:: التغطية الاعلامية ::
ستون عاماً
من الصمود والمقاومة
البرغوثي: في
ذكرى النكبة نجدد العهد بحق العودة المقدس
ولا مساومة عليه
أكد النائب
مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح في الذكرى 60 للنكبة على الصمود الأسطوري للشعب
الفلسطيني ومقاومة الاحتلال ورفضه للنكبة وما ترتب عليها مؤكداً على عظمة الشعب
الفلسطيني وقدرته على مواجهة المشروع الصهيوني الاستعماري الذي عمل على شطب شعب
فلسطين من الجغرافيا ومن الذاكرة ومن الخارطة السياسية والتي عمد لاستخدام كل
أساليب الأرهاب والعدوان لتهجير الشعب الفلسطيني وطرده من وطنه وأرضه حيث دمرت مئات
القرى والبلدات والمدن وطرد مئات الآلاف من الفلسطينيين وحولهم إلى جموع من
اللاجئين، وقد جاء إنطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة في يناير 65 بقيادة حركة فتح
كأول رد ثوري وجماعي للشعب الفلسطيني على النكبة إلى جانب تأسيس م.ت.ف الممثل
الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والكيان السياسي والمعنوي للشعب الفلسطيني في كل
مكان. وقدم الشعب الفلسطيني قوافل الشهداء والأسرى والجرحى على مدار ستة عقود
قابضاً على حقوقه الوطينة، وفي مقدمتها حق العودة المقدس، عودة اللاجئين الى ديارهم
وبيوتهم وبلادهم التي طردوا منها عن طريق العدوان والأرهاب.
وأضاف البرغوثي
"في هذه المناسبة فإننا نتوجه بتحية إجلال وإكبار لشعبنا العظيم على صموده في الوطن
والشتات وفي مخيمات اللجوء وفي داخل 48 ونجدد العهد والقسم لشعبنا ولشهدائنا على
مواصلة النضال والكفاح من أجل ممارسة شعبنا لحق العودة وإن هذا الحق لا يمكن لأي
قوة على وجه الأرض أن تلغيه أو أن تقفز عنه.
وإن حركة فتح في
هذه المناسبة تجدد العهد على رفض أي مساس بحق العودة وإن السلام اللذي يبدأ بإنهاء
الأحتلال لن يتحقق إلا بإحقاق حق العودة للاجئين الفلسطينيين طبقاً للقرار الدولي
194".
من جهة أخرى دعا
البرغوثي الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات إلى أوسع مشاركة في الفعاليات والنشاطات
الوطنية والشعبية في الذكرى 60 للنكبة وذلك تأكيداً على التمسك بحق العودة ورفضاً
لأي مساس بهذا الحق ودعا الفصائل الوطنية والإسلامية الى العمل من أجل الوحدة
للمصالحة الوطنية على قاعدة إعادة الأوضاع الى ما كانت عليه في قطاع غزة 1/6/2007،
وتشكيل حكومة توافق وطني عناصره من شخصيات مستقلة ومهنية وإجراء إنتخابات رئاسية
وتشريعية ولعضوية المجلس الوطني مع مطلع العام القادم 2009 إضافة الى الالتزام
بتنفيذ وثيقة الأسرى والعمل على أساسها من الجميع.
وأكد البرغوثي
أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بأي حل ينتقص من حقوقه الثابتة أو يمس ثوابته الوطنية
وأن إنهاء الأحتلال وجلائه عن الأراضي المحتلة عام 67 بما في ذلك المستوطنين
والمستوطنات وإقامة دولة فلسطين مستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران
1967 وعاصمتها القدس الشرقية وحق العودة للاجئين طبقاً للقرار الدولي 194 والإفراج
الشامل عن جميع الأسرى والمعتقلين.
11/5/2008
______________________________