قسام البرغوثي   من الصحافةالمحلية والعربية والدولية والعبرية 

 

:: التغطية الاعلامية ::

البرغوثي لا يختلف عن حماس ويجب عدم إطلاق سراحه

 

·          جلعاد شارون، نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ارئييل شارون

·          صحيفة يديعوت أحرونوت  الإسرائيلية

 

في الآونة الأخيرة انطلقت أصوات من وزراء ونواب يدعون إلى تحرير مروان البرغوثي من السجن. يمكن حقا التفكير عند سماعهم بأن المذكور أعلاه محكوم بالسجن على السياقة في النهار دون إضاءة المصابيح.

جدير بأن نذكرهم بضحاياه – يوئيلا حن، التي قتلت في محطة الوقود في جفعات زئيف، الراهب اليوناني سيفوكتكس غرمانوس، الذي قتل في معاليه ادوميم، يوسف هابي، الياهو دهان والشرطي سليم بريكات، الذين قتلوا في العملية في مطعم "سيفود ماركت" وباقي الجرحى والمصابين في المعليات الإجرامية التي وقف خلفها.

لجميعهم توجد عائلات، أسماء ووجوه، يوجد فقدان كبير وألم على حياة قطعت. الضحايا وأبناء عائلاتهم تركوا ونسوا فيما ان القتل يحظى بالزيارات، الاحترام والاعتبار.

لا يدور الحديث هنا عن الدلاي لاما. البرغوثي ليس محبا للسلام يعمل على تحقيق أهدافه بوسائل غير عنيفة. يدور الحديث عن قاتل شنيع لا يجلس في السجن عبثا. فقد حطم عائلات وتركها في الم إلى الأبد.

صحيح، انه أحيانا مقابل تحرير أسرانا يجب ان نحرر سجناء قتلة، ولكن هذا لا يجعلهم أبطال ثقافة ويجعل تحريرهم إيديولوجيا. هذا ثمن باهظ لقاء فداء الأسرى، وليس عملا تطوعيا من جانبنا.

في سلوك الداعين لتحرير البرغوثي يوجد خلل أخلاقي كبير، تجاهل فظ لضحاياه وأبناء عائلاتهم بل وللمحكمة التي إدانته بخمسة أفعال قتل ومخالفات خطيرة أخرى. وهم يشرحون لنا بأنه أمل فتح حيال حماس ولهذا يجب تحريره.

لا يوجد أي أولوية من ناحية إسرائيل لقاتل مثل البرغوثي على رجال حماس. إيديولوجيتهم واحدة: قتل اليهود. ولكن وبينما يتحدث رجال حماس عن ذلك علنا فإن أناسا مثل البرغوثي يتمتعون بعلاقات عامة جيدة بمعونة يهود ووسائل اعلام عاطفة. وهم يتفوهون بشكل معتدل علنا اما في الخفاء فيصدرون التعليمات لقتل اليهود، مثلما قررت المحكمة في حالة البرغوثي. من الأسهل لنا ان نتصدى للعدو العلني منه للعدو الذي يتخفى وراء قناع محب للسلام ويضلل الناس في العالم وفي البلاد بل وحتى عندنا في الحكومة.

أفعال القتل التي أدين البرغوثي بها نفذت في عامي 2001-2002، بعد اتفاقات أوسلو، بل وحتى بعد ان اقترح إيهود براك منح الفلسطينيين كل شيء في كامب ديفيد وفي طابا ولم يكونوا مستعدين للأخذ. وعليه فحتى حسب نهج البرغوثي فإنه لا يختبئ خلف كذبة الحرب المزعومة ضد الاحتلال.

يحسن رجالنا صنعا لو أنهم لا يسمحون لاعتبارات الجدوى المدحوضة والمشكوك فيها ان تزيغ بصرهم. فأي رسالة يريدون نقلها بالنسبة للثمن الذي سيدفعه من يقتل اليهود؟ وبشكل عام فإن الغرور الذي يظهر في محاولة تتويج زعماء على جيراننا والتوقع ان يقبلوا بمن هو جيد لنا ليست حكيمة ولن تنجح.

 

15/4/2008

 

 _______________

من نحن اتصل بنا مقالات وبيانات نشاطات الحملة دفتر الزوار  مواقع مهمة
صوت الأحرارملف القدس ملف الاستيطان ملف الجدار أغاني وطنية وثائق ملف اللاجئين