مقابلات وبيانات وثائق 

 

:: التغطية الاعلامية ::

 

 مقابلة مع القائد مروان البرغوثي في الذكرى الرابعة لاختطافه

 

س1: للمرة الأولى منذ انطلاقتها تجد حركة (فتح) نفسها في المعارضة. ما هو الدور الذي تعتقد أن على الحركة القيام به سواء في المجلس التشريعي او الرئاسة او في الميدان؟

 

 أولا أود ان أتوجه لشعبنا العظيم على هذا الإنجاز الديمقراطي التاريخي الذي أثار أعجاب العالم بأسره بهذه الديمقراطية الفلسطينية التي شهدتها حركة فتح والتي يستحقها الشعب الفلسطيني بجدارة وهي وسام شرف على صدر الفتحاويين الذين يجب ان يشعروا بالفخر والاعتزاز لان حركتهم صنعت هذه التجربة وان كانوا دفعوا ثمناً باهضاً في سبيل نجاح التجربة الديمقراطية لا سيما في العالم العربي. كما اتوجه للحكومة بالتهنئة لنيلها ثقة المجلس واتمنى لها النجاح والتوفيق ونحن نقف الى جانبها لمواجهة الضغوط الدولية الظالمة وأدعوا العالم بأسره الى احترام الخيار الديمقراطي وأستنكر القرار الامريكي الاوروبي الاسرائيلي بفرض التجويع على شعبنا واقول ان حركة فتح ستبقى ريادية وحامية للمشروع الوطني في كل موقع تشغله فهي رائدة الكفاح المسلح منذ اربعة عقود وصاحبة المبادرات الكبرى بما فيها انجاز الاعتراف الدولي بالحقوق الفلسطينية وهي التي اقامت اول سلطة وطنية على ارض فلسطينية وقادة معركة البناء وصيانة الوحدة الوطنية دوما وهي رائدة النضال السياسي الديمقراطي ولا زالت تقود هذا النظام من خلال قيادتها لـ (م.ت.ف) ورئاسة السلطة وحضورها الفاعل في المجلس التشريعي والأهم دورها في الشارع الفلسطيني وان فتح عازمة على تقديم نموذج بخصوص معارضة فلسطينية مسؤولة وفعالة وان اولوية فتح هي استكمال مشروع التحرر الوطني وانجاز الحرية والعودة والاستقلال وتواصل دورها في حماية المكتسبات الفلسطينية على المستوى الدولي والعربي والمحلي وحماية النظام السياسي الديمقراطي وحماية القوانين والتشريعات وفي مقدمتها القانون الاساسي.

 

2س:  هل تعتقد ان حركة (فتح) قد استخلصت العبر من تجربة الانتخابات الأخيرة والى أي مدى تعتقد ان الحركة سيكون بامكانها استعادة الثقة الجماهيرية وتلافي أخطاء الماضي في الانتخابات القادمة؟؟

 

أعتقد ان حركة فتح دفعت ثمن عملية السلام وانهيارها بسبب السياسة الإسرائيلية ودفعت ثمن فشل ممارسة قلة من الفاسدين اللذين اساؤا لتاريخ ونضال هذه الحركة كما ان الحركة دفعت ثمن شلل الحياة التنظيمية وجمودها في الأطر الحركية القيادية وعجزها عن التجدد وما غياب انعقاد المؤتمر عقدين من الزمن الا دليل ساطع على هذا العجز الذي ترجمته نتائج الانتخابات ولا اشعر حتى الان ان الحركة استخلصت الدروس والعبر بعمق وبروح عالية من المسؤولية ومواجهة الحقائق الصعبة والقاسية ولم أسمع عن احد أعلن تحمله المسؤولية وأمل ان تكون الانتخابات محطة فاصلة بين مرحلتين في تاريخ الحركة للنهوض بها من جديد.

 

3س: هل انت راض عن الخطوات التي تم اتخاذها على صعيد المجلس الثوري لحركة(فتح) واللجنة المركزية لحركة (فتح) لاعادة بناء الحركة وتنظيم صفوفها سيما بما يتعلق بالترتيبات لعقد المؤتمر العام السادس للحركة؟

 

لقد قرأت في الصحف بيان وقرارات المجلس الثوري الأخيرة وآمل ان تجد الطريق للتنفيذ لأنه درجة العادة ان هذه الأطر تأخذ قرارات وتبقى في الغالب حبرا على ورق وأمل ان يختلف الأمر هذه المرة وان تجد القرارات طريقها للتنفيذ ويتوجب ان ندرك جميعا ان الحركة تواجه اخطار حقيقية لا يمكن مواجهتها الا بتعزيز وتكريس المصالحة الداخلية والوحدة والحوار العميق على كافة المستويات والتسريع في التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر في مدة لا تتجاوز ستة اشهر وان المعيار والمؤشر الحقيقي  في ما اذا كانت الحركة استخلصت الدروس والعبر يظهر في قدرة الحركة على عقد مؤتمرها السادس على أساس ديمقراطي كامل وان يكون ممثلا حقيقيا لارادة القاعدة الفتحاوية في الوطن والشتات وان ينجح في إقرار نظام أساسي وهيكلية جديدة تأخذ تطورات العشرين عاما منذ عقد المؤتمر الخامس في عين الاعتبار كذلك إقرار برنامج سياسي يصون الثوابت الوطنية والمباديء التي قامت عليها الحركة ويدفع بالحركة إلى الإمام نحو إنجاز الحرية والعودة والاستقلال ويجدر الإشارة إلى ان الشعب الفلسطيني لم ينزع ثقته بحركة فتح ولكن الحركة بقيادتها لم تفلح في توظيف هذه الثقة على نحو صحيح واستعادة او تعزيز الثقة على نحو ادق يحتاج الى جهود مكثفة ومخلصة وبرؤيا واضحة وشجاعة بتحمل المسؤولية والتعبير عن همومها وطموحات الناس والعيش بظروفهم وفي وسطهم والتخلص من مظاهر البيروقراطية ومظاهر المرافقة والسيارات الفارهة ومراعاة حالة الفقر والجوع والمعاناة التي يعيشها شعبنا ومطلوب من القيادات في الحركة ان تتقدم الصفوف في مواجهة الاحتلال وان تشارك بفعالية في النضال والكفاح وفي مسيرات مناهضة ترفض الجدار والاستيطان والتضامن مع الاسرى ومطلوب منها تفعيل الحركة الشعبية الجماهيرية وابداء اهتمام اكبر لرعاية اسر الشهداء والجرحى والاسرى والمساهمة الفاعلة في بناء البيوت التي دمرها الاحتلال والمشاركة في النشاطات الاجتماعية والقومية وبعث روح العمل التعاوني التطوعي والتوقف عن الصراعات والمناكفات والمحاور وسياسة الإقصاء بهذا الشكل او ذاك.

 

4س: ما هي الخطوات التي تعتقد شخصيا ان على حركة(فتح) الاسراع في تطبيقها في هذه المرحلة؟

 

 المطلوب بوضوح ودون مواربة عقد المؤتمر دون مماطلة او تسويف او ابطاء واقول للجنة المركزية والمجلس الثوري كفى تهرب ومماطلة عشرين عاما وحان الوقت للنهوض بالحركة وهذا لن يتم الا من خلال عقد مؤتمر يجدد القيادة والهيئات كافة والمطلوب ان تواصل فتح حمل راية المشروع الوطني وراية المقاومة وحماية المكتسبات التي حققها شعبنا على مدار العقود الماضية وادعوا قيادة الحركة الى تنظيم صفوف كتائب شهداء الاقصى وكافة الاجنحة العسكرية الفتحاوية ورعايتها وحمايتها وتعزيزها والإبقاء على مهمتها المقدسة في مقاومة الاحتلال ومقاومة الاحتلال فقط وكذلك الى ضرورة رعاية ومساندة الشبيبة في الجامعات والمعاهد هذه الشبيبة التي تمثل عنفوان وربيع هذه الحركة المتجددة وإحدى اهم ركائزها الجماهيرية ومن الضروري منح الشبيبة تمثيلا اصيلا وكبيرا في الاطر القيادية وفي كافة مستوياتها.

وانني  أتوجه الى أبناء الشبيبة بالتحية والتقدير وأهنئهم على النجاحات التي حققوها في الأسابيع الاخيرة وأدعوهم الى المزيد من العمل والنشاط وكذلك ادعوا قيادة الحركة إلى إبداء اهتمام اكبر وأعمق واشمل لتنظيم والاستماع الى صوته في مختلف مستوياته ولجانه وقواعده الجماهيرية الفلسطينية ويتوجب ايضا تعزيز دور المرأة بشكل عام وزيادة تمثيلها في المجلس التشريعي بحد لا يقل عن 30% وكذلك في دعم تمثيل المرأة في حركة فتح ودعم ورعاية لجان المرأة للعمل الاجتماعي وعقد مؤتمراتها وتعزيز الديمقراطية بها.

 

 س5: ما هو تقييمك للعلاقة بين حركتي(فتح) و(حماس) ما بعد الانتخابات التشريعية؟ وهل ترى في ضوء الأخطار التي تواجهها القضية الفلسطينية، ان ثمة إمكانية للقاء مجددا في الحكومة.

 

قبل انتفاضة الأقصى المباركة كانت العلاقة بين فتح وحماس قائمة للأسف على الشكوك المتبادلة وعدم الثقة لأسباب لا داعي للخوض بها الآن وكان من ثمار انتفاضة الأقصى أنها وحدت الشعب الفلسطيني وإقامة جسور الثقة المتبادلة بين مختلف القوى وتطورات العلاقة الايجابية بين فتح وحماس في خندق المقاومة المشترك وكنا أول من رفع شعار شركاء في الدم شركاء في القرار ولم تكن حماس متشجعة للشراكة لأسباب كثيرة ولكن تطورت الأمور وتوافقت حماس مع فتح في القاهرة. وقبل ذلك في كثير من الأمور الرئيسية وبذلت حركة فتح جهود كبيرة على مدار السنوات الماضية لإقناع حماس بالانضمام الى (م.ت.ف) في المشاركة في السلطة والحكومات الفلسطينية المختلفة وفي الانتخابات وفي النهاية وافقت حماس على المشاركة في الانتخابات ورحبت فتح بذلك ويجب ان لا ننسى ان هنالك شراكة إلزامية بحكم الدستور قائمة بين فتح وحماس الآن في السلطة حيث ان رأس النظام السياسي الفلسطيني في (م.ت.ف) برئاسة وقيادة حركة فتح وراس السلطة الرئيس ابو مازن وهذه فرصة لدعوة الإخوة في حركة حماس للانضمام دون تردد ل(م.ت.ف) الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في الوطن والمنافي وقائدة نضاله على مدار العقود الماضية والتي يتوجب المحافظة عليها كجبهة وطنية عريضة وائتلاف وطني واسع وان حركة فتح وبعكس كثير من المراهنات والتوقعات السوداء قامت بنقل الصلاحيات الى حركة حماس بشكل هاديء اثار الدهشة والإعجاب وأثبتت فتح مجددا حرصها على حماية التجربة الديمقراطية والوطنية ومن يعتقد ان مصير حركة فتح مرتبط بحفنة من الوزراء في هذه الحكومة او تلك فهو مخطيء لأن رسالة فتح هي الحرية والعودة والاستقلال أولاً وقبل كل شيء وان فتح تتمسك بالشراكة الوطنية ولها الأولوية القصوى في برنامجها وسعت وستستمر دوماً لتحقيق هذه الشراكة أما الشراكة الحكومية فهي خاضعة لمجموعة من الاعتبارات تختلف من مرحلة إلى أخرى .

 

س6: هل كانت طريقة عمل حركة(حماس) ما بعد الانتخابات مخيبة لآمالك؟

 

 انا اقدر حجم المفاجئة التي أصابت حركة حماس وكوادرها وحالة الإرباك المتوقعة بسبب الانتقال المفاجيء من موقع المعارضة الى موقع السلطة بكل ما تحمله من أعباء وأثقال ومسؤوليات محلية ودولية لم تعتاد عليها حركة حماس وكان أملي أن لا تتسرع حماس في تشكيل رئاسة المجلس بمفردها والدخول في مواجهة في الجلسة الأولى بخصوص القرارات الأخيرة للمجلس السابق ومع ذلك يمكن تفهم ما جرى ولكن المفاجئة الآن بالنسبة لي كانت المسارعة في تشكيل حكومة حمساوية مع ان هذا حق لحماس يكفله القانون واذا كان خيارها يجب احترامه ولكن الشعب الفلسطيني كان ينتظر من حماس تشكيل حكومة وحدة وطنية أيضا تشارك فيها أغلبية القوى والفصائل والأحزاب وعدد من الشخصيات الوطنية البارزة ومع ذلك فأنني لا أرى هذا التشكيل نهاية المطاف وادعوا الى حوار استراتيجي بين فتح وحماس حوار شامل وعميق بعيداً عن اية حسابات فئوية لان المخاطر شديدة وقاسية وآمل ان يجري هذا الحوار بين قيادة الحركتين وعلى أعلى المستويات على أن ينتهي في مدة لا تزيد عن ثلاثة اشهر بوثيقة تفاهم استراتيجي ثم يتم عقد مؤتمر وطني شامل بمشاركة كافة الفصائل والأحزاب والقوى لإقرار هذه الوثيقة التي تعالج وتتناول كافة القضايا الوطنية والسياسية والتنظيمية والأمنية والعسكرية والشراكة في المنظمة والسلطة وآلية تعزيز تمثيل الشعب الفلسطيني وكافة مؤسساته وإنجاز برنامج وطني قادر على استقطاب دعم ومساندة المجتمع الدولي والعربي وقبل كل شيء الفلسطيني وحين ذلك يصبح تشكيل حكومة ائتلاف وطني أمرا أكثر سهولة ويسر.

 

7س: كنت قد اعتبرت الانسحاب الإسرائيلي الأحادي من قطاع غزة انتصارا للمقاومة. الآن تتجه الحكومة الإسرائيلية للقيام بخطوات أحادية في الضفة الغربية تشمل تفكيك مستوطنات وتسمين أخرى وضمها فكيف تنظر إلى هذه الخطوة؟ ما هي العواقب التي تعتقد أنها ستنجم عن هذه الخطوة في حال أصرت الحكومة الإسرائيلية عليها؟

 

 الحقيقة أنني اعتبرت وما أزال الانسحاب من غزة ثمرة من ثمرات الانتفاضة والمقاومة والصمود البطولي لشعبنا العظيم وأكدت إنها بداية النهاية لمشروع الاحتلال ودلالة على إفلاس هذا المشروع ولكن يتوجب القول أن الانسحاب من غزة كان شبه شامل من ناحية سحب قوات الاحتلال وسحب كافة المستوطنين وهدم المستوطنات فالحال في الضفة والقدس فهو مختلف ومن هنا خطورة هذا المشروع الذي يحاول نسف مشروع الدولة الفلسطينية المستقلة ففي غزة كانت القاعدة الانسحاب والاستثناء إبقاء سيطرة الاحتلال على المعابر والأجواء والبحر أما في الضفة فالاستثناء هو الانسحاب والقاعدة هو استمرار وتكريس الاحتلال ولكن أقول بوضوح أن إي فصل أو اتفاق أو مشروع مهما كان مصدره لا ينهي الاحتلال والاستيطان بصورة كاملة من حدود 67 بما في ذلك القدس لن يكتب له النجاح وسيدفع الفلسطينيين لمواصلة المقاومة ومشروع اولمرت ليس مشروعا للسلام بل محاولة للالتفاف على مشروع الاستقلال الوطني الفلسطيني ومحاولة لإنقاذ ما لا يمكن إنقاذه من الاحتلال.

 

8س: هل تعتقد أن كلا الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي مهيأ في هذه المرحلة للتوصل إلى اتفاق نهائي يشمل حل لقضية اللاجئين والقدس والحدود علما بان الثقة بين الشعبين تبدوا في أدنى مستوياتها؟

 

 ان الثقة بين الشعبين ليست شرطا للتوصل الى اتفاق لأن بالعلاقة القائمة هي علاقة مستعمر ومحتل ومغتصب مع شعب تحت الاحتلال ومن المستحيل ان تتحقق الثقة بين الشعبين إلا بعد ان ينتهي الاحتلال ويرحل عن بلادنا ونقيم دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس وبعودة ألاجئين ويطلق سراح الأسرى ويتمتع شعبنا بالحرية والاستقلال فان تجربة بناء الثقة تمهيدا لمفاوضات الحل النهائي ونظرية الخطوات المرحلية فشلت تماماً ولا يجوز العودة أليها بأي حال من الأحوال ولن تجدي اي مفاوضات مستقبلاً ولن تثمر اذا قامت على نفس الأسس التي أدت الى إفشالها سابقا وان الخطوة الأولى لأي مفاوضات هو الاعتراف الصريح والرسمي من قبل قادة إسرائيل باستعدادها بإنهاء الاحتلال والانسحاب الشامل بحدود الرابع من حزيران 1967.

وان شعبنا ورغم معاناته التي تعجز عن تحملها الجبال مصمم على مواصلة مسيرة النضال والمقاومة حتى الحرية والعودة والاستقلال ويخطيء من يعتقد ان شعبنا استنفذ طاقته النضالية فهو يختزن طاقة نضالية لا تنضب أبدا وأنا واثق ان ليل الاحتلال زائل واقرب مما يعتقده الكثيرين وان فجر الحرية على وشك البزوغ رغم ما يحاول الاحتلال من فرضه على الأرض ولن يكون مصير الجدار والاستيطان والحواجز أفضل من مصير غوش قطيف وغيرها من المستوطنات.

 

9س: تعتبر الحكومة الإسرائيلية منذ زمن ان ليس هناك شريك في الجانب الفلسطيني في حين يرى الفلسطينيون ان ليس هناك شريك في الجانب الإسرائيلي للتوصل إلى حل؟ ما هو المخرج من هذه الدائرة في اعتقادنا؟

 

 إسرائيل دولة محتلة تمارس أبشع أنواع التعذيب والإرهاب وتتنكر للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وتحاول تعويض انسحابها من غزة بتكريس الاحتلال في الضفة ولكن هذا لا يعدوا أكثر من وهم والسؤال الآن هو ليس وجود شريك او لا بل هل هناك شريك إسرائيلي أصلا لسلام حقيقي دون تردد أقول مع الأسف الشديد لم ينتج المجتمع الإسرائيلي شريك حقيقي للسلام والمشكلة الآن ليست الشريك بل على ماذا يتم التفاوض فاذا كانت تقصد إسرائيل ليس هنالك شريك فلسطيني لمشروعها الذي يكرس الاحتلال فهذا صحيح ولن تجد هذا الشريك ابداً والتذرع الان بحكومة حماس هي ذريعة واهية وكاذبة لان المفاوضات مشلولة منذ ست سنوات على الأقل وإسرائيل اغتالت الرئيس ابو عمار رغم استجابته لكل الشروط الدولية للسلام ورفضت إسرائيل التفاوض معه رغم إعلانه المتكرر باستعداده للمفاوضات ويجب ان ندرك ان لدى إسرائيل منذ فترة طويلة استراتيجية فرض الحل من طرف واحد بدعم أمريكي كامل ولا يجب التوهم بان المفاوضات ستوصل الى نتيجة ولكن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال إدارة الظهر للعملية السلمية والتفاوضية بل يجب بذل كل الجهود لدفع الكرة للملعب الإسرائيلي.

 

مروان البرغوثي

سجن هداريم

 

__________________________________

من نحن اتصل بنا مقالات وبيانات نشاطات الحملة دفتر الزوار  مواقع مهمة
صوت الأحرارملف القدس ملف الاستيطان ملف الجدار أغاني وطنية وثائق ملف اللاجئين