مقابلات و بيانات صادرة عن القائد المناضل مروان البرغوثي

 

:: بيانات ::

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

2006__________________________________

 

 

 

 

 

 

______________________________

 

 

بيان صحفي صادر عن الحملة

في ذكرى اسر  القائد المناضل سمير القنطار

 

دعت الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي الرئيس أبو مازن والحكومة الفلسطينية إلى طرح قضية الأسرى على أعلى المستويات وربط أي تقدم في عملية السلام بالإفراج عن الآف الأسرى ووقف إسرائيل لعدوانها على الشعب الفلسطيني بمختلف أشكاله.

وجاء في بيان الحملة الصحفي الذي صدر في ذكرى اسر المناضل الكبير سمير القنطار عميد الأسرى اللبنانيين والعرب، والذي يحمل الحنسية الفلسطينية أيضا " ان هذه الذكرى مناسبة للـتأكيد على تمسك شعبنا الفلسطيني بإطلاق سراح قادته ونوابه ومناضليه الأسرى في سجون الاحتلال، وهي مناسبة للـتأكيد على الدعوة إلى الوحدة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام والتسريع في المصالحة الوطنية وإعادة اللحمة للوطن والشعب والقضية والسلطة وفق ما نصت عليه وثيقة الوفاق الوطني حماية للمشروع الوطني الفلسطيني والمصالح العليا للشعب الفلسطيني ومقاومته وصموده وهو يتعرض لمختلف أشكال القتل والاغتيال والتدمير والاستيطان وتهويد المقدسات والحصار والتجويع من قبل الاحتلال وحكومته، وصونا للتضحيات العظيمة التي قدمها شعبنا العظيم على مدار العقود الماضية، ووفاء لتضحيات ومعاناة المناضلين والمناضلات في سجون الاحتلال وهم يتعرضون لأبشع أشكال القهر والإجرام والتعذيب متعالين على جراحهم ومعاناتهم متمسكين بصمودهم وكبريائهم وإيمانهم بالله وبشعبهم وحقه في الحرية والعودة والاستقلال.

ان الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى "تتوجه بهذه المناسبة إلى القائد المناضل سمير القنطار وكل الأسرى في سجون الاحتلال وفي مقدمتهم القادة المناضلين مروان البرغوثي والأمين العام للجبهة الشعبية و رئيس المجلس و لعمداء الأسرى سعيد العتبة و ونائل وفخري البرغوثي وأكرم منصور وأبو علي يطا وفؤاد الرازم وإبراهيم جابر و أسرى العزل الانفرادي والجماعي والمرضى وكبار السن و وأسرى القدس والداخل النواب وكل الأسرى والأسيرات فلسطينيين وعربا بتحية إجلال وإكبار واحترام ووفاء مؤكدين لكم أيها الإخوة والأخوات ان شعبنا الفلسطيني ومقاومته وعهده لكم لا زال بخير وسيبقى كذلك إلى ان يشاء الله لشعبنا بالنصر والحرية والعودة والاستقلال، ذلك سيكون حصاد ما زرعت أيديكم والشهداء فنعم الحصاد".

23/4/2008

 

______________________________

 

 

الحملة بيان صادر عن الحملة عشية مؤتمر انابوليس 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

جماهير شعنا الفلسطيني العظيم،،

آل ياسر ...أيها الفلسطينيون الأحرار،،

                  

      إننا نتوجه إليكم اليوم وأيام قليلة تفصلنا عن مؤتمر انابوليس داعين إياكم إلى بذل كل جهد ممكن استجابة لصوت ونداء أبنائكم وإخوانكم وأخواتكم الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي وزنازينه، خاصة في ظل تصعيد خطير وغير مسبوق أقدمت وتقدم عليه سلطات الاحتلال في السجون الإسرائيلية ضد خيرة أبناء شعبنا ورافعي رايته حتى تحقيق الحرية والاستقلال والعودة.

إننا إذ نتوجه إليكم اليوم بضرورة المشاركة في فعاليات الأسرى يوم انعقاد مؤتمر انابوليس في 27/11/2007 ونؤكد على ضرورة التحرك السريع وتصعيد فعاليات التضامن مع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال مطالبة بالإفراج الشامل عنهم جميعا دون قيد أو شرط أو تمييز ووفق جدول زمني معقول ومحدد وملزم يكون جزءا من أي اتفاق أو إعلان أو وثيقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين كإستحقاق سياسي ليس مرهونا بما يسمى "بوادر حسن النوايا" الإسرائيلية ولا شروطها ومقاييسها. والاعتراف بالأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال كمناضلين من اجل الحرية وبما يلزم حكومة الاحتلال بالتعامل معهم وفقا للمواثيق والأعراف الدولية واتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة.

جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم...إن التصعيد الوحشي الذي تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد أسرانا الصامدين الثابتين القابضين على الجمر السائرين على خطى الوفاء لأرواح شهداء شعبنا وتضحياتهم تدعونا جميعا لوقفة اشد تماسكا وأكثر قوة دعما لهؤلاء الإخوة والأخوات المناضلين مؤكدين على ضرورة تلبية الأولويات التالية من قبل حكومة الاحتلال وداعين السلطة الوطنية الفلسطينية ممثلة بالرئاسة والحكومة إلى المطالبة بتنفيذ فوري لها:  

1.      الوقف الفوري والنهائي لسياسة العزل الانفرادي والتفتيش العاري ووقف اقتحام غرف السجون والزنازين ووقف عمليات الوحدات الإرهابية مثل نخشون ومتسادا وغيرهما.

2.      إنهاء سياسة العزل الانفرادي والإفراج عن المعزولين وتوفير العلاج الطبي للمرضى وإرسال فريق طبي فلسطيني إلى مستشفى الرملة للإطلاع على أوضاع الأسرى هناك وكذلك في السجون الأخرى.

3.      إعادة إرسال مخصصات الكانتين وكافة الأغراض الأخرى كما كان الوضع عليه سابقاً  والسماح لكافة الأسرى بالزيارات العائلية.

 

ختاما نتوجه بتحية إجلال وإكبار إلى أسرانا وأسيراتنا...طوبى لكم يا من تصنعون الفجر لشعبكم وأمتكم..طوبى لكم يا من عاهدتم فصدقتم العهد ووعدتم فصدقتم الوعد...طوبى لكم أيها الأحرار رغم الأسر. 

                                                                                     

24/11/2007

 

 

______________________________

 

 

 

 

الحملة تدعو إلى تحقيق دولي في ظروف استشهاد الأسير شادي السعايدة

 

أصدرت الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى بيانا تحمل فيه سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة لاستشهاد المناضل البطل شادي سعايدة والذي استشهد في مستشفى سوروكا ببئر السبع، و طالبت  الحملة المؤسسات الدولية فتح تحقيق فوري في ظروف استشهاده و حول الظروف الصحية للأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

 

ولم تستبعد الحملة في بيانها ان يكون استشهاد السعايدة هو نوع من القتل المتعمد حيث أن الشهيد كان يقضي حكما بالسجن مدته ستة مؤبدات لاشتراكه في العملية البطولية في عين عريك حيث قتل ستة جنود إسرائيليين في عملية نوعية لكتائب شهداء الاقصى.

 

وأضاف بيان الحملة أن عدد الأسرى الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ العام 1967 في سجون الاحتلال قد بلغ 190 معتقلا مع استشهاد المناضل البطل شادي السعايدة. منهم 70 أسيراً استشهدوا نتيجة التعذيب، و75 أسيراً استشهدوا نتيجة القتل العمد بعد الاعتقال، و45 أسيراً استشهدوا نتيجة الإهمال الطبي.

 

وطالب بيان الحملة الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة الدكتور سلام فياض ووزير الأسرى اشرف العجرمي بمتابعة هذه الحالة على أعلى المستويات ورفعها للمؤسسات الدولية والمطالبة رسميا باسم السلطة الفلسطينية فتح تحقيق عاجل في حالة الاستشهاد وكذلك المطالبة بفتح تحقيق في الظروف الصحية والاعتقال للأسرى الفلسطينيين.

 

وقد حمل البيان دولة الاحتلال ورئيسها شمعون بيريس ورئيس الوزراء الإسرائيلي اولمرت ووزير دفاع الاحتلال باراك المسؤولية الشخصية نتيجة استشهاد العديد من الأسرى في سجون الاحتلال والتي كان أخرها استشهاد السعايدة.

 

وطالب البيان المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية ومنظمات حقوق الإنسان والدول الصديقة للشعب الفلسطيني إثارة هذا الموضوع على أعلى المستويات والاهتمام به والمطالبة بالتحقيق في الظروف الاعتقالية والصحية للأسرى الفلسطينيين حيث أن الظروف اللاانسانية والمخالفة لكافة الأخلاقيات والشرائع الدولية التي تفرض على الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال واستمرار سياسة التعذيب والعزل الانفرادي والجماعي والإهمال الطبي وغير ذلك من أساليب القمع بلغت حدا لا يمكن معه استمرار قبول الصمت الدولي، كما دعت الحملة في بيانها الى تصعيد الاحتجاجات الشعبية وفعاليات التضامن مع الأسرى والأسيرات بعيدا عن مجمل الخلافات التي تعصف بالشارع الفلسطيني باعتبار قضية الأسرى قضية إجماع وطني وأخلاقي.

 المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والحرية لأسرانا البواسل والشفاء للجرحى

وإنها لثورة حتى النصر

 1/8/2007

 

 

 

 

______________________________

 

الحملة الشعبية تدين سياسة القتل والإرهاب المنظم ضد الحركة الأسيرة

أدانت الحملة الشعبية السياسات الإجرامية التي تتبعها سلطات الاحتلال ضد الحركة الوطنية الأسيرة في السجون والتي أدت إلى استشهاد الأسير المناضل البطل ماهر عطا دندن في سجن جلبوع ، واعتبرت الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي " ان استشهاد الأسير المناضل ماهر عطا مصطفى دندن إنما يأتي في سياق الإرهاب المنظم الذي تمارسه سلطات الاحتلال ضد مقاتلي الحرية والمناضلين الأحرار من أسرى وأسيرات فلسطينيين وعرب في محاولة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ودفعه للتراجع عن حقوقه وثوابته التي عمدها مئات الالآف من الشهداء والأسرى والجرحى بالدم الطاهر الزكي، ان دماء الشهيد ماهر وإخوته ورفاقه الذين استشهدوا صابرين صامدين في سجون الاحتلال وخارجها، في فلسطين وفي الشتات، تتطلب منا الوفاء، كل الوفاء لدمائهم الطاهرة العطرة، عبر التمسك بالثوابت الوطنية والحرية والمقاومة حتى إنهاء هذا الاحتلال الفاشي الذي يستبيح الإنسانية بوحشيته وفجوره، ان روح الشهيد البطل تلزم كافة فصائل المقاومة والشعب الفلسطيني أينما وجد التزاما وطنيا ودينيا وأخلاقيا وإنسانيا بالتمسك بالوحدة الوطنية وعدم الانجراف خلف فتنة قد تودي بالمشروع الوطني والحلم الفلسطيني، من هنا أيضا نؤكد على ضرورة التمسك بالمقاومة وأخلاقيات المقاومة فعلا وقولا وممارسة تلك أمانة الدماء الطاهرة التي نزفت وذلك ما يتطلبه الوفاء لجراحات فلسطين وشعبها العظيم ومساجدها وكنائسها وعذابات أسراها ومقاوميها، ان استشهاد الأسير المناضل ماهر عطا يلزمنا جميعا بالتمسك بالوحدة الوطنية والمقاومة بكافة أشكالها حتى تحرير الأسرى وإيفاء الشهداء حقهم الذي ضحوا من اجله، حقهم بعيش كريم لشعبهم وذويهم في وطن حرّ يتسع لجميع الفلسطينيين.

إننا في الحملة الشعبية نعتبر السياسات الإجرامية التي تمارس ضد جميع الأسرى والأسيرات في مختلف السجون، وبما تشمله من إهمال طبي في ظل وجود  مئات من الأسرى يعانون من أمراض خطرة ومزمنة ومن تعذيب جسدي ونفسي ومن فرض سياسة العزل الانفرادي على نحو 18 أسيرا، منهم من امضي أكثر من 5 سنوات في زنازين العزل، إننا نعتبر ذلك  سياسة قتل بطىء منظم فشلت وستبقى كذلك أمام صلابة أسرانا الأحرار رغم استمرار المجتمع الدولي ومؤسساته بالصمت المطبق إزاء كل تلك الجرائم، فالعهد هو العهد والقسم هو القسم، طوبي لكم  أيها الشهداء الأبرار، طوبي لكم أيها الأسرى الأحرار وانتم تصنعون مستقبلا مشرقا لشعبكم وأمتكم.

 المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والحرية لأسرانا البواسل والشفاء للجرحى

وإنها لثورة حتى النصر

 

 

 

 

 

______________________________

 

في الذكرى 28 لاعتقال المناضل سمير القنطار

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

جماهير شعبنا المرابط…أيها الفلسطينيون الأحرار...

في الثاني والعشرين من نيسان، قبل ثمانية وعشرين عاما، احتضن المناضل اللبناني الكبير سمير القنطار فلسطين الجريحة يسمح جرحها بالمسك والعنبر ووجهها وترابها بالزيت والزعفران، أتى قادما ثائرا من لبنان المقاومة والعروبة والانتماء الفذ، يحمل ورفاقه عبد المجيد أصلان ومهنا المؤيد واحمد الأبرص أمانة ارض الرسالات و التاريخ والحرية والشرف الرفيع، يردون على رصاص الغدر والقتل والاغتصاب الصهيوني برصاص العزة والكرامة والمجد والتضحية والخلود، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا. نستذكر في هذا اليوم الحاضر دائما عميد الأسرى اللبنانيين والعرب في سجون الاحتلال وبقايا رصاص الحقد في رئتيه يحاكي مئات الآف الأطنان من القنابل والصواريخ التي أطلقتها ذات اليد المجرمة على وطنه الكبير بمقاومته وكبرياءه لبنان وفلسطين، إننا ننحني إجلالا و إكراما لك معلما وقائدا فذا ومقاوما صلبا و إنسانا حرّا لم يساوم يوما على دماء أخوته ورفاقه وجرح وطنه.

 ان درب المقاومة والصمود الذي اختاره المناضلون سمير القنطار وسعيد العتبة ونائل وفخري البرغوثي وأكرم منصور وأبو على يطا وفؤاد الرازم وإبراهيم جابر وإخوتهم ورفاقهم شهداء وأسرى وجرحى لصون تراب الوطن وكرامة الأمة وتحرير الإنسان هو خيار كل الأحرار في هذا العالم، خيار كل الشرفاء والثوريين و كل من أبى السير في طريق الذل والمهانة وأبى المصالحة على دماء إخوته ورفاقه قبل بلوغ الغاية التي ضحوا من اجلها.

جماهير شعبنا المرابط…أيها الفلسطينيون الأحرار...

نجدد بهذه المناسبة مطالبتنا للسلطة الوطنية وحكومتها ورئيسها ولكافة الأحرار في العالم العربي والإسلامي بالعمل لإطلاق سراح هؤلاء المناضلين الذين دفعوا ويدفعون حريتهم ثمنا من اجل حرية وكرامة شعبنا وامتنا، مؤكدين أن الثوابت والمبادئ التي ضحى من اجلها المناضل الكبير سمير القنطار وعشرات الآلاف من الشهداء والأسرى والجرحى غير قابلة للمساومة ولا التفريط، وان الحفاظ على المنجزات التي تحققت بفضل تضحياتهم تتطلب منا جميعا التمسك بالوحدة الوطنية واحتضان المقاومة وصيانة سلاحها، والتمسك بخيار السلام العادل والشامل الذي يضمن حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ونهاية الاحتلال وكافة تبعاته بشكل كامل عن كافة الأراضي العربية المحتلة في حزيران 1967 وعلى رأس ذلك إطلاق سراح كافة الأسرى وإزالة جدار الفصل العنصري وتفكيك المستوطنات.

طوبي لكم أيها المناضلون الأحرار.. طوبى لكم وعدكم الحرّ لوطنكم وشعبكم بالحرية والعودة والاستقلال وإنكم لصادقون.

 

 

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

الحرية لفرسان الحرية والشفاء لجرحانا البواسل

وإنها لثورة حتى النصر

 

21-4-2007

 

______________________________

 

 

 

 

 

 

 

بيان صادر عن الحملة الشعبية

خمسة أعوام على اختطاف القائد المناضل مروان البرغوثي وبمناسبة يوم الأسير

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم، أيها القابضون على حق العودة والدولة والقدس، أيها الفلسطينيون المرابطون في القدس عاصمة فلسطين الأبدية، المرابطون في مخيمات ومدن وقرى فلسطين الجريحة، أبناء وأحباء القائد الخالد ياسر عرفات مفجر الثورة وحامل شعلتها، أبناء وأحباء القادة الشهداء خليل الوزير والياسين و أبو علي مصطفى و الشقاقي والقاسم والحسيني وأبو العباس، يا شعب الشهداء والتضحيات والثبات على المبادىء والحق أيها الفلسطينيون الأحرار في الوطن والشتات،،

قبل خمسة أعوام امتدت يد الغدر والحقد والقتل والتدمير الإسرائيلية إلى كل ربوع وطننا الحبيب، موغلة في وحشيتها وعنصريتها وجرائمها ومجازرها باجتياح مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية، معتقدة اعتقاد الغاشم بقدرة جيش  يقوده الموت والحقد على كسر إرادة شعبنا وتركيعه وفرض الاستسلام عليه، وإنها بحصار القائد الرمز ياسر عرفات واختطاف القائد المناضل مروان البرغوثي  قادرة على إنهاء قدرة الشعب الفلسطيني على المقاومة والصمود والسير على درب الوفاء للمبادىء والأهداف  التي ضحى من اجلها مئات الآلاف من الشهداء والأسرى والجرحى على مدار عقود من الصمود الأسطوري، ومنذ ذلك اليوم وهذا الجيش المجرم وكما كان طوال العقود الماضية لم يتوقف يوما عن سياسة القتل والاغتيال والاعتقال والحصار المالي والسياسي وهدم المنازل وتشريد الآمنين وإقامة الحواجز والاعتداء على المقدسات وبناء جدار الفصل العنصري والتنكيل بالمناضلين والمناضلات في مراكز الاعتقال والتوقيف والتحقيق والتعذيب فيحصد نتاج بطشه فشلا يتبع فشلا، وهزيمة تلو هزيمة فسلام القوة الذي أراده لم يسقط سوى قادته وحكوماته أمام إرادة الشعب الفلسطيني وإصراره على التمسك بخيار المقاومة والوحدة والسلام العادل والشامل، ولن يكون هناك سلام سوى سلام يرضاه الشعب الفلسطيني سلام لا ينتقص من حق أبناءه في العودة إلى ديارهم وإقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف تاج الأمة ودرة المدائن والإنهاء الكامل للاحتلال والاستيطان والإفراج عن جميع الأسرى والأسيرات دون قيد أو شرط أو تمييز وإزالة جدار الفصل العنصري.    

جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم،،

إننا في الحملة الشعبية وبمناسبة مرور خمسة أعوام على اختطاف القائد المناضل مروان البرغوثي ويوم الأسير الفلسطيني نتوجه بتحية إجلال وإكبار إلى جميع الأسرى والأسيرات فلسطينيين وعربا في سجون الاحتلال فموعدهم النصر والحرية بإذن الله، كما نؤكد تمسكنا بحق شعبنا الفلسطيني في استخدام جميع الوسائل المتاحة لتحرير أسراه كما ندعو جماهير شعبنا ومختلف قواه وفصائله إلى المشاركة الواسعة في فعاليات الانتصار للأسرى، وفاء لهم جميعا وهم يدفعون حريتهم ثمنا لحرية شعبنا ودفاعا عن أهدافه ومبادئه.

 

15/4/2007

 

 

 

______________________________

 

 

 

  

 

 

في الذكرى السنوية الأولى لاختطاف القائد المناضل احمد سعدات

الحملة الشعبية تدعو إلى تصعيد التحرك الشعبي والرسمي انتصارا للأسرى

 

دعت الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى في سجون الاحتلال إلى تصعيد التحرك الشعبي والرسمي انتصارا للأسرى والمعتقلين، وقال بيان الحملة الذي صدر بمناسبة عام على اختطاف احمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" أيها الفلسطينيون الأحرار، يا شعب التضحيات والبطولات والانتفاضات، أيها المرابطون في ارض المقدس واكناف بيت المقدس دفاعا عن أولى القبلتين وثالث الحرمين مسرى النبي محمد صلوات الله وسلامه عليه ومسرى السيد المسيح عليه الصلاة والسلام، أيها المتعالون على الجراح القابضين على حق العودة والحرية والاستقلال والنصر…أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم في الوطن والشتات، نتوجه إلى قلوبكم الصادقة وانتماءكم الأصيل في ذكرى مرور عام على الجريمة التي ارتكبها جيش الاحتلال وقادته باقتحام سجن أريحا في الرابع عشر من آذار الماضي واختطاف القائد الرفيق احمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والعشرات من الإخوة ورفاق السلاح من مختلف تشكيلات المقاومة وأجهزة الأمن الفلسطيني، نتوجه إليكم في وقت توغل فيه الهمجية في القمع والتنكيل بأسرى شعبنا وأسيراته داعين كافة جماهير شعبنا إلى تصعيد التحرك الشعبي والرسمي انتصارا لحلم من ضحوا بحريتهم من اجل حريتنا وأرضنا ومقدساتنا، نتوجه إليكم اليوم في هذه الذكرى الأليمة على قلوبنا جميعا لمزيد من الوحدة والتكاتف ورص الصفوف انتصار لمن انتصروا لشعبهم فأدوا الأمانة والرسالة، وتعالوا على جراحهم الدامية باجتماعهم على كلمة واحدة ليضمدوا جراح شعبهم العظيم، لننتصر لهم مجتمعين على قلب رجل واحد نسير على دربهم ونحمل حلمهم وقضيتهم حتى ينكسر القيد ويتهاوى الجلاد فيجتمع أحرارا من هم في سجون الاحتلال خلف القضبان ومن هم في سجون الاحتلال خارج القضبان…جماهير شعبنا العظيم إن كلنا مدعواً للمشاركة في فعاليات التضامن مع هؤلاء الأبطال الصابرين الصامدين و"ليكن هذا العام عام تحرير الأسرى، كل الأسرى، بإذن الله".

مكتب الحملة

15-3-2007

 

 (أعلى)

______________________________

 

 

 

الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى

تدين جريمة اغتيال المناضل جمال السراحين

 

أدانت الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى في بيان أصدرته اليوم جريمة القتل العمد التي تعرض لها الشهيد المناضل البطل جمال حسن عبد الله السراحين في معتقل النقب الصحراوي.

 واعتبرت الحملة أن استشهاد المناضل السراحين جريمة قتل حيث كان هناك إهمالا طبيا وتقاعسا عن معالجة الشهيد في الوقت المناسب لاسيما وانه كان يعاني من نزيف داخلي وتم إهمال معالجته.

وذكرت الحملة في بيانها أن عدد المناضلين الذين استشهدوا وهم رهن الاعتقال قد بلغ منذ العام 1967 وحتى الآن ما يقارب 185 مناضلا، منهم من استشهد أثناء التحقيق والتعذيب ومنهم من تم تصفيته بعد اعتقاله وعددا منهم داخل السجون نتيجة الإهمال الطبي المتعمد من قبل سلطات الاحتلال.

 ونعت الحملة في بيانها الشهيد البطل جمال السراحين متقدمة من زوجته وأبناءه وعموم عائلة السراحين ومن شعبنا الفلسطيني البطل بأحر التعازي أملة أن يلهم الله اله وذويه وشعبنا الفلسطيني الصبر والسلوان وان يسكن الشهيد جنات الخلد مع الصديقين والأنبياء.

 وقد قامت الحملة بإرسال رسائل التنديد بهذه الجريمة إلى العديد من المؤسسات الحقوقية حول العالم ومؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية المعنية مناشدة إياهم إدانة هذه الجريمة ووضع حد لهذه الجرائم المتكررة تجاه المناضلين من أبناء شعبنا في سجون الاحتلال.

 

 (أعلى)

______________________________

 

 

 

 

حملة القائد مروان البرغوثي تستنكر جريمة قتل الأطفال في غزة

 

  

رام الله/ أدانت الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى الجريمة البشعة التي وقعت في مدينة غزة وراح ضحيتها أبناء العقيد بهاء بعلوشة وإصابة سائقه ومرافقه وعدد من التلاميذ، واعتبرت الحملة ان من وقف خلف هذه الجريمة ومن قام بتنفيذها كائنا من كان إنما ارتكب جريمة بحق الشعب الفلسطيني ونضاله وتاريخه وإنسانيته وعلى الشعب الفلسطيني ممثلا بالرئيس محمود عباس والحكومة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية العمل للكشف عن القتلة وتقديمهم للمحاكمة لنيل عقاب يتناسب وحجم الجريمة التي ارتكبت.

وأضاف البيان  " ان حالة الاحتقان والفلتان الأمني أصبحت تزداد خطورة وقد بلغت حدا ينذر بالكارثة بارتكاب جريمة قتل الأطفال في غزة اليوم الأحد، وأننا ندعو كل مؤسسات الشعب الفلسطيني رئاسة وحكومة ومجلس تشريعي إلى اتخاذ إجراءات حازمة للحد من العبث بحياة المواطنين الأبرياء ومعاقبة المجرمين. إننا في الحملة الشعبية نتقدم بالتعازي والمواساة إلى ذوي الأطفال الشهداء وندعو الله بأن يمن بالشفاء العاجل للجرحى."

ورأت الحملة في " تصاعد أعمال الإجرام والانفلات في أرجاء وطننا الحبيب رسالة ممزوجة بدماء الأبرياء لكل المسؤولين الفلسطينيين وقادة الفصائل، إننا في الحملة ندعو قادة الفصائل الوطنية والإسلامية وخاصة حركتي فتح وحماس إلى استئناف حوار محكوم بسقف زمني لتشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة وتملك إرادة سياسية لوضع حد لمعاناة أبناء شعبنا من الانفلات الأمني وكسر الحصار وتوحيد الصفوف لاستكمال مسيرة المقاومة والتحرير. فما جرى اليوم من اعتداء وحشي وسافر على حياة أطفال أبرياء لا يمكن النظر إليه بعيدا عن السياق الذي نشأ فيه."

  

 

 

 (أعلى)

______________________________

 

 

الشعب الفلسطيني لن يقبل بديمقراطية مفصلة على مقاس الاحتلال والارداة الأمريكية

 

أدانت الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى قيام سلطات الاحتلال باعتقال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عبد العزيز دويك، والذي يأتي استمرار للعدوان الإسرائيلي على رموز السيادة الفلسطينية عبر الاستمرار في اعتقال القادة والوزراء والنواب الفلسطينيين، وجاء في البيان " ان اختطاف قوات الاحتلال لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. عبد العزيز دويك يأتي استمرارا لذات النهج التي اتبعته حكومة الاحتلال الإسرائيلي وبدعم دولي لتغييب القيادة الفلسطينية المنتخبة ديمقرطيا، هذه السياسة التي بدأت بعد فشل حكومة العدو وحلفاءها فرض الاستسلام على القيادة الفلسطينية بحصار الرئيس الشهيد الخالد ياسر عرفات واغتياله واغتيال الشهيد القائد أبو علي مصطفى  واغتيال الشهيد القائد احمد ياسين والشهيد القائد عبد العزيز الرنتيسي وغيرهم من القادة السياسيين والميدانيين، ثم اختطاف القائد المناضل مروان البرغوثي والنائب حسام خضر والقادة عبد الرحيم ملوح واحمد سعدات وحسن يوسف وعشرات القادة الآخرين ، وتصاعدت هذه العدوانية بعد انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني الثاني لتتطال معظم نواب ووزراء حركة حماس في الضفة الغربية والتي كان آخرها اختطاف النائب احمد مبارك أواخر الشهر الماضي ومن ثم اختطاف الدكتور عبد العزيز دويك يوم أمس.

وأضاف البيان " ان الحملة الشعبية إذ تدين هذا العدوان على رموز السيادة الفلسطينية تؤكد ان الشعب الفلسطيني كان دائما وأبدا شعب المقاومة والصمود والتحدي وان العدوان الإسرائيلي بكافة إشكاله على الإنسان والمقدسات والأرض لن ينال من شعبنا الفلسطيني العظيم وتصميمه على الحرية والاستقلال ولن تنجح كل المحاولات في استبدال الديمقراطية الفلسطينية بديمقراطية مفصلة على مقاس الاحتلال الإسرائيلي والإرادة الأمريكية".

 (أعلى)

______________________________

 

 

 

 

 تضامنا مع قطاع غزة والوزراء والنواب المختطفين والأسرى

الحملة الشعبية ونادي الأسير يدعوان إلى المشاركة غدا الثلاثاء في فعاليات التضامن

 

دعت الحملة الشعبية لإطلاق سراح المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني في بيان صحفي جماهير شعبنا الفلسطيني الصامد للمشاركة في اعتصامات تضامنية يوم غد الثلاثاء في كافة محافظات الضفة الغربية أمام مقرات الصليب الأحمر قي تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا باستثناء مدينة رام الله حيث يكون الاعتصام في نفس الموعد أمام مقر المجلس التشريعي الفلسطيني.

وجاء في البيان الصحفي" تشهد أرض الوطن اليوم وطوال الأسابيع الماضية عدوانا همجيا وقتلا مبرمجا تمارسه حكومة الاحتلال الصهيوني وجيشها ومستوطنيها ضد أهلنا الصامدين في قطاع غزة وجنين ونابلس وكافة أرجاء الوطن الحبيب ويأتي ذلك في إطار إستراتيجية العدوان الشامل المتمثلة بإملاء خطة الفصل الأحادي الجانب على شعبنا الفلسطيني بعدما فشلت كافة إشكال القمع والقتل والتدمير في تركيع شعبنا وسلبه حقوقه وثوابته.

إننا في الحملة الشعبية ونادي الأسير الفلسطيني ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة محافظات الضفة الغربية إلى المشاركة في فعاليات التضامن والمساندة لأهلنا في قطاع غزة الصامد رفضا وإدانة للعدوان والمجازر والحصار التي تمارسه قوات الاحتلال الصهيوني ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة الصامد، وتأكيدا على دعمنا ومساندتنا للوزراء وأعضاء المجلس التشريعي المختطفين والذي يشكل اختطافهم واستمرار اعتقالهم خرقا للاتفاقيات والمواثيق الدولية واعتداءا على رموز السيادة الوطنية الفلسطينية".

وأضاف البيان " إننا ندعو جماهير شعبنا الفلسطيني في مختلف محافظات الضفة الغربية إلى المشاركة في فعاليات التضامن يوم غد الثلاثاء تأكيدا على أن الشعب الفلسطيني لن يساوم على حقه في المقاومة بكل الوسائل والأشكال لنيل حريته واستقلاله وتحقيق ثوابته وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف وتحقيق حق العودة المقدس وفقا للقرار الدولي 194، وإطلاق سراح كافة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي".

(10/ 7/2006)

(أعلى)

______________________________

 

 

 

بيان صحفي 3/7/2006

بسم الله الرحمن الرحيم

المحامية فدوى البرغوثي تدعو الأخوة الوزراء وأعضاء التشريعي المختطفين إلى عدم الاعتراف بالمحاكم العسكرية الإسرائيلية أو المثول أمامها

طالبت المحامية فدوى البرغوثي السلطة الوطنية الفلسطينية ومجلس الوزراء والمجلس التشريعي الفلسطيني بعدم الاعتراف بحق سلطات الاحتلال باعتقال أو التحقيق مع الوزراء ونواب الشعب الفلسطيني المختطفين وتقديمهم للمحاكمة. وأضافت البرغوثي إن سلطات الاحتلال لا تملك صلاحية محاكمة قادة ونواب وممثلي الشعب الفلسطيني المنتخبين والذين يؤدون دورهم بالتفويض الذي منحهم إياه الشعب الفلسطيني في انتخابات ديمقراطية للدفاع عن أرضهم وإزالة الاحتلال.

وقالت البرغوثي "إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي لا تمتلك الحق في محاكمة وزراء ونواب الشعب والذين انتخبوا ضمن عملية ديمقراطية أثارت إعجاب العالم اجمع، وان ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني وفي ظل الهجمة الشرسة من قبل حكومة الاحتلال العنصرية والتي طالت كافة قطاعات وجماهير شعبنا المرابط والصامد في الضفة الغربية المحتلة وفي قطاع غزة من تدمير وقصف وحصار وتجويع لتطال أيضا رمزا من رموز السيادة الوطنية الفلسطينية باستهداف الوزراء وأعضاء المجلس التشريعي المنتخبين. إن حكومة الاحتلال تهدف من خلال اختطافهم محاكمتهم إلى إدانة النضال الفلسطيني ورموز السيادة الفلسطينية ومحاكمة الشعب الفلسطيني برمته بتهمة "الإرهاب".

وأكدت المحامية البرغوثي أن أي تعاطي مع القضاء الإسرائيلي في هذه القضية سيعد بمثابة سابقة قضائية وسياسية للتعدي على السيادة الفلسطينية لطالما حذرنا منها ومنذ أربعة سنوات عند اختطاف النائبين مروان البرغوثي وحسام خضر، حيث رفض النائب مروان البرغوثي الاعتراف بالمحكمة أو بشرعيتها لكونها تستمد هذه الشرعية من الاحتلال وهي بذلك تشرع الاحتلال وإجراءاته التعسفية ضد قادة شعبنا وتوسم نضال شعبنا ومؤسساته وقادته بما تسمية "الإرهاب".

وطالبت المحامية البرغوثي السلطة الوطنية الفلسطينية بالعمل فورا على إدانة مثل هذه الخطوة والتحذير منها والعمل أيضا على الاتصال وعبر كافة سفرائنا في العالم لتوضيح خطورة هذا الإجراء ضد الديمقراطية والسيادة والشرعية الدولية والتي ضمنت وراقبت وشجعت هذه الانتخابات. كما أطالبت الحكومة الفلسطينية باتخاذ خطوات سريعة لتوضيح خطورة هذا الموقف واتخاذ الإجراءات اللازمة عبر كافة القنوات لمنع مثول الوزراء والنواب المختطفين أمام محاكم دولة الاحتلال.

وأضافت المحامية البرغوثي " إنني في ذات الوقت أطالب الإخوة في نقابة المحامين الفلسطينية بالامتناع عن تمثيل أي من القادة المعتقلين بدعوى التعارض مع السيادة وعدم صلاحية واختصاص المحكمة في هذا الأمر، كما أدعو جماهير شعبنا الفلسطيني الصامد إلى تكثيف الاحتجاجات المقاومة لهذا التعسف و أطالب كل برلمانات العالم والاتحاد الدولي للبرلمانيين والبرلمانيين العرب إلى اتخاذ خطوات عملية وفاعلة وسريعة لوقف هذا العدوان".                                                                                          3/7/2006

(أعلى)

 

______________________________

 

يجب العمل فورا على محاكمة مسئولي سلطة السجون أمام محاكم جرائم الحرب

الحملة الشعبية تدين جريمة قتل الشهيد فضل شاهين

 

أدانت الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي جريمة قتل المناضل الأسير البطل فضل شاهين في سجن السبع أيشل نتيجة الإهمال الطبي. وأشارت الحملة في بيانها أن الشهيد شاهين هو الشهيد الأول في العام 2008 والذي يستشهد داخل سجون الاحتلال نتيجة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة السجون.

وأشارت الحملة في بيانها انه وفي ظل العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وفي الضفة الغربية تأتي هذه الجريمة الجديدة ليلفها الصمت وانشغال الرأي العام المحلي والعربي والدولي بأحداث العدوان على قطاع غزة البطل، وليكون الأسير البطل فضل شاهين اسم آخر من أسماء الشهداء وضحايا العدوان على قطاع غزة، ولكننا لن ننسى هؤلاء الأبطال خلف القضبان والذين ينزفون كل يوم تحت وطأة السجن والسجان.

 وأشارت الحملة في بيانها أن إدارة السجون الإسرائيلية قد خرقت كافة الأعراف والقوانين الدولية وبيان حقوق الإنسان والمعاهدات الدولية لاسيما معاهدتي جنيف الثالثة والرابعة، منذ العام 1967. وأشار البيان أن سلطات الاحتلال ما زالت مستمرة بانتهاج سياسة التصفية للأسرى الفلسطينيين عبر عدة ممارسات منها الإهمال الطبي. والجدير بالذكر أن عدد الشهداء من الأسرى قد ارتفع إلى 195 شهيدا منذ العام 1967 7 منهم خلال العام الماضي 2007.

وجددت الحملة مطالبتها بمحاكمة المسئولين عن هذه الجريمة الجديدة داعية إلى توحيد جهود كافة المنظمات والمؤسسات المحلية والتي تعنى بشؤون الأسرى من اجل تظافر الجهود لرفع قضايا ضد مسئولي إدارة السجون أمام المحاكم العالمية بتهم تتعلق بجرائم الحرب نتيجة للإهمال المتعمد والمقصود للوضع الإنساني للأسرى الفلسطينيين والعرب.

واختتم بيان الحملة بالدعوة لضرورة رص الصفوف الفلسطينية وتحقيق الوحدة الوطنية التي اعتبرها البيان الضمانة الوحيدة لحماية شعبنا ومقاومته وأرضة وقضيته ومعتقليه.

 

  2/3/2008

مكتب الحملة

 

(أعلى)

______________________________

 

في ذكرى اختطاف القائد البرغوثي

 

الحملة الشعبية تدعو إلى مشاركة واسعة في إحياء فعاليات يوم الأسير

 

دعت الحملة الشعبية في بيان صحافي في الذكرى السادسة لاختطاف القائد المناضل مروان البرغوثي، أمين سر حركة فتح في فلسطين، دعت جماهير الشعب الفلسطيني إلى المشاركة الواسعة في إحياء فعاليات يوم الأسير الفلسطيني في السابع عشر من هذا الشهر.

وجاء في بيان الحملة " ان ذكرى اختطاف القائد المناضل مروان البرغوثي ويوم الأسير الفلسطيني مناسبة لـتأكيد تمسك شعبنا الفلسطيني بإطلاق سراح قادته ونوابه ومناضليه الأسرى في سجون الاحتلال، وهي مناسبة للـتأكيد على الدعوة إلى الوحدة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام والتسريع في المصالحة الوطنية وإعادة اللحمة للوطن والشعب والقضية والسلطة، هذه الدعوة التي أطلقها 11 ألف أسير وتجسدت في وثيقة الوفاق الوطني حماية للمشروع الوطني الفلسطيني والمصالح العليا للشعب الفلسطيني ومقاومته وصموده وهو يتعرض لمختلف أشكال القتل والاغتيال والتدمير والاستيطان وتهويد المقدسات والحصار والتجويع من قبل جيش الاحتلال وحكومته، هي مناسبة للدعوة إلى العودة الصادقة والأمينة لتطبيق وثيقة الوفاق الوطني صونا للتضحيات العظيمة التي قدمها شعبنا العظيم على مدار العقود الماضية، وصونا ووفاء لتضحيات ومعاناة المناضلين والمناضلات في سجون الاحتلال وهم يتعرضون لأبشع أشكال القهر والإجرام والتعذيب متعالين على جراحهم ومعاناتهم متمسكين بصمودهم وكبريائهم وإيمانهم بالله وبشعبهم وحقه في الحرية والعودة والاستقلال.

ان الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى "تتوجه في الذكرى السادسة لاختطاف البرغوثي وبمناسبة يوم الأسير الفلسطيني بتحية إجلال وإكبار واحترام ووفاء إلى الأخ القائد مروان البرغوثي والأمين العام للجبهة الشعبية والنواب الأسرى، إلى المناضلين سعيد العتبة و ونائل وفخري البرغوثي وسمير القنطار وأكرم منصور وأبو علي يطا وفؤاد الرازم وإبراهيم جابر وغيرهم من الأسرى القدامى وأسرى العزل الانفرادي والجماعي والمرضى وكبار السن و وأسرى القدس والداخل وكل الأسرى والأسيرات فلسطينيين وعربا مؤكدين لكم أيها الإخوة والأخوات ان شعبنا الفلسطيني ومقاومته وعهده لكم لا زال بخير وسيبقى كذلك إلى ان يشاء الله لشعبنا بالنصر والحرية والعودة والاستقلال، ذلك سيكون حصاد ما زرعت أيديكم والشهداء فنعم الحصاد".

مكتب الحملة

15/4/2008

 

 

 

 

(أعلى)

 

______________________________

 

النائب قراقع: الهدف من اعتقال مروان البرغوثي كان رأس ياسر عرفات

 

تقرير صحفي صادر عن النائب قراقع

في الذكرى السادسة لاختطاف مروان البرغوثي

 كشف النائب عيسى قراقع مقرر لجنة الأسرى في المجلس التشريعي أن الهدف السياسي من وراء اختطاف الأسير مروان البرغوثي واعتقاله كان ياسر عرفات وان التحقيق القاسي مع البرغوثي قد تركز حول ياسر عرفات والانتفاضة التي اندلعت عقب فشل مباحثات كامب ديفد واتهام أبي عمار وقيادة حركة فتح بإعطاء الضوء الأخضر لها... 

<