في الذكرى
الأربعين للاحتلال
مروان البرغوثي
:
نهاية الاحتلال حتمية ولا مفر منها وهذه الذكرى مناسبة
لتجديد العهد ولمواصلة النضال
دعا النائب مروان البرغوثي، أمين سر حركة فتح، الشعب الفلسطيني إلى مزيد من الصبر
والصمود بعد ستين عاما على النكبة وأربعين عاما على احتلال عام 67 الأطول والأبشع
في التاريخ المعاصر وحيا البرغوثي الشعب الفلسطيني في الوطن والمنافي في هذه الذكرى
على صموده الأسطوري وتحمله للحصار والاغتيالات والاعتقالات والجوع والفقر والحواجز
والعذاب والمعاناة، مؤكداً أن نهاية الاحتلال حتمية لا مفر منها وأن هذه النهاية
وحدها ستفتح الباب للسلام في الشرق الأوسط وأن أية محاولة لتجاوز هذه الحقيقة سيكون
مصيرها الفشل، وأنه لا فائدة من أية مشاريع أو مبادرات أو اتفاقات لا تضمن نهاية
ورحيل الاحتلال والاستيطان وتمنح شعبنا فرصة حقيقية لإقامة دولته المستقلة كاملة
السيادة وعاصمتها القدس الشريف وتتيح المجال للاجئين الفلسطينيين لممارسة حقهم في
العودة إلى ديارهم طبقا للقرار الدولي 194.
ودعا البرغوثي بهذه المناسبة الفصائل الفلسطينية إلى إغلاق باب الاقتتال والصراع
الدامي والمخزي، وخاصة حركتي فتح وحماس، مؤكداً أن هذا الاقتتال هو صفحة سوداء في
سجل أبيض لشعب عظيم ضرب المثل في الصمود والمقاومة والتحدي.
كما دعا البرغوثي الشعب الفلسطيني إلى تجديد العهد لمواصلة النضال والتمسك بالثوابت
والوحدة الوطنية وإلى إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية وإطلاق أوسع حركة شعبية ضد
الجدار والاستيطان وتهويد القدس والحصار والحواجز وتضامناً مع الأقصى وكل المقدسات
الإسلامية والمسيحية، ومن جهة أخرى دعا البرغوثي إلى حماية حكومة الوحدة الوطنية
وتعزيزها ومنحها فرصة للنجاح والى التسريع في إنهاء الخلافات وكل ما يهدد وحدة
واستمرار هذه الحكومة، كما دعا المتحاورين في القاهرة وغزة إلى إنجاح الحوار وإنجاز
أتفاق نهائي ومخلص يضمن تنفيذ وثيقة الأسرى (وثيقة الوفاق الوطني).
4/6/2007
_________________