبنا بعد النكبة، وقائدة منظمة التحرير الفلسطينية وعمودها الفقري خلال العقود الأربعة الماضية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، والتي حظيت وانتزعت بفضل تضحيات شعبنا في الوطن والشتات اعتراف العالم بأسره بشعبنا وقضيتنا وحقوقنا..

أني ادعوكم أيها الفتحاويون الغيارى أصحاب رسالة الكفاح المسلح، رسالة الحرية والعودة والاستقلال، إلى الالتفاف حول حركتكم في هذه المحطة الهامة من تاريخنا وذلك وفاء لتاريخ وارث هذه الحركة وشهداءها وجرحاها وأسراها ومناضليها، ووفاء لشعبكم العظيم الذي يستحق أن نضحي من اجله ونخدمه ليل نهار، الالتفاف حول حركتكم وفاء لمستقبل هذه الحركة ومستقبل شعبنا.

يا أخوتي وأحبتي في حركة فتح ورفاق الدرب والمسيرة الظافرة بإذن الله، يا أبناء التنظيم في كل مكان وفي كل الساحات، ويا أبناء الشبيبة ضمير هذه الحركة وعنوانها الدائم، يا أبناء الكتائب الأحرار الحقيقيين وكافة المجموعات المقاتلة المخلصة والملتزمة، ويا كل الفتحاويين الغيارى ويا كل المناضلين والمناضلات، يا أحبة الرئيس الشهيد ياسر عرفات وأخيه أبو جهاد وأبو إياد وسعد صايل، ويا أحبة ثابت ثابت وباجس أبو عطوان وعبد الله علاونة وعيسى شماسنه وأبو مخلص و أحبة الكرمي وعمارين والصباغ وأبو حلاوة وأبو شرخ وعبيات وزلوم وأبو طوق والعمواسي وكل الشهداء العظام، أيها الفتحاويون المناضلون انفروا خفافا وثقالا ودافعوا عن مستقبل حركتكم وشعبكم من خلال صناديق الاقتراع... أخاطبكم من الزنزانة التي مر فيها غالبيتكم ولا زالت سياط الاحتلال على جلودكم، وأناشدكم بضميركم الوطني وروحكم الفتحاوية أيها المناضلون الأحرار، يا فقراء فتح أيها المحرومون في فتح، يا من نلتم شرف الانتماء وامتياز النضال في فتح ودفعتم ثمناً غالياً في هذه المسيرة وحرمتم من الامتيازات، أيها الغاضبون وبحق ولأسباب مثيلة جوهرها الحرص والغيرة والغضب من سوء الأداء للأطر القيادية.. أناشدكم التعالي على الجراح والترفع عن الآلام والتقدم إلى الأمام حفاظاً على الحلم المقدس الذي قدمتم وشعبكم في سبيله الغالي والنفيس، وأعاهدكم إننا سوياً سنصنع فجراً جديدا لفتح ولشعبنا العظيم.

أن التجديد الديمقراطي في الحركة والتغيير قادم لا محالة، وان عقد المؤتمر السادس في هذا العام هو استحقاق لن نسمح لأحد بتجاوزه أو اللعب فيه، وإننا نتطلع إلى أن عقد المؤتمر مناسبة تاريخية ومحطة هامة لتعزيز قوة الحركة، ومحاسبة المقصرين والعاجزين الذين الحقوا بسلوكهم وعجزهم ضررا بالغاً بها، وسيكون المؤتمر فرصة لتجديد النظام الأساسي للحركة وبرنامجها وقيادتها وأطرها، وفرصة لتعميق الديمقراطية الحقيقية وتكريس المشاركة للقواعد والأعضاء في صنع القرارعلى كافة المستويات، وأننا نبحث في هذا المؤتمر عن مستقبل واعد لحركة تميزت بالريادة، وعن الشراكة في هذا المؤتمر بين الداخل والخارج، بين الوطن والشتات وبين الأجيال وبين مختلف الساحات والقطاعات والأطر و الشراكة بين المرأة والرجل ولا مكان في قاموسنا وعقولنا لسياسة الإقصاء بأي شكل من الأشكال.

أيها الفتحاويون الغيارى أبناء فتح البواسل..ان الخامس والعشرين هو يوم فاصل في تاريخ شعبنا وامتحان كبير ويوما للتحدي الديمقراطي. فانتصروا أيها الفتحاويون لأنفسكم ولحركتكم لتاريخكم ولمستقبلكم في هذا اليوم، (وانتصروا لفتح رغم كل الملاحظات المحقة على إدارة هذه الانتخابات من قبل قيادتكم وآلية الاختيار).

إنني ادعوكم أيها الفتحاويون للتقدم إلى الأمام كما تقدمتم الصفوف في يناير 65 وفي الكرامة وعين الحلوة وشقيف وعيلبون وبيروت، كما تقدمتم في مواجهة الاحتلال على مدار الساعة في الانتفاضة الشعبية الكبرى وانتفاضة الأقصى المباركة، في مقاومتكم الباسلة كنتم السباقون كما كنتم السباقون في إجراء أول انتخابات ديمقراطية عام 96، وفي بناء أول سلطة وطنية فلسطينية على ارض فلسطين وبناء أول تعددية ديمقراطية حقيقية، وفي العمل لبناء الشراكة الوطنية، ادعوكم للانتصار للديمقراطية -وانتم روادها- من خلال توفير كل السبل والوسائل والإمكانيات لإنجاح الانتخابات واعتبار ذلك مسؤولية وطنية وفتحاوية، وانه لشرف كبير لفتح قراراها الاستراتيجي بالخيار الديمقراطي، وقد تمكنت من إنجاح الانتخابات الرئاسية والبلدية والمحلية ويجب أن نواصل ذلك لإنجاح الانتخابات التشريعية، وعلينا أن نتذكر أن نجاح الانتخابات هو انجاز عظيم لفتح ولشعبنا يحق أن نفاخر به.

أيها الفتحاويون الغيارى.............

إنني ادعوكم للانتصار لفتح انتصارا لفلسطين، انتصارا للديمقراطية وانتصارا للمرأة وحقوقها وإنصافها وانتصارا للمناضلين الشرفاء، وفرصة للتخلص من الفاسدين، وادعوكم للانتصار لفتح انتصارا للمقاومة التي ولدت من رحم حركة فتح .

يا شعبنا العظيم.................

إنني أتوجه إلى إخوتي ورفاق الدرب والمسيرة، وقوى المقاومة وتشكيلاتها العسكرية الذين كان لهم شرف مواجهة الاحتلال وشرف الإسهام في تحرير القطاع وطرد الاحتلال من قطاعنا الصامد، وادعوكم جميعا لأن تكونوا الدرع الواقي الذي يحمي الديمقراطية الفلسطينية وسيادة القانون والنظام، وحماية الخامس والعشرين من هذا الشهر من خلال التعاون مع السلطة وأجهزتها وكافة الفصائل ولجنة الانتخابات المركزية لتوفير كافة أسباب وشروط تمام الانتخابات وإجراءها في جو حر وآمن بغض النظر عن أية ملاحظات أو مواقف. ان العبث والتعدي على مراكز الاقتراع ولجنة الانتخابات هو جريمة بحق  شعبنا وبحق المقاومة، هذه المقاومة التي لا تسمح لأحد أن يحرف بوصلتها ويشوه سلاحها الموجة للاحتلال وضد الاحتلال فقط، وان التعدي على ممتلكات المواطنين ومؤسسات الوطن والسلطة الوطنية والأملاك الخاصة ومراكز الاقتراع ولجنة الانتخابات المركزية وفروعها وخطف الأجانب وتهديد الصحفيين أن هذا كله تشويه للمقاومة وسلاحها الطاهر، وضرب لكفاح شعبنا ونضاله ولصورته الجميلة في نظر المجتمع الدولي، وهو إعتداء على القانون وعلى التجربة الديمقراطية.

إنني من زنزانتي الصغيرة المظلمة أناشد الإخوة المناضلين المجاهدين في كتائب شهداء الأقصى وكتائب القسام وسرايا القدس وكتائب أبو الريش وصقور فتح ولجان المقاومة الشعبية وألوية الناصر صلاح الدين وكتائب أبو علي مصطفى وكتائب المقاومة الوطنية أناشدهم بحماية العملية الديمقراطية احتراماً لشعبهم الذي اجمع على إجراء الانتخابات، وادعوهم لبذل كافة الجهود لإنجاحها بإعتبارها شكلا من أشكال المقاومة، ولأنها تعزز من قوة ووحدة شعبنا وتعزز وتحمي خيار المقاومة وتقود لإنتفاضة ديمقراطية حقيقية.

 

أنني بهذه المناسبة ادعوا شعبنا العظيم لمشاركة شاملة وواسعة في هذه الانتخابات في الخامس والعشرين من هذا الشهر، يوم القدس، يوم فلسطين ويوم العهد لمواصلة الكفاح من اجل الحرية والعودة والاستقلال، يوم الوفاء للمقاومة والوفاء للأسرى. وأدعو شعبنا العظيم لمنح ثقته بحركة فتح مفجرة الثورة وباعثة الهوية الوطنية الفلسطينية ومؤسسة أول سلطة وطنية على ارض فلسطين وضمانة قيام الدولة المستقلة وضمانة النظام الديمقراطي والتعددية السياسة، وضمانة الوحدة الوطنية وضمان التضامن والدعم الدولي لشعبنا. وإن حركة فتح تتعهد بأخذ الدروس والعبر من تجربة السنوات الماضية ومواجهة الأخطاء بكل شجاعة وصراحة، وان حركة فتح تتعهد بتجسيد عهد جديد من الشراكة الديمقراطية في السلطة الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية وفي التمسك بالثوابت وخيار المقاومة وبأحداث إصلاح شامل وحماية سيادة النظام والقانون.

يا شعبنا العظيم..........

إن الانتفاضة المباركة والمقاومة الباسلة والصمود الأسطوري لشعبنا تمكنت من كنس وطرد الاحتلال والمستوطنات من جزء عزيز من أرضنا المقدسة قطاع غزة، و أقول أن هذه الانتفاضة والمقاومة وصمودكم العظيم سيقود قريبا إلى إنهاء الاحتلال في الضفة والقدس الشريف، ولن يغطي بناء الجدران وتوسيع الاستيطان ومصادرة الأرض وإقامة الحواجز في كل مكان وتشديد الحصار والاعتقال والاغتيال وسياسة التجويع إن هذا كله لن يغطي حقيقة سقوط الاحتلال، ووصوله إلى طريق مسدود وتحوله إلى عبء كبير على أصحابه في كافة المجالات والصعد والمستويات فإن ساعة النهاية قد دقت، فمزيداً من الوحدة والتلاحم الوطني ومزيداً من الصلابة والصمود، والإصلاح والديمقراطية والحرية سيكون كفيلاً بدحر الاحتلال، وان يوم دفن الاحتلال وتشييع جنازته إلى مقبرة الفاشية والنازية والإرهاب والعنصرية اقرب مما يعتقد الكثيرون( يرونها بعيدة ونراها قريبة وإننا لصادقون)... فصبرا وصموداً ووحدة ومقاومة وإصلاح وديمقراطية وعدالة اجتماعية وشراكة وطنية.

آلـ ياسر ويا أيها الفلسطينيون فموعدكم الحرية والعودة والاستقلال، وعهداً لشعبنا أن تطللق نفس اليد التي أطلقت الرصاصة الأولى على الاحتلال أن تطلق الرصاصة الأخيرة عليه وان ننتصر طال الزمان أم قصر.

 

المجد للشهداء الأبرار

والشفاء لجرحانا البواسل

الحرية لأسرى الحرية

النصر لشعبنا العظيم

                                                                                          أخوكم مروان البرغوثي

                                                                                               سجن هداريم

                                                                                               زنزانة رقم (28)

                                                                                                  9 /1/2006

  

_________________________________

من نحن اتصل بنا مقالات وبيانات نشاطات الحملة دفتر الزوار  مواقع مهمة
صوت الأحرارملف القدس ملف الاستيطان ملف الجدار أغاني وطنية وثائق ملف اللاجئين