:: التغطية الاعلامية ::
البرغوثي
يدعو لتنظيم أوسع احتفالات بمناسبة لقرب الانسحاب الإسرائيلي من القطاع وشمال الضفة
دعا النائب مروان البرغوثي الجماهير
الفلسطينية إلى تنظيم احتفالات واسعة احتفاءً بالانسحاب الإسرائيلي المزمع من قطاع
غزة وأجزاء من شمال الضفة الغربية.
وطالب في رسالة تلقاها نادي الأسير الفلسطيني بأن يكون العام القادم عام تحرير
الأسرى القابعين في السجون الإسرائيلية.
واعتبر البرغوثي في رسالته، أن الانسحاب جاء كثمرة للانتفاضة والمقاومة والتضحيات
ومعاناة آلاف الشهداء والأسرى والجرحى والمبعدين، مطالباً كل فلسطيني بأن يشعر أنه
أسهم في هذا التحرير، فهو ثمرة تضحيات لعقود طويلة من الكفاح والصمود الفلسطيني.
وقال: إن إرادة الحق الفلسطيني انتصرت أخيراً على المتطرفين والحكام الإسرائيليين
الذين اعتقدوا لزمن طويل أن القوة والاستيطان تشطب حقوق الشعوب في الحرية
والاستقلال.
وجاء في الرسالة أنه يجب إعطاء فرصة للجهود الدولية والإقليمية لإنهاء الاحتلال
الإسرائيلي من الضفة الغربية، وإذا لم يحصل ذلك فإن الخيار واضح لا لبس فيه وهو أن
المقاومة والانتفاضة لن تنتهي طالما بقي الاحتلال.
ودعا البرغوثي في رسالته إلى رفع شعار أن يكون عام 2006 هو عام تحرير الأسرى من
سجون الاحتلال وأن تركز الجهود الدولية والمحلية والعربية على ملف الأسرى الذي
يعتبر من أكبر القضايا الساخنة إنسانياً.
وأكد البرغوثي على أهمية ربط انسحابات الجيش الإسرائيلي بإطلاق سراح الأسرى من
المدن والمناطق التي ينسحب منها، موضحاً أن القانون الدولي واتفاقيات جنيف تدعو إلى
الإفراج عن الأسرى في حال انتهاء الاحتلال من المناطق التي يحتلها.
وطالب في رسالته الرئيس محمود عباس ومجلس الوزراء بمنح المواطنة الفلسطينية (مواطنة
شرف) ووسام القدس للأسيرين العربيين سمير قنطار وسلطان العجلوني، وهما أقدم أسيرين
عربيين في السجون الإسرائيلية، ليكون ذلك تكريماً للأسرى العرب الذين ناضلوا
واعتقلوا في سبيل القضية الفلسطينية، وتأكيداً على أن أية تسوية ومفاوضات سوف تشمل
إطلاق سراحهم.
10 /8/2005
_________________________________