مقابلات وبيانات وثائق 

 

:: التغطية الاعلامية ::

 

 مقابلة الجزيرة مع القائد المناضل مروان البرغوثي 22/1/2006:

 

أجرى المقابلة وليد العمري/ نص المقابلة:

v     كيف حالك وما هي أوضاعك أنت شخصيا داخل السجن الإسرائيلي؟

الحمد لله، نستمد صمودنا وقوتنا وعزمنا من إرادة شعبنا الحرة الذي قدم أسطورة في الصمود في المواجهات مع الاحتلال منذ ست سنوات، لا نريد أن نثقل على شعبنا المثقل بهموم كبيرة، ما يهمنا وضعنا الفلسطيني ووضع شعبنا، وأريد بهذه المناسبة توجيه تحية اعتزاز وإكبار واحترام إلى شعبنا العظيم، شعب الثورات والانتفاضات، نقول لو سجنا أو استشهدنا ألف مرة فنحن على استعداد لذلك في سبيل هذا الشعب الأسطورة الذي قدم عنوانا للعالم بأسره وأعتقد أن قليلا من الشعوب قدمتها.

v     كيف تصف اوضاع زملاءك من الأسرى في هذه الظروف وما هي آمالكم وتطلعاتكم؟

أستطيع، القول انه منذ الأسير الأول للثورة الفلسطينية المعاصرة المناضل محمود بكر حجازي الذي اعتقل في العام 1965، ونحن نتحدث في العام 2006، لم تفرغ السجون والزنازين الإسرائيلية. فالاعتقال هو أحد أشكال الممارسات الإجرامية ضد الشعب الفلسطيني، لكنه لم يكسر إرادة المناضلين الأحرار، صحيح أنهم معتقلون بأجسادهم لكنهم أحرار بعقولهم وروحهم، وهم يستمدون صمودهم من شعبهم. وهنالك من يقضي الآن ال30 عاما في سجون الاحتلال مثل المناضلين الأخوة سعيد العتبة، وفخري البرغوثي ونائل البرغوثي 28 عاما، وأبو علي يطا 26 عاما خلف القضبان والمئات غيرهم.

لذلك أقول أن هذا العام بإذن الله سيكون عام تحرير الأسرى من سجون الاحتلال، وعلى كل القوى والفصائل الفلسطينية والسلطة الفلسطينية واجب تحرير الأسرى، لا يمكن أن نطلب من هؤلاء الأبطال البقاء أكثر من 30 عاما.

v     باعتقادك هل من الممكن التوصل لحل سياسي دون أن يكون هناك تنظيم للإفراج عن الأسرى؟

 من البديهي ومن الواقع في حال التوصل إلى اتفاق أن يكون الأسرى جزء منه، يجب أن لا تتكرر التجارب السابقة في الاتفاقات. يجب أن يكون واضحا أن الأمور تغيرت، وأن الأسرى لا يمكن أن يسمحوا بأي اتفاق مهما كان وأيا تكن الجهة أن لم يؤمن إطلاق شامل لسراح الأسرى الفلسطينيين، يجب أن يكون هذا واضحا. الأسرى رغم المعاناة صامدين وإرادتهم قوية، وناضلوا ويناضلون من أجل شعبهم. ما يهمنا أن ينتصر شعبنا وهذا ليس بعيدا بإذن الله.

v     توفي الرئيس ياسر عرفات وأنت في الزنازين، كيف تلقيت هذا النبأ؟

أنت تعرف أنني كنت في العزل معظم الأربعة سنوات الماضية، ونقلت حديثا إلى العزل الجماعي.لحظة استشهاد الرئيس الخالد ياسر عرفات كانت لحظة صعبة ومؤلمة وقاسية، فأنا أعرف الرئيس الشهيد ياسر عرفات أبا وقائدا وأخا كبيرا وزعيما وطنيا ورمزا تعلمنا منه الكثير الكثير. وأعتقد أنها من اقسى اللحظات بعد فترة التحقيق التي عشتها واستمرت أربعة شهور، وكانت قاسية وصعبة ومريرة.

اعتقد أن الشهيد القائد الخالد الرمز ياسر عرفات تم اغتياله، أولا سياسيا من خلال الحصار الذي فرض عليه لمدة ثلاث سنوات بقرار دولي، وبتعاون إقليمي أيضا مع الأسف الشديد. وربما توهم البعض أنه مع استشهاد الرئيس ياسر عرفات ستزول عقبة وستفتح الأبواب للسلام، لكن هذا تبين انه أكذوبة. بالنسبة لي لم أخدع بذلك في أي وقت من الأوقات لأن ياسر عرفات كان الزعيم الأكثر شجاعة الذي تقدم نحو السلام، وأراد سلاما حقيقيا يعيد الحقوق للشعب الفلسطيني، واستشهد دفاعا عن الثوابت الفلسطينية.

في كامب ديفيد قرر الرئيس الشهيد التمسك بالثوابت الفلسطينية، وإذا كان ياسر عرفات يتسم بالمرونة هنا أو هناك في تكتيكاته ومفاوضاته لكنه يبقى وفيا للقضايا ألأساسية وفي مقدمتها القدس وحق العودة واستشهد دفاعا عنهما.

لنرى ماذا حصل: بعد استشهاد الرئيس عرفات صور المجتمع الدولي والاسرائيلبيين انه فقط بزوال عرفات ستفتح الأبواب لإزالة الاحتلال ووقف الاغتيالات ثم جرت انتخابات رئاسية مشرّفة انتخب بموجبها أبو مازن رئيسا، ولكن بعد مرور عام ماذا قدمت إسرائيل؟.

أنا أقول إن إسرائيل لا تريد شريكا فلسطينيا، وقامت بعمل ممنهج خلال السنوات الست الماضية لتصفية الكيان الفلسطيني ممثلا بالسلطة الوطنية الفلسطينية، هذا الكيان الذي هو أحد الإنجازات العظيمة لنضال شعبنا على مدى العقود الماضية، وإنجاز للانتفاضة الأولى، لذلك عمل الإسرائيليون بشكل ممنهج وبشتى الوسائل لتصفية السلطة الوطنية وتصفية الرئيس ياسر عرفات.

والآن بعد سنة من انتخاب الأخ أبو مازن الذي يقول ليل نهار انه يريد مفاوضات وانه متمسك بعملية السلام وليس مع الكفاح المسلح، يقول ذلك علنا للناس وبكل شجاعة، مع ذلك ماذا قدمت إسرائيل؟ أنا أقول إنهم لا يريدون أبو مازن ويريدون إفشاله أيضا، وهذا أكبر دليل: قبل انتخاب ابو مازن كان هنالك في السجون 7 الآف معتقل، الآن 10 الآف! كان هناك 300 حاجز الآن 400 حاجز! الحرمان والتجويع مستمر، ولكل ذلك سبب واحد هو عدم رغبتهم في وجود شريك سلام فلسطيني، يجب أن لا نخطيء فحكام تل ابيب ليسوا جاهزون للسلام .لديهم قرار استراتيجي نحو خطوات أحادية الجانب ولا يبحثون عن شريك ولا يريدون شريك، ولا احد يتوهم بأنهم يريدون هذه الجهة أو تلك ، الإسرائيليون لا يريدون شريك للسلام .

v      أنت على رأس قائمة فتح، ثم أبو علي يطا، وكلاكما في السجن، كيف تنظر إلى هذا الوضع؟

هذا يعكس وضع الشعب الفلسطيني، هناك أيضا جمال حويل ومناضلين في قوائم أخرى مثل حماس هناك 10-12 معتقل والجبهة الشعبية يرأس قائمتها الأخ احمد سعدات المعتقل في سجن أريحا، والعديد من الأخوة معتقلين وهناك العديد من القيادات داخل المعتقلات هذا يدلل على إرادة شعبنا واحترامه لمناضليه، وهذا من اجل كسر القرار الإسرائيلي الذي يحاول وضع هؤلاء المناضلين في خانة الارهاب . الشعب الفلسطيني لا يقبل ذلك ولذلك وضع مناضليه في مقدمة القوائم لتأكيد إصراره على إطلاق سراحهم من السجون .

نحن لن نعدم الوسيلة ففي كل مرة وفي كل طريقة وفي كل الوسائل من اجل العمل وفي سبيل إنجاز أهدافنا الوطنية.

 v     هذه الانتخابات توصف بأنها على جانب كبير من ألأهمية، كيف تنظر إلى هذه الانتخابات؟

أريد أن أقول أنني وقفت دائما وأبدا مع الانتخابات وعملت بجهد استثنائي وجاهدا من اجل أن تجري هذه الانتخابات بعد مضي أربع سنوات وقدمت اقتراح مكتوب إلى المجلس التشريعي في العام 2000 لإجراء هذه الانتخابات.

أما وقد أتت التطورات بهذا الشكل فانا اعتقد ويجب أن ينظر إلى الانتخابات باعتبارها خطوة كبيرة نحو الحرية والعودة والاستقلال. الانتخابات القادمة في 25/1 هو يوم بداية الانتفاضة من اجل الديمقراطية الفلسطينية من اجل التجديد والتغيير ، من اجل أن يكون لدينا مؤسسة وركيزة أساسية لمؤسسات الدولة الفلسطينية.

الانتخابات رغم أنها تتم تحت الاحتلال وفي ظروف معقدة وصعبة تكتسب أهميتها في أن الشعب الفلسطيني مجمع عليها ، وثانيا أن مختلف القوى التي قاطعت انتخابات 96 لأسباب هي تراها إنها مناسبة الآن تشارك في هذه الانتخابات وأنا أرحب بمشاركة الإخوة  في حماس والشعبية والديمقراطية وغيرها من الشخصيات ، اعتقد أن يوم 25 هو يوم الوفاء لفلسطين  يوم وفاء للقدس وويم وفاء للمقاومة والديمقراطية الفلسطينية.

وقد جرى هذا العام انتخابات رئاسية وبلدية والآن تشريعية، وانا أتمنى على كل مواطن فلسطيني ان يعمل من اجل إنجاح هذه الانتخابات،وعلى الرغم من قيود الاحتلال هذه الانتخابات من اجل الشعب الفلسطيني وليس من اجل احد آخر، يجب أن ينظر إليها على أنها شكل من أشكال تقرير المصير والسيادة الوطنية .

أوجه نداءا من زنزانتي إلى أبناء الشعب الفلسطيني العظيم أناشدهم ان يشاركوا بقضهم وقضيضهم، بصغيرهم وكبيرهم،  بشبابهم وشيبهم في هذه الانتخابات هذا وفاء للمقاومة والشهداء وللراحل الشهيد الخالد ياسر عرفات وللشيخ الجليل احمد ياسين والقادة الشهداء ابو علي مصطفى والشقاقي وابو جهاد وثابت ثابت والكرمي وعبيات وعمارين وزلوم ولكل الشهداء، هذه الانتخابات يجب ان ينظر اليها باعتبارها احدى الوسائل الرئيسية لتحقيق الحرية والعودة والاستقلال.

شيء مهم ايضا هذه الانتخابات لنصف او اكثر قليلا من اعضاء المجلس الوطني الفلسطيني والذي يجب ان نفعله بعد هذه الانتخابات نحن نتوجه الى حكومة إصلاح وطني تتمتع بقاعدة برلمانية عريضة امامها مهمات جسيمة اهمها برنامج الإصلاح الذي انطلق عام 2002 ولكن يجب ان يتوسع بشكل كبير جدا وأمامها ايضا فرض سلطة النظام والقانون يجب ان نقدم للشعب الفلسطيني امنا، وعلى هذه الحكومة ان تكون حازمة وانا اقول للشعب الفلسطيني ان الحكومة القادمة ستتشكل من شخصيات تتمتع بالنزاهة وباحترام لدى كل ابناء الشعب الفلسطيني وننظر الى ائتلاف، الخطوة الثانية التي يجب ان تتم هذا العام هو استكمال تشكيل المجلس الوطني ،25 ننتخب المجلس التشريعي وهو نصف المجلس الوطني وعلينا ان ننتخب النصف الثاني من اجل عقد المجلس الوطني قبل نهاية هذا العام من اجل تجديد الحياة الديمقراطية داخل المنظمة علينا ان نتمسك بمنظمة التحرير ومن حق شعبنا في لبنان وسوريا والاردن وفي شتى اماكن تواجده ان يتمثل علينا عقد المجلس الجديد بتشكيلته الجديدة الواحدة الموحدة الممثل فيها شعبنا في الداخل والخارج قبل نهاية هذا العام.

 v     لكن منظمة التحرير لا تضم كثيرا من الفصائل؟

بعد اربعة ايام ستصبح حركة حماس جزء لا يتجزا من الحركة الوطنية الفلسطينية وستصبح في المجلس الوطني الفلسطيني ولن يبقى سوى حركة الجهاد الإسلامي لم تشارك في هذه الانتخابات لكنهم سيشاركون في منظمة التحرير والمجلس الوطني .علينا أن نحافظ على المؤسسات الفلسطينية وعلينا تجديدها واعتقد انه يمكن انتخاب النصف الثاني للمجلس الوطني والاتفاق على صيغة ما ويجب التسريع وعدم المماطلة في هذا الاتجاه .

 v     حماس وآخرون يقولون انهم لا يخوضون هذه الانتخابات على أساس اوسلو وفتح والسلطة يقولان أنها على هذا الأساس وهناك التزامات تترتب على المشاركة فيها.

اعتقد ان السلطة جاءت كإنجاز وطني عظيم وكبير وعلينا أن ندرك انه ما كان لشعبنا ان يقدم هذا الصمود الاسطوري العظيم وما كان لنا ان نمارس مقاومة نوعية في هذه الانتفاضة لولا وجود السلطة دون التوسع في التفاصيل في هذا المجال

لذلك فان مصدر السلطات هو الشعب الفلسطيني السيد في هذه البلاد هو الشعب الفلسطيني والمرجعية لنا جميعا هو الشعب الفلسطيني هذا ما يجب ان يفهمه الجميع بغض النظر عما يقوله بعض الإخوة وبماذا يفسرون ، المهم ان يشاركوا في السلطة الوطنية ويشاركون في الكيانية الفلسطينية ارجوا من الجميع ان يتطلعوا الى الأمام.

 v     اسرائيل تقول ان مشاركة فصائل كحماس والشعبية سيترتب عليها كثير من الضرر للفلسطينيين، وإنها-يقول موفاز-ستقوم بتنفيذ خطة بمفردها في حال مشاركة هذه الفصائل؟

هل الاسرائيليون ينتظرون الانتخابات ؟ وهل كانوا في سلام والان يريدوا قطع المفاوضات ؟ لا يوجد عملية سلام منذ ست سنوات، الاخ ابو مازن يدعو ليل نهار الى المفاوضات لكنهم لم يجلسوا جلسة واحدة ربما جلسة يتيمة بدون جدوى هناك قرار استراتيجي على الجميع ان يدرك في اسرائيل بانه لا يتم التعامل مع أي شريك فلسطيني ، قبل دخول حماس لم يكونوا في شراكة مع السلطة الوطنية ومع ابو مازن اعتقد انه كلام لا قيمة له ولا معنى له.

انا اثمن اصرار الاخ ابو مازن والسلطة الوطنية وقيادة حركة فتح على اجراء هذه الانتخابات.

يجب أن يكون واضحا أن الذي أصر على مشاركة كل القوى دون قيد أو شرط هو حركة فتح وأبو مازن، ونحن جميعا وقفنا إلى جانبه.هذا يجب ان يكون ظاهرا وان يقابل بإعجاب وتقدير واعتزاز. وأين رفض أبو مازن؟ في الولايات المتحدة. ومع الإسرائيليين.رفض وقال للعالم هذه الانتخابات من حق الشعب الفلسطيني بكل قواه المشاركة فيها، لذلك فإن حركة حماس الآن تشارك لأن فتح تريد الشراكة وفتح منذ انطلاقتها لها شركاء ولم تستفرد بالساحة الفلسطينية. يقال أنها استفردت بالسلطة الوطنية، متى حصل هذا؟ بقية الفصائل لم ترد المشاركة، وانا أول من رفع في الأسابيع الأولى لهذه الانتفاضة شعار "شركاء الدم..شركاء في القرار"، وبعض ألأخوة من هنا أو هناك اعترضوا وقالوا ان الأوضاع ليست ناضجة، ودعوت في الأسابيع الأولى إلى "حكومة انتفاضة" من أجل إدارة المعركة مع الاحتلال وبكافة جوانبها السياسية و الاقتصادية والاجتماعية. الآن أقول نحن ذاهبون إلى أن نكون "شركاء في الميدان..شركاء في البرلمان".

وأنا أستطيع أن أرى التغيرات التي حصلت لدى قوى المعارضة والقوى الفلسطينية بشكل عام. الآن الشعب الفلسطيني يجمع على البرنامج الوطني الذي أقرته منظمة التحرير الفلسطينية، ما هي أهداف الشعب الفلسطيني؟ الآن تجمع كافة القوى على إنهاء الاحتلال والاستيطان وإقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف مع تحقيق حق العودة للاجئين وفقا للقرار 194. أليس هذا الإجماع الذي تقوله حماس والجهاد وفتح والشعبية...؟.كل الشعب الفلسطيني موحد، ويدرك بحسه النضالي وتجربته الطويلة ويميّز بين الشعارات وبين الواقع.

اعتقد أن إعلان القاهرة قبل عام أجمع فيه الفلسطينيون على برنامج الدولة الفلسطينية المستقلة الذي طرحته فتح قبل عقود، وأنا سعيد بأن يجمع الفلسطينيون على الهدف. والآن تريد الإطار وهو السلطة الوطنية والانتخابات ومنظمة التحرير، ويجب أن نناقش الأدوات المناسبة.

وأنا أقول بشكل صريح وواضح، هذه ميزة حركة فتح التي مارست النضال بأشكاله المختلفة الاقتصادي والاجتماعي والصحي والأمني والسياسي والعسكري، وهي صاحبة الرصاصة الأولى التي فجرت الثورة الفلسطينية المعاصرة.

  

v     انت ترأس قائمة حركة فتح، هل ستكون هناك مشاركة في الحكومة لحماس وغيرها اذا شكلتم الحكومة القادمة في حال فوز فتح؟

الأخ أبو مازن عبر عن ذلك، تعتقد ان الكتلة التي تحصل على العدد الأكبر من المقاعد في البرلمان يجب ان تكلف بتشكيل الحكومة،علينا إرساء قواعد برلمانية، ونحن في حركة فتح نتطلع إلى تشكيل حكومة إصلاح وطني تشارك فيها معظم القوى الفلسطينية، الشعب الفلسطيني بحاجة إلى حكومة إنقاذ وطني، بحاجة إلى حكومة اتحاد وطني وائتلاف يقوم بمهام جسيمة، ومعاناة الشعب الفلسطيني كبيرة. وعلى هذه الحكومة أن ترفع شعارا وتضع خطة وبرنامجا سياسي واجتماعي واقتصادي، حذار ان نقع في هذه الظروف الصعبة والقاسية والمريرة، وحذار أن نقبل أن ينام فلسطيني وهو جائع، وانت تعرف ان هناك نسبة عالية من الشعب الفلسطيني تحت خط الفقر، وهناك معاناة اقتصادية جسيمة.

مع ذلك أقول أن الحكومة القادمة ستشكل بإذن الله انطلاقة جديدة في العمل الفلسطيني وفي الوحدة الفلسطينية.

 

v     كما تعلم وضح فتح ليس جيدا، هل سيتم احترام النتائج في صندوق الاقتراع؟

100%، لا تنسى أن القرار الإستراتيجي بالشراكة هو قرار فتحاوي، والأنتخابات هي قرار فتحاوي وطني في الصميم، نريد شراكة وطنية، وسعينا كل حياتنا من اجل الشراكة في اطار منظمة التحرير الفلسطينية، وفي الانتفاضة وفي البرلمان وفي الانتخابات القادمة القادمة. لذلك أدعو جماهير شعبنا أولا الى مشاركة فاعلة وشاملة وكاملة في الانتخابات، في الانتفاضة الديمقراطية، وثانيا أدعو الى حماية هذه الانتخابات. وأنا رأيت بالأمس كيف توجه أخوتنا واحبتنا في قوات ألأمن والشرطة الى صناديق الإقتراع في كل انحاء الوطن وكيف أدوا واجبهم بصورة رائعة، وأنا أقول لهؤلاء المناضلين الذين قدموا مئات الشهداء والجرحى والأسرى في هذه الإنتفاضة، لهؤلاء المناضلين الذين كانوا هم ومراكزهم هدفا للعدوان، اقول لهم نحن ننتظر منكم ان تحموا وتدافعوا بصدوركم عن هذه الانتخابات وعن صناديق الاقتراع، كذلك أوجه نداءا الى أبطال المقاومة الذين ساهموا بقوة في تحرير قطاع غزة، وسيساهمون في تحرير الضفة الغربية والقدس في كل التشكيلات العسكرية أدعوهم أن يحموا هذه الانتخابات وان يكونوا درعا واقيا لها، وأن يحترموا ارادة شعبهم. وانا كلي ثقة ان الشعب الفلسطيني سينجح الانتخابات ولا شك لدي في ذلك.اقول لشعبنا: هناك من ينتظر ان تفشل هذه الانتخابات، وأقول بكل وضوح ان الإسرائيليين يريدون افشال هذه الانتخابات، يريدون ان يتحدثون عن عصابات ومجموعات.

قدموا صورة مشرقة هي الصورة الحقيقية لشعبنا، هذا الشعب العظيم الذي اعطى ثورة وراء ثورة، وانتفاضة وراء انتفاضة، وقدم التضحيات وقدم صمودا اسطوريا.

 كانوا ينتظرون من هذا العدوان ان يكسر الشعب الفلسطيني، لكن بعد 6 سنوات هل انكسر الشعب الفلسطيني؟ هل استطاعت الآلة الحربية الإسرائيلية بطائراتها ودباباتها وبالإغتيالات وبالحصار السياسي والاقتصادي و الحواجز ان تكسر الشعب الفلسطيني؟ لم ينكسر ويتمسك الشعب الفلسطيني بأسره بالثوابت الوطنية التي تمسك بها الرئيس الخالد الشهيد ياسر عرفات، الشعب الفلسطيني الآن أكثر تصميم على تحقيق الحرية والاستقلال والعودة، وانجز تحرير قطاع غزة.

 ان ليل الاحتلال زائل، وأنا أتحدث من زنزانة، هذا الاحتلال مات وسقط ولن تغطي الجدران ولا الحواجز على ذلك، ولن تنقذه الدبابات ولا التهديدات. هذا الاحتلال الى زوال، وكل ما ننتظره هو تشييع جنازته ليزول بلا رجعة.

v     الفترة الأخيرة شهدت احداثا لم تشهد مثلها الساحة الفلسطينية من قبل، اقتحامات لمقرات اللجنة المركزية للانتخابات ومقرات السلطة وخطف اجانب..الخ؟

اعتقد ان الأخوة ملتزمون بانجاح هذه الانتخابات، وسنرى كتائب شهداء الأقصى وابو الريش وصقور فتح والالوية المختلفة ومختلف الكتائب والتشكيلات العسكرية سنراها تحمي هذه الانتخابات.ان ما جرى يخجل ويمس وجه المقاومة الرائع الذي احبه شعبنا وقدم ابناءه من اجله، لا يجوز تشويه هذه البندقية التي حملها عرفات وابو جهاد وابو اياد وابو حلاوة وعبيات وجهاد عمارين...هذه البندقية مقدسة، ولها وظيفة واحدة ووحيدة هي الدفاع عن الوطن وعن شعبنا ومقاومة الاحتلال، لذلك حذار ان توجه هذه البندقية الى مكان آخر.

اقول: للكتائب وظيفة واحدة فقط هي الدفاع عن شعبنا، لا يجوز بأي شكل من الأشكال ان تستخدم في مكان آخر. انا اشعر بالخجل والمرارة، فنحن ضحينا، ويضحي 10 آلاف أسير وضحى آلاف الشهداء من أجل كرامة هذا المواطن، نحن خدام لهذا المواطن، وله اعظم ما في هذا الوطن، فهو الذي صمد وقاوم ويصنع المعجزات، أليست معجزة بعد 6 سنوات من العدوان ان يذهب 1.3 مليون تلميذ الى المدارس؟ وأن يتقدم 70 الف طالب الى امتحان التوجيهي كل عام؟ انا احيي هؤلاء، احيي 40 الف معلم يتنقلون بين الحواجز وبظروف معيشية صعبة بائسة وبرواتب محدودة جدا، هؤلاء يصنعون حرية الشعب الفلسطيني ومستقبله، علينا ان ندرك ان كل القطاعات هي شريك في هذه المعركة، رجال الاسعاف والاطباء الذين انقذوا آلاف الجرحى والمناضلين.المرأة الفلسطينية التي التي وقفت شامخة في هذه الانتفاضة، احيي المرأة الفلسطينية وغير مكتف بال20% لها في المجلس التشريعي، فهذا مجحف بحقها، وسيعدل القانون في المستقبل لـتأمين حقوقها كاملة لأنها قاتلت في هذه الانتفاضة والانتفاضة الاولى والثورة الفلسطينية. وبهذه المناسبة اوجه لها تحية على صمودها وعطاءها الدائم.

هناك هموم كبيرة داخل فتح ونحن نعرف ذلك، الأشكال يكمن في غياب المؤتمر وغياب الحياة التنظيمية داخلها، ماذا تتوقع من غياب المؤتمر وعدم انتخاب الهيئات التنظيمية وأقصد اللجنة المركزية التي مضى على انتخابها 18 عام؟ هناك اجيال تتوالد وتتكاثر، يفترض في هذا الصيف ان يعقد المؤتمر الثامن او التاسع!، وكان يفترض ان هناك 4 لجان مركزية منتخبة و4 مجالس ثورية خلال 18 عاما الماضية.

هناك كادر يجب ان يشارك.نطرح الشراكة مع بقية القوى في البرلمان، ونريد ايضا شراكة داخل فتح، لذلك اقول بإذن الله ان المؤتمر السادس لفتح سيعقد هذا العام 100% لأن عقده يعزز من قوة وعنفوان هذه الحركة، ونحن نبحث عن مؤتمر يجسد شراكة بين الداخل والخارج، يجسد شراكة بين الأجيال، بين الوطن والشتات، بين الرجل والمرأة، وبين الجميع، انا واثق ان تحضيرا سابقا وجديا وعميقا لهذا المؤتمر سيكفل ان تبقى حركة فتح متجددة.

 نحن نتحدث عن حركة أسيرها الاول كان قبل 40 سنة الان نتحدث عن 4-5 الاف اسير داخل السجون من ابناء هذه الحركة ،هذه الحركة لم تتعب يمكن هناك قائد او مجموعة تعبوا لكن هذه الحركة لن تتعب حتى ترتفع رايات فلسطين على اسوار وماذن وكنائس القدس كما اراد لها ياسر عرفات وسيتحقق هذا الحلم وسيدفن ياسر عرفات بموكب كبير يخرج له الشعب الفلسطيني  وفي القدس.

انظر ما الذي يحدث في اسرائيل هم لديهم تفوق عسكري لكنهم هزموا سياسيا لم ينتصروا في هذه الحرب ونحن حررنا قطاع غزة وعلينا ان لا نضيع هذه الفرصة التاريخية علينا ان نعطي الفرصة لبناء غزة

في موضوع المقاومة حركة فتح يجب ان لا تسال فهي حركة مقاومة ومن رحمها ولد الكفاح المسلح وانت تعلم اين نتحدث نحن نتحدث داخل الزنزانة وانا لا اتحدث عن نفسي وانما عن كل هؤلاء الابطال لذلك نقول بكل بساطة نحن نريد السلام ونبحث عن السلام ونقاتل من اجل السلام والانتفاضة اندفعت لانه انهار السلام لكن السلام الحقيقي السلام الذي يعيد اللاجئين السلام الذي ينهي الاحتلال والاستيطان السلام الذي يتيح لنا اقامة دولة مستقلة كاملة وعاصمتها القدس الشريف واطلاق سراح شامل للاسرى هذا هو السلام الذي نطمح اليه فاذا جاء السلام فاهلا وسهلا ونحن اهل له ومستعدون له ولكن طالما وجد الاحتلال فمن حق الشعب الفلسطيني ان يقاوم والشعب الفلسطيني مجمع على ذلك.

 

v     الصراع بين الحرس القديم والحرس الجديد في حركة فتح ظهر في انتخابات الرئاسة وتشكيل قائمة فتح للانتخابات، انت ايدت الرئيس عباس في انتخابات الرئاسة و...

   ايدت ابو مازن واؤيده واتمنى له النجاح لكني اقول بوضوح لا يجوز ان نقبل بحالة الفوضى يجب ان نعمر قطاع غزة يجب ان يحول تحرير القطاع الى قوة لاستمرار النضال والمعركة من اجل تحرير الضفة لا ان يتحول الى عبء وانا دقيق فيما قلت واتمنى ان تؤخذ الامور بقوة وان يكون العمل اعمق واكبر.

في فتح الحل في عقد المؤتمر عمليا هناك شعور لدى الاف الكوادر بانهم مغيبون ،حركة عمرها 40 سنة وتواصل النضال لم يعقد لها مؤتمر واحد يشارك فيه الكادر داخل الوطن وايضا هناك جسم الحركة على سبيل المثال في لبنان يجب ان يكون ممثل وكذلك في الاردن وسوريا وفي كل مكان . التجديد ضرورة قبل 30 عام اعتقلت لوحدي والان معي القسام نحن نبحث عن صيغة للشراكة لا نريد لاحد ان يطيح باحد. انا اقدر قيادة فتح وهي قدمت تضحيات وشهداء لا تحصى لكن ايضا مطلوب دائما اشراك الاجيال معها وان تحافظ على هذا الاندفاع.

 

v     يقولون ان ترتيب البيت الفتحاوي ترتيب للبيت الفلسطيني، ما هو المطلوب عمله لترتيب البيت الفتحاوي والفلسطيني؟

الوضع الفلسطيني يجب ان لا يكون رهينة لترتيب الوضع الفتحاوي ولذلك نحن نمضي بالانتخابات لترتيب الوضع الفلسطيني.وفي فتح لن نسمح لاحد بالتسويف والمماطلة في عقد المؤتمر العام لاكثر من 17 سنة، المؤتمر العام لفتح وترسيخ الديمقراطية هو الحل الاساس الذي يجمعنا جميعا.نحن بحاجة الى تجديد شباب الحركة وتعزيز تلاحمها والديمقراطية فيها.

ادعو كل التنظيمات الفلسطينية الى تعزيز الديمقراطية فيها، فلا ديمقراطية دون احزاب ديمقراطية، ولا نظام ديمقراطي دون احزاب ديمقراطية، كل القوى يجب ان تمارس الديمقراطية في داخلها اولا، وانا واثق ان هذا العام سيشهد انعقاد المؤتمر السادس لفتح، وكذلك عقد المؤتمر الوطني بتشكيلته الجديدة.تنتظرنا احداث لترتيب الوضع الفلسطيني، وهذا هو الهم الكبير الذي نتطلع اليه.

 

v     ابو القسام، انت اتهمت بتأسيس كتائب شهداء الأقصى، ولكن احدى المشاكل التي تواجه السلطة هي كيفية ضبط الأجنحة العسكرية للكتائب ولبقية فصائل المقاومة، هل تستطيع ان تطالب هذه الأجنحة بالإنضواء تحت القانون؟

كتائب شهداء الاقصى ولدت ولادة شرعية من رحم فتح، صحيح انها جاءت بمبادرة ميدانية وليس بقرار مركزي, لكني امل من قيادة الحركة احتضانها لانها تمثل ضمير الحركة، وهي ايضا تحتفظ بالارث العسكري العظيم للحركة ويجب التعامل معها على هذا الاساس.

هناك بعض العناصر تسيء، لكن الكتائب المقاتلة تقوم بواجبها، وستستمر بذلك وملتزمة بالحركة وقراراتها.

 v     هل ستستمر ظاهرة الأذرع العسكرية بعد الانتخابات؟ ام هل ستقوم حكومة تفرض سيادتها عليها؟

التشكيلات العسكرية يجب ان لا تتعارض باي شكل من الاشكال مع سيادة القانون والنظام، وعلينا ان نميز بين قطاع غزة الذي تم تحريره، وبين الضفة الغربية والقدس التي ما زالت تحت الاحتلال.

يجب التمسك بالمقاومة، ويمكن ايجاد صيغة مناسبة لفرض سيادة القانون وسلاح المقاومة.سلاح المقاومة ليس له علاقة بالفوضى، وعلينا ان نميز ذلك بشكل دقيق.

غير ان البعض يقومون ببعض الاعمال تحت مسمى المقاومة؟، والمقاومة بريئة وسلاح المقاومة بريء من أي اعتداء على ممتلكات المواطنين، والسلاح الذي يعتدي او يهدد مواطنا ليس سلاح مقاومة.

نحن نقاتل ونجاهد ونناضل ونستشهد ونعتقل ونضحي من اجل هذا المواطن.

 

v     السلطة بعد مرور عام كامل على غياب الرئيس عرفات، اين اخطأت واين اصابت؟

اعتقد ان غياب الرئيس عرفات ليس امرا سهلا، ياسر عرفات كان مظلة الشعب الفلسطيني ورمزه وقائده خلال عقود، وله ديناميكية خاصة وقوته الخاصة وشخصيته الخاصة، وعرفات لا يعوض الا ببناء المؤسسات، والاخ ابو مازن رفع هذا الشعار، والبعض توهم ان الاسرائيليين سيساعدونه في ذلك، لكن هذا وهم، فالاسرائيليون لا يبحثون عن شريك، ولا يريدون شريك فلسطيني، وقد اتخذوا قرارا استراتيجيا بفرض الحل من طرف واحد.

اتمنى من الاخ ابو مازن والحكومة القادمة ان يساعدوا البرلمان في اجراء تغيير حقيقي، واصلاح واسع، وبناء اقتصاد جديد، وفرض سيادة القانون والنظام بكل ثمن، يجب ان نؤمن المواطن بكل قوة.

صحيح ان الاحتلال لم يوفر فرص ويعبث بأمننا وجاثم على صدورنا والاعتقالات مستمرة والحواجز ومع ذلك علينا ان نصلح بقوانا الذاتية، فالإصلاح جزء من المقاومة والانتخابات جزء من المقاومة.

 

v     ابو القسام لك ابن في السجن، ماذا تقول له ولأسرتك ولهذا الجيل وللشعب الفلسطيني، وماذا تقول للشعب الإسرائيلي؟

اوجه تحية خاصة لأسرتي وعائلتي ولزوجتي الوفية الصادقة والمناضلة، التي أعطت مثلا للمرأة الفلسطينية، واستمرت بقوة كما زوجات وامهات كل الأسرى، وتقوم بدور عظيم وتقوي من صمودي. كذلك اوجه التحية الى ابني وحبيبي القسام الذي تمنيت له الا يكون في السجن، وضحينا من اجل ذلك، أحييه وكل ابناء جيله واقول لهم ان ليل الاحتلال زائل، وفجر الحرية قادم لا محالة. لا مخرج لهذا الاحتلال من المأزق سوى  مخرج واحد فقط هو انهاء الاحتلال.

 اقول للشعب الفلسطيني توجهوا الى صناديق الاقتراع وفاء للمقاومة والشهداء والجرحى، وفاء للديمقراطية الفلسطينية والوحدة الفلسطينية. أثبتوا للعالم ان هذا الشعب رغم ألمه وجرحه ودموعه يستطيع وفي ظروف مستحيلة ان يصنع ديمقراطية نموذجية في هذا العالم، ديمقراطية لم تستطع دول كثيرة مستقلة ان تصنعها.

نحن على العهد سواء كنا في الزنزانة، سواء كنا في الشوارع وفي أزقة المخيمات أو أي موقع آخر. ارادتنا لم تنكسر وستبقى مستقلة في قلوبنا وعقولنا وسيتحقق النصر والحلم باقامة الدولة وعاصمتها القدس.علينا ان لا نعتقد ان والمقاعد يوم 25 هي ألاهم، الأهم قادم وعلينا ان نستعد لما هو قادم: حكومة إصلاح ذات قاعدة عريضة بمشاركة الجميع، عقد المؤتمر المجلس الوطني، ومؤتمر فتح السادس، وبناء جبهة مقاومة فلسطينية موحدة ذات مرجعية سياسية واحدة.

 اقول للشعب الاسرائيلي ان حكامه لم يقدموا أي دليل على استعدادهم للسلام، وادعوا الشعب الاسرائيلي الى احترام نتائج الانتخابات الفلسطينية وان يدرك بأن لا مستقبل لهذا الاحتلال، فهو عبء عليهم ان يتحرروا منه ومن عقلية الاحتلال، ولن لا يصدقون انهم يمكنهم ان يكسروا ارادة الشعب الفلسطيني.

الشعب الفلسطيني مصمم و لا يوجد قوة على سطح الأرض تستطيع ان تمنعه من تحقيق الاستقلال ولا امن ولا استقرار الا بتحقيق الحرية والعودة للشعب الفلسطينيين،قلنا هذا خلال السنوات الماضية ونقوله الآن من الزنزانة، وسنقوله حتى تحت التراب.نقول لا يمكن ان يكون في هذه المنطقة سلام ما لم يتمتع الشعب الفلسطيني بالعودة والحرية والاستقلال والسيادة، ونحن نريد السلام الذي ينهي الاحتلال.

نقول لهم لا تحلموا بسلام مع الاحتلال، لا تحلموا مع سلام مع الاستيطان، لا تحلموا بسلام مع 10 الاف اسير في السجون الاسرائيلية، انهاء الاحتلال الكامل عن الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 واقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة وحل قضية اللاجئين طبقا للقرار 194 هو الوحيد الذي يمكن ان يحقق السلام، قبل ذلك لا تحلموا بالسلام، وسنستمر بالمقاومة لتحقيق حلمنا بالعودة والاستقلال.

ومرة اخرى ادعو شعبنا الى الوحدة والتلاحم والسير قدما، حررنا غزة وتحرير الضفة والقدس قادم باذن الله.

 

 _________________________________

 

 

من نحن اتصل بنا مقالات وبيانات نشاطات الحملة دفتر الزوار  مواقع مهمة
صوت الأحرارملف القدس ملف الاستيطان ملف الجدار أغاني وطنية وثائق ملف اللاجئين