:: بيانات ::
2008__________________________________
2007__________________________________
2006__________________________________
____________________________
الحملة الشعبية تدين عزل القائد سعدات وتدعم عقد مؤتمر دولي حول الاسرى
بسم الله الرحمن الرحيم
جماهير شعبنا الفلسطيني الصامد...
تستمر حكومة الاحتلال وعبر إدارة سجونها في مزيد من التصعيد ضد الحركة الوطنية
الفلسطينية الأسيرة فمن سياسات التعذيب والموت البطىء في مختلف مراكز التوقيف
والتحقيق والسجون السرية والعزل الانفرادي والجماعي، إلى محاولات فرض الزي
البرتقالي على الأسرى ووضع مزيد من العراقيل والصعوبات أمام زيارة ذوي الأسرى
لأبنائهم، وتقليص وقت الفورة والكتب المسوح حيازتها وإدخالها وتطبيق توصيات اللجنة
الوزارية الإسرائيلية لمعاقبة الأسرى والتشديد عليهم بعد فشل حكومة الاحتلال في فرض
شروطها لإطلاق سراح جنديها الأسير لدى فصائل المقاومة. في هذا السياق وكامتداد لهذا
التصعيد كان العزل الانفرادي في سجن عسقلان للامين العام للجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين احمد سعدات منذ أربعة اشهر، في حين يستمر العزل الانفرادي والجماعي لعشرات
المناضلين وبعضا منهم قد أمضى سنوات في ذلك العزل، وفي سياق الرفض والتحدي لتلك
السياسات التي انتهكت كافة الحقوق الإنسانية والدينية والقانونية والسياسية
والأخلاقية جاء الإضراب عن الطعام الذي يخوضه القائد الرفيق احمد سعدات.
إننا في الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى
ندين الاجراءات الاسرائيلية ضد الرفيق احمد سعدات نؤكد تضامننا معه والرفاق في
الجبهة الشعبية وإخوتهم ورفاقهم في مختلف السجون ونجدد تأكيدنا على ما يلي:
أولا: نجدد دعوتنا الدائمة لقيادة (م.ت.ف) والسلطة الوطنية والفصائل الفلسطينية
لاتخاذ خطوات جادة وعملية لحماية الأسرى ونقل قضيتهم إلى المؤسسات الدولية، وانتزاع
اعتراف دولي وإسرائيلي بهؤلاء الأبطال باعتبارهم مناضلي حرية وأسرى حرب وان تتم
معاملتهم على هذا الأساس، وفي هذا السياق نؤكد دعمنا لتوجه وزارة شؤون الأسرى
والمحررين والوزير عيسى قراقع لعقد مؤتمر دولي في فلسطين حول الأسرى الفلسطينيين
والعرب مما يسهم في نقل قضية الأسرى إلى إطارها العالمي باعتبارها قضية سياسية من
الدرجة الأولى وقضية كفاح مشروع من اجل الحرية والاستقلال والعودة.
ثانيا: بهذه المناسبة نؤكد أن الشعب الفلسطيني لن يسمح بتكرار مأساة أوسلو وتوقيع
اتفاقيات تلو أخرى دون تأمين الإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين، فقضية الإفراج
عنهم جميعا استحقاق سياسي للشعب الفلسطيني وليس منة من احد.
ثالثا: ندعو الفصائل الفلسطينية إلى العمل الجاد والدؤوب والمخلص لإنهاء حالة
الانقسام وإعادة اللحمة للوطن والشعب والقضية والسلطة، وندعو الأسرى من مختلف
الفصائل للعمل واتخاذ زمام المبادرة والدفع نحو تحقيق هذه الوحدة، كما نشيد بالدور
المصري والعربي الساعي لوحدة الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه المشروعة.
إننا باسم الحملة الشعبية والمتطوعين فيها في مختلف إرجاء الوطن، نتوجه بتحية
الاعتزاز والتقدير والوفاء إلى كل المناضلين والمناضلات في سجون الاحتلال وزنازين
العزل الانفرادي وأقسام العزل الجماعي ومراكز التوقيف، والقادة الأمين العام للجبهة
الشعبية احمد سعدات والزعيم الوطني مروان البرغوثي و د.عبد العزيز دويك رئيس المجلس
التشريعي الفلسطيني. ونتوجه بتحية خاصة إلى عمداء الأسرى الصابرين طوال عقود على
الألم والمعاناة، والى كل أسير وأسيرة.
14/6/2009
بيان الحملة
الشعبية في ذكرى النكبة:
على إسرائيل ان
تدرك ان حق العودة مطروح للتنفيذ وليس للتفاوض
دعت الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى الشعب
الفلسطيني في الوطن والشتات إلى أوسع مشاركة في الفعاليات الشعبية في الذكرى 61
للنكبة الفلسطينية تأكيدا على تمسك الشعب الفلسطيني وفصائله ومقاومته بحق العودة
المقدس، وان النكبة التي أدت إلى طرد وتهجير الغالبية العظمى من أبناء الشعب
الفلسطيني من مدنهم وقراهم وبيوتهم والمجازر والمذابح التي ارتكبت بحقهم واستخدمت
فيها كل أشكال القتل والعنف والإرهاب لطردهم من أرضهم ووطنهم وتدمير المئات من
المدن والقرى والبلدات الفلسطينية واقتلاع شعب برمته من أرضه ووطنه و محاولة إلغاء
الهوية العربية الفلسطينية، ان كل ذلك لم ولن يسقط حق هذا الشعب العظيم في العودة
إلى الديار والبيوت التي طرد منها بالقتل والتدمير.
وقال بيان الحملة أن الشعب الفلسطيني يتمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى
وطنهم وديارهم ومنازلهم التي طردوا منها، و أن هذا الحق وفقا للقرار الدولي 194
مطروح للتنفيذ وليس للتفاوض عليه وسيتواصل النضال من أجل ممارسة حقهم في العودة إلى
جانب حق شعبنا المشروع في الحرية والسيادة والاستقلال.
كما وجهت الحملة تحيات التقدير والإكبار والإجلال إلى اللاجئين الفلسطينيين في
الوطن والمنافي على صمودهم وتمسكهم بحقهم في العودة رغم مرور 61 عاما على النكبة
الفلسطينية. وأكدت أن الوفاء للتضحيات الجسيمة التي قدمها اللاجئون الفلسطينيون في
الوطن والمنافي ومن مختلف قطاعات الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي
مختلف أماكن تواجده، تتطلب من القيادة السياسية للشعب الفلسطيني صيانة هذه التضحيات
والأهداف التي قدمت من اجلها وفي مقدمتها الحرية والعودة والاستقلال، وان أولى
الخطوات لتحقيق ذلك تقتضي وقف و إنهاء حالة الانقسام الداخلي المأساوي واستعادة
الوحدة الوطنية ووحدة الشعب والمقاومة والسلطة والأرض والقيادة وعلى اساس وثيقة
الوفاق الوطني التي تشكل برنامجا استراتيجا مشتركا ومتكاملا لمختلف الفصائل اذا ما
تم الالتزام بتنفيذها بدقة وامانة، وقالت الحملة "ان امل الشعب الفلسطيني معلق على
جولة الحوار الوطني خلال الايام القادمة في القاهرة وعلى جميع المتحاورين ان يحرصوا
على الا تتحول حالة الانقسام الى نكبة جديدة في تاريخ الشعب الفلسطيني".
13/5/2009
____________________________
17/4/2009
بيان
صادر عن الحملة الشعبية
بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني
بسم الله الرحمن الرحيم
جماهير شعبنا الفلسطيني الصامد...
يتصادف يوم الأسير الفلسطيني والعربي هذا العام مع تصاعد الهجمة الشرسة التي يتعرض
لها الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ويأتي هذا التصعيد
تطبيقا لتوصيات اللجنة الوزارية الإسرائيلية بعد فشل حكومتهم في فرض شروطها على
فصائل المقاومة لاستعادة جلعاد شاليت، مما ينذر بأن الوضع في السجون سيتدهور إلى
وضع هو الأسوأ منذ عقود. وتأتي ذكرى يوم الأسير مع تنصيب حكومة إسرائيلية يمينية
متطرفة لا تضع وزنا للمجتمع الدولي وتتبنى سياسة ترتكز على مزيد من الاستيطان
والتوسع والتهويد والعنف وعدم اعترافها بحل الدولتين والمرجعيات التي قامت على
أساسها عملية السلام. وفي خضم كل ذلك، وبدلا من التحضير للتصدي للتحديات التي تواجه
شعبنا الفلسطيني نجد الصراع على السلطة مستمرا وحالة الانقسام الداخلي الفلسطيني
يزداد سوءا وعمقا.
إننا في الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى،
وفي يوم الأسير الفلسطيني والعربي، نؤكد على ما يلي:
اولا: نجدد دعوتنا الدائمة لقيادة (م.ت.ف) والسلطة الوطنية والفصائل الفلسطينية
لاتخاذ خطوات جادة وعملية لحماية الأسرى ونقل قضيتهم إلى المؤسسات الدولية، وانتزاع
اعتراف دولي وإسرائيلي بهؤلاء الأبطال كأسرى حرب وان تتم معاملتهم على هذا الأساس.
وبهذه المناسبة نؤكد أن الشعب الفلسطيني لن يسمح بتكرار مأساة أوسلو وتوقيع
اتفاقيات تلو أخرى دون تأمين الإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين بعد ثمانية عشر
عاما من المفاوضات!. لقد حان الوقت كي تتخذ القيادة الفلسطينية قرارا واضحا وثابتا
بعدم استئناف المفاوضات ما لم تلتزم حكومة الاحتلال بالإفراج الشامل عنهم ووقف
الاستيطان كخطوة أولى تقود للإنهاء التام للاحتلال وكافة المآسي التي ترتبت على
وجوده.
ثانيا: ندعو الفصائل الفلسطينية إلى العمل الجاد والدؤوب والمخلص لإنهاء حالة
الانقسام وإعادة اللحمة للوطن والشعب والقضية والسلطة والالتزام بوثيقة الوفاق
الوطني (وثيقة الأسرى) كبرنامج سياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية
وحكومة الوحدة الوطنية، مؤكدين أيضا على ضرورة الانحياز لكلمة الشعب الفلسطيني
والذهاب إلى انتخابات تشريعية ورئاسية يقول فيها الشعب الفلسطيني كلمة الفصل في
انتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية.
ثاتلثا: في ذكرى يوم الأسير ومع استمرار المفاوضات غير المباشرة لانجاز صفقة
التبادل، فإننا نشد على ايدي المفاوض الفلسطيني ونؤكد على عدالة وشرعية المطالب
التي قدمتها الفصائل الآسرة للجندي، ونشيد بتمسكها بالقائمة التي قدمتها وإصرارها
على الإفراج عن الأسرى القدامى وذوي الأحكام المؤبدة والعالية والقيادات
السياسية...كما نتوجه إلى جماهير شعبنا بالدعوة للمشاركة الدائمة في فعاليات
التضامن والدعم للحركة الأسيرة وخاصة في فعاليات يوم الأسير باعتبار ذلك قضية وطنية
وواجب قومي وأخلاقي ووطني وإنساني.
اننا بإسم الحملة الشعبية والمتطوعين فيها في مختلف الارجاء الوطن، نتوجه بتحية
الاعتزاز والتقدير والوفاء إلى كل المناضلين والمناضلات في سجون الاحتلال وزنازين
العزل الانفرادي واقسام الجماعي ومراكز التوقيف، ونتوجه بتحية خاصة إلى عمداء
الأسرى الصابرين طوال عقود على الالم والمعاناة، وفي مقدمتهم عميدي الاسرى نائل
وفخري البرغوثي والمناضلين اكرم منصور وفؤاد الرازم وابراهيم جابر وفؤاد الرازم
واخوتهم ورفاقهم من قدامى الأسرى والمرضى والأطفال والأسيرات والنواب والوزراء أسرى
الداخل والقدس والدوريات والقادة الزعيم الوطني مروان البرغوثي والامين العام
للجبهة الشعبية احمد سعدات و د.عبد العزيز دويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني.
الحرية لفرسان الحرية
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
_______________________________
سم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن الحملة الشعبية
بمناسبة مرور 7 سنوات على اختطاف
القائد البرغوثي
في الخامس عشر من نيسان 2009، يبدأ
القائد المناضل والزعيم الوطني مروان البرغوثي (أبو القسام) عامه الثامن في سجون
الاحتلال الإسرائيلي، وكانت حكومة إسرائيل قد اختطفه في عملية قرصنة جبانة واختطفت
معه مساعده ومرافقه احمد البرغوثي (الفرنسي) أحد ابرز قيادات كتائب شهداء الأقصى
ومهندسها الأول، وحكم على الفرنسي بالسجن 13 مؤبدا. جاء اختطاف القائد مروان
البرغوثي بعد عدة محاولات اغتيال فشلت خلال العامين الأولين لانتفاضة الأقصى بعد ان
ضاقت حكومة الاحتلال وجيشها ذرعا بالبرغوثي الذي قاد بشجاعة مقاومة الشعب الفلسطيني
وانتفاضته الباسلة ضد الاحتلال ومستوطنيه في وقت تقاعس فيه الكثيرون من المسئولين
والقادة عن مشاركة شعبهم النازف في معركته المصيرية.
تقدم مروان البرغوثي الصفوف مقدما
بذلك المثال والقدوة للقائد الصادق والمؤمن الذي يرفع مصلحة شعبه ووطنه وقضيته فوق
كل حسابات وفوق كل اعتبار، وقد تمكن من توحيد مختلف فصائل المقاومة والأحزاب والقوى
والفعاليات الشعبية وجماهير الشعب الفلسطيني وحشد كل الطاقات في الانتفاضة الباسلة
التي اندلعت شرارتها في أعقاب فشل عملية السلام وانهيارها، و نادى البرغوثي بشراكة
الفلسطينيين –شركاء الدم- ليكونوا شركاء في القرار والمقاومة ووحدة المصير، وأن
مقاومة الاحتلال هي واجب على كل فلسطيني بالوسيلة والأسلوب الذي يراه مناسبا لخدمة
شعبه وصون حقوقه وتحقيق أهدافه في الحرية والعودة والاستقلال وأن آخر يوم في عمر
الاحتلال هو اليوم الأول للسلام.
مروان البرغوثي أول نائب فلسطيني
منتخب وزعيم وطني بهذا الحضور يتم اختطافه من مناطق السلطة الفلسطينية في خرق واضح
لكل الأعراف والمواثيق الدولية، وكان ذلك الاختطاف مؤشر قوي إلى نوايا حكومة
الاحتلال بإطلاق حملة ضد الشرعية الفلسطينية وممثليها وقادة الشعب الفلسطيني، وهو
ما حذر منه البرغوثي منذ الأيام الأولى لاختطافه معتبرا ذلك سابقة نحو مصادرة
الشرعية الفلسطينية وتمهيدا لهجوم كبير على رأس هذه الشرعية ممثلا بالرئيس الرمز
ياسر عرفات والمجلس التشريعي الفلسطيني واستهدافا واضحا لحركة التحرير الوطني
الفلسطيني فتح العمود الفقري للسلطة الفلسطينية ولمنظمة التحرير الفلسطينية وذلك
تعبيرا عن فشل حكومة إسرائيل في تركيع الشعب الفلسطيني ومقاومته ودفعه للتنازل عن
ثوابته وفي مقدمتها حق العودة والقدس.
على الرغم من سنوات العزل الانفرادي
والعزل الجماعي للسنة الثامنة، بقي على البرغوثي على عهد شعبه فيه، وبقي الشعب
الفلسطيني على عهد شهداءه وأسراه ومناضليه بأن لا تراجع عن تحقيق الثوابت مهما بلغت
التضحيات ومهما بلغت المعاناة. البرغوثي الذي قال بأن خيار المقاومة لن ينتهي إلا
بنهاية الاحتلال ورأى في المزج بين خيار المقاومة والتفاوض خيارا استراتجيا لتحقيق
آمال شعبنا الفلسطيني وحلمه، كان له شرف المبادرة لصياغة "وثيقة الوفاق الوطني-
وثيقة الأسرى" التي صدرت عن القادة الأسرى في سجون الاحتلال لتكون أول برنامج سياسي
وطني يحظى بإجماع الفصائل الوطنية والإسلامية يصون وحدة الشعب والقضية والسلطة
والمقاومة اذا ما تم تنفيذ ما جاء في هذه الوثيقة بدقة وأمانة وإخلاص.
إننا في الحملة الشعبية في هذه
المناسبة نؤكد على ما يلي:
ندعو مختلف فصائل العمل الوطني
والإسلامي وكافة المؤسسات والشخصيات على العمل الجاد والمخلص لإنجاح الحوار الوطني
ونعتبر ان إفشال الحوار جريمة في حق الشعب الفلسطيني برمته، وجريمة في حق القضية
والوطن وفي حق شهداء شعبنا الأبرار وأسراه البواسل. إن المتغيرات الدولية وبشكل خاص
رحيل إدارة بوش المعادية وظهر بوادر أولية لتغيرات في السياسة الأمريكية في عهد
اوباما، ومع صعود حكومة إسرائيلية جديدة قوامها التطرف والعنصرية يستدعي ذلك من
قيادة الشعب الفلسطيني تعزيز الجبهة الداخلية بإنهاء حالة الانقسام وإعادة الوحدة
للشعب والقضية والسلطة والمقاومة.
ندعو جماهير شعبنا الفلسطيني إلى
المشاركة الواسعة في فعاليات التضامن والدعم لأسرانا البواسل في يوم الأسير
الفلسطيني، كما ندعو القيادة الفلسطينية وقيادة م.ت.ف والسلطة الفلسطينية ومختلف
الفصائل والمؤسسات الشعبية والرسمية إلى مضاعقة جهودها لتحرير الأسرى والدفاع عنهم
في مواجهة سياسة القمع والتنكيل التي من المتوقع لها أن تزداد شراسة بعد توصيات
اللجنة الوزارية لحكومة الاحتلال في أعقاب فشلها في فرض شروطها لاستعادة شاليت.
ختاما، نتوجه بتحية الاعتزاز
والتقدير إلى الأخ القائد مروان البرغوثي والى كل أسير وأسيرة في سجون الاحتلال،
مؤكدين ان شعبنا الفلسطيني سائر في طريق النضال حتى تحرير أسراه و نيل الحرية
والعودة والاستقلال.
14/4/2009
______________________________
بيان
صادر عن الحملة الشعبية
حول قرارات
الحكومة الإسرائيلية ضد الأسرى
إننا في الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى
ندين بشدة القرارات العدوانية للجنة الوزارية الإسرائيلية بحق الأسرى والمعتقلين في
سجون الاحتلال. وندعو الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء د. سلام فياض، ووزير
الخارجية، للتحرك العاجل والفوري لوقف هذه القرارات التي ستجعل السجون الإسرائيلية
أكثر سوءاً من سجن جوانتنامو الذي قرر الرئيس الأمريكي إغلاقه. إننا نعتبر قرارت
الحكومة الإسرائيلية محاولة للانتقام من الأسرى بعد فشلها في إطلاق سراح الجندي
شاليت وفشلها في فرض شروطها على فصائل المقاومة الآسرة للجندي، كما أن هذه القرارات
تهدف لمصادرة وسرقة وتدمير انجازات الحركة الأسيرة التي تحققت خلال أربعة عقود من
النضال والصمود في وجه المحتلين والجلادين الإسرائيليين.
إن الحملة تؤكد أن الأسرى يتعرضون –حتى قبل هذه القرارات- لكل أنواع العدوان
والعنف، وبما يشمل العزل الانفرادي الذي يقضي فيه بعض الأسرى عامهم السابع مثل حسن
سلامة، واحمد المغربي، وجمال ابو الهيجا، ومحمود عيسى، وعبد الله البرغوثي،
وابراهيم حامد وغيرهم من القادة والكوادر المناضلين، إضافة إلى العزل الجماعي و
حرمان المئات من الأسرى من الزيارات ومنع زيارة الأهالي عن عدد منهم للسنة الرابعة
على التوالي، وتقليص الكانتين وسحب جزء كبير من انجازات الحركة الأسيرة ومحاولة
إدارة السجون فرض "الزي البرتقالي" على الأسرى بالقوة والبطش، والإمعان في سياسة
القتل البطىء عبر الإهمال الطبي والذي نتج عنه عشرة من الشهداء خلال العامين
الأخيرين وتهديد حياة نحو ألف أسير مريض.
أن الحملة الشعبية إذ تستنكر وتدين بشدة قرارات اللجنة الوزارية لحكومة الاحتلال
فإنها تتوجه بالنداء الى المؤسسات الدولية والحقوقية، والبرلمانات العربية
والإسلامية والدولية، والى كافة مؤسسات حقوق الانسان والأمم المتحدة والجامعة
العربية وتدعوها للتحرك الفوري لوقف العدوان الهمجي الذي يتعرض له أحد عشر ألف أسير
فلسطيني وعربي في سجون الاحتلال الإسرائيلي، كما تتوجه الحملة الشعبية الى جماهير
شعبنا الفلسطيني في الوطن والمنافي والشتات وتدعوهم لأوسع تحرك شعبي والمشاركة في
التظاهرات والمسيرات والاعتصامات والإضرابات التي ستنطلق تضامناً مع الأسرى
وتنديداً بالسياسة الإسرائيلية.
22/3/2009
______________________________
الحملة الشعبية:
الحالة الصحية لأكثر من الف أسير تستدعي تحركا عاجلا
ناشدت الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى
المجتمع الدولي والقيادة الفلسطينية إلى تحرك عاجل لإجبار حكومة الاحتلال على تقديم
العلاج لأكثر من الف أسير يعانون من حالة صحية سيئة، ويعاني عدد كبير منهم من أمراض
مزمنة، دون ان يتلقوا علاجا ملائما طوال سنوات اعتقالهم. واعتبرت الحملة ان سياسة
حكومة إسرائيل التي تمارس ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجون
الاحتلال هي جريمة قتل بطىء راح ضحيتها حتى الآن قرابة مائتي شهيد فلسطيني دون ان
يتحرك المجتمع الدولي لوضع حد لهذه السياسة التي تشكل خرقا واستهتارا واعتداءا على
الاتفاقيات والأعراف الدولية التي توجب على حكومة الاحتلال معاملتهم كأسرى
حرب ومناضلي حرية. وحملت الحملة الحكومة إسرائيل المسؤولية الكاملة عما يتعرض
له الأسرى من إهمال طبي وتعذيب وقمع وقهر دون ان ينتقص ذلك من مسؤولية المجتمع
الدولي ومؤسساته عما يتعرض له الأسرى والأسيرات.
وأشارت الحملة إلى حالة الأسير نسيم قرقري من قرية سالم قضاء نابلس والذي يعاني من
صداع مزمن يرافقه حالة من الغثيان وفقدان الوعي مما يضطره إلى التواجد في العيادة
بشكل دائم,وكذلك فإنه يرافق حالة الصداع شد عصبي وتوتر,كما أنه يعاني من ضعف في
عضلات القلب ووجع صدري متواصل,وهو بحاجة إلى علاج متطور خوفاً من تدهور صحته خاصة
في موضوع القلب، وذلك وفقا لرسالة وصلت إلى الحملة بهذا الخصوص من ذوي الأسير.
يذكر ان الأسير نسيم يبلغ من العمر 37 سنة وهو أب لخمسة أبناء,ومحكوم عليه بالسجن
13 عام,وهو أخ الأسير ياسين قرقري المحكوم بالسجن 17 عام,والذي ما زال يعاني من سوء
العلاج الذي تلاقه في الأسر نتيجة إصابته أثناء اعتقاله,وقد أجريت له عدة عمليات
لكنها كانت حالته تسوء باستمرار"، وحالتي الأسيرين محمد أبو الحيات من مدينة نابلس
والذي يعاني من فيروس في الدم، مؤكدة أن سلطة السجون الإسرائيلية لا تقدم لهم
العلاج المناسب لهم.
5/6/2008
______________________________
بيان صحفي صادر عن الحملة
في ذكرى اسر
القائد المناضل سمير القنطار
دعت الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي الرئيس أبو مازن
والحكومة الفلسطينية إلى طرح قضية الأسرى على أعلى المستويات وربط أي تقدم في عملية
السلام بالإفراج عن الآف الأسرى ووقف إسرائيل لعدوانها على الشعب الفلسطيني بمختلف
أشكاله.
وجاء في بيان الحملة الصحفي الذي صدر في ذكرى اسر المناضل الكبير سمير القنطار عميد
الأسرى اللبنانيين والعرب، والذي يحمل الحنسية الفلسطينية أيضا " ان هذه الذكرى
مناسبة للـتأكيد على تمسك شعبنا الفلسطيني بإطلاق سراح قادته ونوابه ومناضليه
الأسرى في سجون الاحتلال، وهي مناسبة للـتأكيد على الدعوة إلى الوحدة الوطنية
وإنهاء حالة الانقسام والتسريع في المصالحة الوطنية وإعادة اللحمة للوطن والشعب
والقضية والسلطة وفق ما نصت عليه وثيقة الوفاق الوطني حماية للمشروع الوطني
الفلسطيني والمصالح العليا للشعب الفلسطيني ومقاومته وصموده وهو يتعرض لمختلف أشكال
القتل والاغتيال والتدمير والاستيطان وتهويد المقدسات والحصار والتجويع من قبل
الاحتلال وحكومته، وصونا للتضحيات العظيمة التي قدمها شعبنا العظيم على مدار العقود
الماضية، ووفاء لتضحيات ومعاناة المناضلين والمناضلات في سجون الاحتلال وهم يتعرضون
لأبشع أشكال القهر والإجرام والتعذيب متعالين على جراحهم ومعاناتهم متمسكين بصمودهم
وكبريائهم وإيمانهم بالله وبشعبهم وحقه في الحرية والعودة والاستقلال.
ان الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى "تتوجه
بهذه المناسبة إلى القائد المناضل سمير القنطار وكل الأسرى في سجون الاحتلال وفي
مقدمتهم القادة المناضلين مروان البرغوثي والأمين العام للجبهة الشعبية و رئيس
المجلس و لعمداء الأسرى سعيد العتبة و ونائل وفخري البرغوثي وأكرم منصور وأبو علي
يطا وفؤاد الرازم وإبراهيم جابر و أسرى العزل الانفرادي والجماعي والمرضى وكبار
السن و وأسرى القدس والداخل النواب وكل الأسرى والأسيرات فلسطينيين وعربا بتحية
إجلال وإكبار واحترام ووفاء مؤكدين لكم أيها الإخوة والأخوات ان شعبنا الفلسطيني
ومقاومته وعهده لكم لا زال بخير وسيبقى كذلك إلى ان يشاء الله لشعبنا بالنصر
والحرية والعودة والاستقلال، ذلك سيكون حصاد ما زرعت أيديكم والشهداء فنعم الحصاد".
23/4/2008
______________________________
الحملة بيان صادر عن الحملة عشية مؤتمر انابوليس
بسم الله الرحمن الرحيم
جماهير شعنا الفلسطيني العظيم،،
آل ياسر ...أيها الفلسطينيون الأحرار،،
إننا نتوجه إليكم اليوم وأيام قليلة تفصلنا عن مؤتمر انابوليس داعين إياكم
إلى بذل كل جهد ممكن استجابة لصوت ونداء أبنائكم وإخوانكم وأخواتكم الأسرى
والأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي وزنازينه، خاصة في ظل تصعيد خطير وغير مسبوق
أقدمت وتقدم عليه سلطات الاحتلال في السجون الإسرائيلية ضد خيرة أبناء شعبنا ورافعي
رايته حتى تحقيق الحرية والاستقلال والعودة.
إننا إذ نتوجه إليكم اليوم بضرورة المشاركة في فعاليات الأسرى يوم انعقاد مؤتمر
انابوليس في 27/11/2007 ونؤكد على ضرورة التحرك السريع وتصعيد فعاليات التضامن مع
الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال مطالبة بالإفراج الشامل عنهم جميعا دون قيد أو
شرط أو تمييز ووفق جدول زمني معقول ومحدد وملزم يكون جزءا من أي اتفاق أو إعلان أو
وثيقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين كإستحقاق سياسي ليس مرهونا بما يسمى "بوادر
حسن النوايا" الإسرائيلية ولا شروطها ومقاييسها. والاعتراف بالأسرى الفلسطينيين
والعرب في سجون الاحتلال كمناضلين من اجل الحرية وبما يلزم حكومة الاحتلال بالتعامل
معهم وفقا للمواثيق والأعراف الدولية واتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة.
جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم...إن التصعيد الوحشي الذي تمارسه سلطات الاحتلال
الإسرائيلي ضد أسرانا الصامدين الثابتين القابضين على الجمر السائرين على خطى
الوفاء لأرواح شهداء شعبنا وتضحياتهم تدعونا جميعا لوقفة اشد تماسكا وأكثر قوة دعما
لهؤلاء الإخوة والأخوات المناضلين مؤكدين على ضرورة تلبية الأولويات التالية من قبل
حكومة الاحتلال وداعين السلطة الوطنية الفلسطينية ممثلة بالرئاسة والحكومة إلى
المطالبة بتنفيذ فوري لها:
1.
الوقف
الفوري والنهائي لسياسة العزل الانفرادي والتفتيش العاري ووقف اقتحام غرف السجون
والزنازين ووقف عمليات الوحدات الإرهابية مثل نخشون ومتسادا وغيرهما.
2.
إنهاء
سياسة العزل الانفرادي والإفراج عن المعزولين وتوفير العلاج الطبي للمرضى وإرسال
فريق طبي فلسطيني إلى مستشفى الرملة للإطلاع على أوضاع الأسرى هناك وكذلك في السجون
الأخرى.
3.
إعادة
إرسال مخصصات الكانتين وكافة الأغراض الأخرى كما كان الوضع عليه سابقاً والسماح
لكافة الأسرى بالزيارات العائلية.
ختاما نتوجه بتحية إجلال وإكبار إلى أسرانا وأسيراتنا...طوبى لكم يا من تصنعون
الفجر لشعبكم وأمتكم..طوبى لكم يا من عاهدتم فصدقتم العهد ووعدتم فصدقتم
الوعد...طوبى لكم أيها الأحرار رغم الأسر.
24/11/2007
______________________________
الحملة تدعو إلى تحقيق دولي في ظروف استشهاد الأسير شادي السعايدة
أصدرت الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى
بيانا تحمل فيه سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة لاستشهاد المناضل البطل شادي
سعايدة والذي استشهد في مستشفى سوروكا ببئر السبع، و طالبت الحملة المؤسسات
الدولية فتح تحقيق فوري في ظروف استشهاده و حول الظروف الصحية للأسرى الفلسطينيين
والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ولم تستبعد الحملة في بيانها ان يكون استشهاد السعايدة هو نوع من القتل المتعمد حيث
أن الشهيد كان يقضي حكما بالسجن مدته ستة مؤبدات لاشتراكه في العملية البطولية في
عين عريك حيث قتل ستة جنود إسرائيليين في عملية نوعية لكتائب شهداء الاقصى.
وأضاف بيان الحملة أن عدد الأسرى الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ العام 1967 في
سجون الاحتلال قد بلغ 190 معتقلا مع استشهاد المناضل البطل شادي السعايدة. منهم 70
أسيراً استشهدوا نتيجة التعذيب، و75 أسيراً استشهدوا نتيجة القتل العمد بعد
الاعتقال، و45 أسيراً استشهدوا نتيجة الإهمال الطبي.
وطالب بيان الحملة الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة الدكتور سلام فياض ووزير الأسرى
اشرف العجرمي بمتابعة هذه الحالة على أعلى المستويات ورفعها للمؤسسات الدولية
والمطالبة رسميا باسم السلطة الفلسطينية فتح تحقيق عاجل في حالة الاستشهاد وكذلك
المطالبة بفتح تحقيق في الظروف الصحية والاعتقال للأسرى الفلسطينيين.
وقد حمل البيان دولة الاحتلال ورئيسها شمعون بيريس ورئيس الوزراء الإسرائيلي اولمرت
ووزير دفاع الاحتلال باراك المسؤولية الشخصية نتيجة استشهاد العديد من الأسرى في
سجون الاحتلال والتي كان أخرها استشهاد السعايدة.
وطالب البيان المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية ومنظمات حقوق الإنسان والدول
الصديقة للشعب الفلسطيني إثارة هذا الموضوع على أعلى المستويات والاهتمام به
والمطالبة بالتحقيق في الظروف الاعتقالية والصحية للأسرى الفلسطينيين حيث أن الظروف
اللاانسانية والمخالفة لكافة الأخلاقيات والشرائع الدولية التي تفرض على الأسرى
والأسيرات في سجون الاحتلال واستمرار سياسة التعذيب والعزل الانفرادي والجماعي
والإهمال الطبي وغير ذلك من أساليب القمع بلغت حدا لا يمكن معه استمرار قبول الصمت
الدولي، كما دعت الحملة في بيانها الى تصعيد الاحتجاجات الشعبية وفعاليات التضامن
مع الأسرى والأسيرات بعيدا عن مجمل الخلافات التي تعصف بالشارع الفلسطيني باعتبار
قضية الأسرى قضية إجماع وطني وأخلاقي.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والحرية لأسرانا البواسل
والشفاء للجرحى
وإنها لثورة حتى النصر
1/8/2007
______________________________
الحملة الشعبية تدين سياسة القتل والإرهاب المنظم ضد الحركة
الأسيرة
أدانت الحملة الشعبية السياسات الإجرامية التي تتبعها سلطات
الاحتلال ضد الحركة الوطنية الأسيرة في السجون والتي أدت إلى استشهاد الأسير
المناضل البطل ماهر عطا دندن في سجن جلبوع ، واعتبرت الحملة الشعبية
لإطلاق
سراح القائد المناضل مروان البرغوثي "
ان استشهاد الأسير المناضل ماهر عطا
مصطفى دندن إنما
يأتي في سياق الإرهاب المنظم الذي تمارسه سلطات الاحتلال ضد مقاتلي الحرية
والمناضلين الأحرار من أسرى وأسيرات فلسطينيين وعرب في
محاولة لكسر إرادة الشعب
الفلسطيني ودفعه للتراجع عن حقوقه وثوابته التي عمدها مئات
الالآف من الشهداء
والأسرى والجرحى بالدم الطاهر الزكي، ان دماء الشهيد ماهر
وإخوته ورفاقه الذين
استشهدوا صابرين صامدين في سجون الاحتلال وخارجها، في فلسطين
وفي الشتات، تتطلب منا
الوفاء، كل الوفاء لدمائهم الطاهرة العطرة، عبر التمسك
بالثوابت الوطنية والحرية
والمقاومة حتى إنهاء هذا الاحتلال الفاشي الذي يستبيح
الإنسانية بوحشيته وفجوره، ان روح الشهيد البطل تلزم كافة
فصائل
المقاومة والشعب الفلسطيني أينما وجد التزاما وطنيا ودينيا
وأخلاقيا وإنسانيا
بالتمسك بالوحدة الوطنية وعدم الانجراف خلف فتنة قد تودي
بالمشروع الوطني والحلم الفلسطيني،
من هنا أيضا نؤكد على ضرورة التمسك بالمقاومة وأخلاقيات
المقاومة فعلا وقولا
وممارسة تلك أمانة الدماء الطاهرة التي نزفت
وذلك ما يتطلبه الوفاء لجراحات فلسطين وشعبها العظيم
ومساجدها وكنائسها وعذابات أسراها ومقاوميها، ان
استشهاد الأسير المناضل ماهر عطا يلزمنا جميعا بالتمسك
بالوحدة الوطنية والمقاومة
بكافة أشكالها حتى تحرير الأسرى وإيفاء الشهداء حقهم الذي
ضحوا من اجله، حقهم بعيش
كريم لشعبهم وذويهم في وطن حرّ يتسع لجميع الفلسطينيين.
إننا في الحملة الشعبية نعتبر السياسات الإجرامية التي تمارس
ضد جميع الأسرى والأسيرات في مختلف السجون، وبما تشمله من إهمال طبي في ظل وجود
مئات من الأسرى يعانون من أمراض خطرة ومزمنة ومن تعذيب جسدي ونفسي ومن فرض سياسة
العزل الانفرادي على نحو 18 أسيرا، منهم من امضي أكثر من 5 سنوات في زنازين العزل،
إننا نعتبر ذلك سياسة قتل بطىء منظم فشلت وستبقى كذلك أمام صلابة أسرانا الأحرار
رغم استمرار المجتمع الدولي ومؤسساته بالصمت المطبق إزاء كل تلك الجرائم، فالعهد هو
العهد والقسم هو القسم، طوبي لكم أيها الشهداء الأبرار، طوبي لكم أيها الأسرى
الأحرار وانتم تصنعون مستقبلا مشرقا لشعبكم وأمتكم.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والحرية لأسرانا البواسل
والشفاء للجرحى
وإنها لثورة حتى النصر
______________________________
في الذكرى 28 لاعتقال
المناضل
سمير القنطار
بسم الله الرحمن الرحيم
جماهير شعبنا المرابط…أيها الفلسطينيون الأحرار...
في الثاني والعشرين من نيسان، قبل ثمانية وعشرين عاما، احتضن المناضل اللبناني
الكبير سمير القنطار فلسطين الجريحة يسمح جرحها بالمسك والعنبر ووجهها وترابها
بالزيت والزعفران، أتى قادما ثائرا من لبنان المقاومة والعروبة والانتماء الفذ،
يحمل ورفاقه عبد المجيد أصلان ومهنا المؤيد واحمد الأبرص أمانة ارض الرسالات و
التاريخ والحرية والشرف الرفيع، يردون على رصاص الغدر والقتل والاغتصاب الصهيوني
برصاص العزة والكرامة والمجد والتضحية والخلود، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر
وما بدلوا تبديلا. نستذكر في هذا اليوم الحاضر دائما عميد الأسرى اللبنانيين والعرب
في سجون الاحتلال وبقايا رصاص الحقد في رئتيه يحاكي مئات الآف الأطنان من القنابل
والصواريخ التي أطلقتها ذات اليد المجرمة على وطنه الكبير بمقاومته وكبرياءه لبنان
وفلسطين، إننا ننحني إجلالا و إكراما لك معلما وقائدا فذا ومقاوما صلبا و إنسانا
حرّا لم يساوم يوما على دماء أخوته ورفاقه وجرح وطنه.
ان درب المقاومة والصمود الذي اختاره المناضلون سمير القنطار وسعيد العتبة ونائل
وفخري البرغوثي وأكرم منصور وأبو على يطا وفؤاد الرازم وإبراهيم جابر وإخوتهم
ورفاقهم شهداء وأسرى وجرحى لصون تراب الوطن وكرامة الأمة وتحرير الإنسان هو خيار كل
الأحرار في هذا العالم، خيار كل الشرفاء والثوريين و كل من أبى السير في طريق الذل
والمهانة وأبى المصالحة على دماء إخوته ورفاقه قبل بلوغ الغاية التي ضحوا من اجلها.
جماهير شعبنا المرابط…أيها الفلسطينيون الأحرار...
نجدد بهذه المناسبة مطالبتنا للسلطة الوطنية وحكومتها ورئيسها ولكافة الأحرار في
العالم العربي والإسلامي بالعمل لإطلاق سراح هؤلاء المناضلين الذين دفعوا ويدفعون
حريتهم ثمنا من اجل حرية وكرامة شعبنا وامتنا، مؤكدين أن الثوابت والمبادئ التي ضحى
من اجلها المناضل الكبير سمير القنطار وعشرات الآلاف من الشهداء والأسرى والجرحى
غير قابلة للمساومة ولا التفريط، وان الحفاظ على المنجزات التي تحققت بفضل تضحياتهم
تتطلب منا جميعا التمسك بالوحدة الوطنية واحتضان المقاومة وصيانة سلاحها، والتمسك
بخيار السلام العادل والشامل الذي يضمن حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية
المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ونهاية الاحتلال وكافة تبعاته بشكل كامل عن كافة
الأراضي العربية المحتلة في حزيران 1967 وعلى رأس ذلك إطلاق سراح كافة الأسرى
وإزالة جدار الفصل العنصري وتفكيك المستوطنات.
طوبي لكم أيها المناضلون الأحرار.. طوبى لكم وعدكم الحرّ لوطنكم وشعبكم بالحرية
والعودة والاستقلال وإنكم لصادقون.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الحرية لفرسان الحرية والشفاء لجرحانا البواسل
وإنها لثورة حتى النصر
21-4-2007
______________________________
بيان صادر عن الحملة الشعبية
خمسة أعوام على اختطاف القائد المناضل مروان البرغوثي وبمناسبة يوم الأسير
بسم الله الرحمن الرحيم
جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم، أيها القابضون على حق العودة والدولة والقدس، أيها
الفلسطينيون المرابطون في القدس عاصمة فلسطين الأبدية، المرابطون في مخيمات ومدن
وقرى فلسطين الجريحة، أبناء وأحباء القائد الخالد ياسر عرفات مفجر الثورة وحامل
شعلتها، أبناء وأحباء القادة الشهداء خليل الوزير والياسين و أبو علي مصطفى و
الشقاقي والقاسم والحسيني وأبو العباس، يا شعب الشهداء والتضحيات والثبات على
المبادىء والحق أيها الفلسطينيون الأحرار في الوطن والشتات،،
قبل خمسة أعوام امتدت يد الغدر والحقد والقتل والتدمير الإسرائيلية إلى كل ربوع
وطننا الحبيب، موغلة في وحشيتها وعنصريتها وجرائمها ومجازرها باجتياح مناطق السلطة
الوطنية الفلسطينية، معتقدة اعتقاد الغاشم بقدرة جيش يقوده الموت والحقد على كسر
إرادة شعبنا وتركيعه وفرض الاستسلام عليه، وإنها بحصار القائد الرمز ياسر عرفات
واختطاف القائد المناضل مروان البرغوثي قادرة على إنهاء قدرة الشعب الفلسطيني على
المقاومة والصمود والسير على درب الوفاء للمبادىء والأهداف التي ضحى من اجلها مئات
الآلاف من الشهداء والأسرى والجرحى على مدار عقود من الصمود الأسطوري، ومنذ ذلك
اليوم وهذا الجيش المجرم وكما كان طوال العقود الماضية لم يتوقف يوما عن سياسة
القتل والاغتيال والاعتقال والحصار المالي والسياسي وهدم المنازل وتشريد الآمنين
وإقامة الحواجز والاعتداء على المقدسات وبناء جدار الفصل العنصري والتنكيل
بالمناضلين والمناضلات في مراكز الاعتقال والتوقيف والتحقيق والتعذيب فيحصد نتاج
بطشه فشلا يتبع فشلا، وهزيمة تلو هزيمة فسلام القوة الذي أراده لم يسقط سوى قادته
وحكوماته أمام إرادة الشعب الفلسطيني وإصراره على التمسك بخيار المقاومة والوحدة
والسلام العادل والشامل، ولن يكون هناك سلام سوى سلام يرضاه الشعب الفلسطيني سلام
لا ينتقص من حق أبناءه في العودة إلى ديارهم وإقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة
على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف تاج الأمة
ودرة المدائن والإنهاء الكامل للاحتلال والاستيطان والإفراج عن جميع الأسرى
والأسيرات دون قيد أو شرط أو تمييز وإزالة جدار الفصل العنصري.
جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم،،
إننا في الحملة الشعبية وبمناسبة مرور خمسة أعوام على اختطاف القائد المناضل مروان
البرغوثي ويوم الأسير الفلسطيني نتوجه بتحية إجلال وإكبار إلى جميع الأسرى
والأسيرات فلسطينيين وعربا في سجون الاحتلال فموعدهم النصر والحرية بإذن الله، كما
نؤكد تمسكنا بحق شعبنا الفلسطيني في استخدام جميع الوسائل المتاحة لتحرير أسراه كما
ندعو جماهير شعبنا ومختلف قواه وفصائله إلى المشاركة الواسعة في فعاليات الانتصار
للأسرى، وفاء لهم جميعا وهم يدفعون حريتهم ثمنا لحرية شعبنا ودفاعا عن أهدافه
ومبادئه.
15/4/2007
______________________________
في الذكرى السنوية الأولى لاختطاف القائد المناضل احمد سعدات
الحملة الشعبية تدعو إلى تصعيد التحرك الشعبي والرسمي انتصارا للأسرى
دعت الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان
البرغوثي وكافة الأسرى في سجون الاحتلال إلى تصعيد التحرك الشعبي والرسمي انتصارا
للأسرى والمعتقلين، وقال بيان الحملة الذي صدر بمناسبة عام على اختطاف احمد سعدات،
الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" أيها الفلسطينيون الأحرار، يا شعب
التضحيات والبطولات والانتفاضات، أيها المرابطون في ارض المقدس واكناف بيت المقدس
دفاعا عن أولى القبلتين وثالث الحرمين مسرى النبي محمد صلوات الله وسلامه عليه
ومسرى السيد المسيح عليه الصلاة والسلام، أيها المتعالون على الجراح القابضين على
حق العودة والحرية والاستقلال والنصر…أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم في الوطن
والشتات، نتوجه إلى قلوبكم الصادقة وانتماءكم الأصيل في ذكرى مرور عام على الجريمة
التي ارتكبها جيش الاحتلال وقادته باقتحام سجن أريحا في الرابع عشر من آذار الماضي
واختطاف القائد الرفيق احمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
والعشرات من الإخوة ورفاق السلاح من مختلف تشكيلات المقاومة وأجهزة الأمن
الفلسطيني، نتوجه إليكم في وقت توغل فيه الهمجية في القمع والتنكيل بأسرى شعبنا
وأسيراته داعين كافة جماهير شعبنا إلى تصعيد التحرك الشعبي والرسمي انتصارا لحلم من
ضحوا بحريتهم من اجل حريتنا وأرضنا ومقدساتنا، نتوجه إليكم اليوم في هذه الذكرى
الأليمة على قلوبنا جميعا لمزيد من الوحدة والتكاتف ورص الصفوف انتصار لمن انتصروا
لشعبهم فأدوا الأمانة والرسالة، وتعالوا على جراحهم الدامية باجتماعهم على كلمة
واحدة ليضمدوا جراح شعبهم العظيم، لننتصر لهم مجتمعين على قلب رجل واحد نسير على
دربهم ونحمل حلمهم وقضيتهم حتى ينكسر القيد ويتهاوى الجلاد فيجتمع أحرارا من هم في
سجون الاحتلال خلف القضبان ومن هم في سجون الاحتلال خارج القضبان…جماهير شعبنا
العظيم إن كلنا مدعواً للمشاركة في فعاليات التضامن مع هؤلاء الأبطال الصابرين
الصامدين و"ليكن هذا العام عام تحرير الأسرى، كل الأسرى، بإذن الله".
مكتب الحملة
15-3-2007
(أعلى)
______________________________
الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى
تدين جريمة اغتيال المناضل جمال السراحين
أدانت الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى في
بيان أصدرته اليوم جريمة القتل العمد التي تعرض لها الشهيد المناضل البطل جمال حسن
عبد الله السراحين في معتقل النقب الصحراوي.
واعتبرت الحملة أن استشهاد المناضل السراحين جريمة قتل حيث كان هناك إهمالا طبيا
وتقاعسا عن معالجة الشهيد في الوقت المناسب لاسيما وانه كان يعاني من نزيف داخلي
وتم إهمال معالجته.
وذكرت الحملة في بيانها أن عدد المناضلين الذين استشهدوا وهم رهن الاعتقال قد بلغ
منذ العام 1967 وحتى الآن ما يقارب 185 مناضلا، منهم من استشهد أثناء التحقيق
والتعذيب ومنهم من تم تصفيته بعد اعتقاله وعددا منهم داخل السجون نتيجة الإهمال
الطبي المتعمد من قبل سلطات الاحتلال.
ونعت الحملة في بيانها الشهيد البطل جمال السراحين متقدمة من زوجته وأبناءه وعموم
عائلة السراحين ومن شعبنا الفلسطيني البطل بأحر التعازي أملة أن يلهم الله اله
وذويه وشعبنا الفلسطيني الصبر والسلوان وان يسكن الشهيد جنات الخلد مع الصديقين
والأنبياء.
وقد قامت الحملة بإرسال رسائل التنديد بهذه الجريمة إلى العديد من المؤسسات
الحقوقية حول العالم ومؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية المعنية مناشدة إياهم
إدانة هذه الجريمة ووضع حد لهذه الجرائم المتكررة تجاه المناضلين من أبناء شعبنا في
سجون الاحتلال.
(أعلى)
______________________________
حملة القائد مروان البرغوثي تستنكر جريمة قتل الأطفال في غزة
رام الله/ أدانت الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي وكافة
الأسرى الجريمة البشعة التي وقعت في مدينة غزة وراح ضحيتها أبناء العقيد بهاء
بعلوشة وإصابة سائقه ومرافقه وعدد من التلاميذ، واعتبرت الحملة ان من وقف خلف هذه
الجريمة ومن قام بتنفيذها كائنا من كان إنما ارتكب جريمة بحق الشعب الفلسطيني
ونضاله وتاريخه وإنسانيته وعلى الشعب الفلسطيني ممثلا بالرئيس محمود عباس والحكومة
الفلسطينية والفصائل الفلسطينية العمل للكشف عن القتلة وتقديمهم للمحاكمة لنيل عقاب
يتناسب وحجم الجريمة التي ارتكبت.
وأضاف البيان " ان حالة الاحتقان والفلتان الأمني أصبحت تزداد خطورة وقد بلغت حدا
ينذر بالكارثة بارتكاب جريمة قتل الأطفال في غزة اليوم الأحد، وأننا ندعو كل مؤسسات
الشعب الفلسطيني رئاسة وحكومة ومجلس تشريعي إلى اتخاذ إجراءات حازمة للحد من العبث
بحياة المواطنين الأبرياء ومعاقبة المجرمين. إننا في الحملة الشعبية نتقدم بالتعازي
والمواساة إلى ذوي الأطفال الشهداء وندعو الله بأن يمن بالشفاء العاجل للجرحى."
ورأت الحملة في " تصاعد أعمال الإجرام والانفلات في أرجاء وطننا الحبيب رسالة
ممزوجة بدماء الأبرياء لكل المسؤولين الفلسطينيين وقادة الفصائل، إننا في الحملة
ندعو قادة الفصائل الوطنية والإسلامية وخاصة حركتي فتح وحماس إلى استئناف حوار
محكوم بسقف زمني لتشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة وتملك إرادة سياسية لوضع حد لمعاناة
أبناء شعبنا من الانفلات الأمني وكسر الحصار وتوحيد الصفوف لاستكمال مسيرة المقاومة
والتحرير. فما جرى اليوم من اعتداء وحشي وسافر على حياة أطفال أبرياء لا يمكن النظر
إليه بعيدا عن السياق الذي نشأ فيه."
(أعلى)
______________________________
الشعب الفلسطيني لن يقبل بديمقراطية مفصلة على مقاس الاحتلال والارداة الأمريكية
أدانت الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى قيام
سلطات الاحتلال باعتقال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عبد العزيز دويك،
والذي يأتي استمرار للعدوان الإسرائيلي على رموز السيادة الفلسطينية عبر الاستمرار
في اعتقال القادة والوزراء والنواب الفلسطينيين، وجاء في البيان " ان اختطاف قوات
الاحتلال لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. عبد العزيز دويك يأتي استمرارا لذات
النهج التي اتبعته حكومة الاحتلال الإسرائيلي وبدعم دولي لتغييب القيادة الفلسطينية
المنتخبة ديمقرطيا، هذه السياسة التي بدأت بعد فشل حكومة العدو وحلفاءها فرض
الاستسلام على القيادة الفلسطينية بحصار الرئيس الشهيد الخالد ياسر عرفات واغتياله
واغتيال الشهيد القائد أبو علي مصطفى واغتيال الشهيد القائد احمد ياسين والشهيد
القائد عبد العزيز الرنتيسي وغيرهم من القادة السياسيين والميدانيين، ثم اختطاف
القائد المناضل مروان البرغوثي والنائب حسام خضر والقادة عبد الرحيم ملوح واحمد
سعدات وحسن يوسف وعشرات القادة الآخرين ، وتصاعدت هذه العدوانية بعد انتخابات
المجلس التشريعي الفلسطيني الثاني لتتطال معظم نواب ووزراء حركة حماس في الضفة
الغربية والتي كان آخرها اختطاف النائب احمد مبارك أواخر الشهر الماضي ومن ثم
اختطاف الدكتور عبد العزيز دويك يوم أمس.
وأضاف البيان " ان الحملة الشعبية إذ تدين هذا العدوان على رموز السيادة الفلسطينية
تؤكد ان الشعب الفلسطيني كان دائما وأبدا شعب المقاومة والصمود والتحدي وان العدوان
الإسرائيلي بكافة إشكاله على الإنسان والمقدسات والأرض لن ينال من شعبنا الفلسطيني
العظيم وتصميمه على الحرية والاستقلال ولن تنجح كل المحاولات في استبدال
الديمقراطية الفلسطينية بديمقراطية مفصلة على مقاس الاحتلال الإسرائيلي والإرادة
الأمريكية".
(أعلى)
______________________________
تضامنا
مع قطاع غزة
والوزراء والنواب المختطفين والأسرى
الحملة الشعبية ونادي الأسير يدعوان إلى المشاركة غدا الثلاثاء في فعاليات التضامن
دعت الحملة الشعبية لإطلاق سراح المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى ونادي الأسير
الفلسطيني في بيان صحفي جماهير شعبنا الفلسطيني الصامد للمشاركة في اعتصامات
تضامنية يوم غد الثلاثاء في كافة محافظات الضفة الغربية أمام مقرات الصليب الأحمر
قي تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا باستثناء مدينة رام الله حيث يكون الاعتصام في
نفس الموعد أمام مقر المجلس التشريعي الفلسطيني.
وجاء في البيان الصحفي" تشهد أرض الوطن اليوم وطوال الأسابيع الماضية عدوانا همجيا
وقتلا مبرمجا تمارسه حكومة الاحتلال الصهيوني وجيشها ومستوطنيها ضد أهلنا الصامدين
في قطاع غزة وجنين ونابلس وكافة أرجاء الوطن الحبيب ويأتي ذلك في إطار إستراتيجية
العدوان الشامل المتمثلة بإملاء خطة الفصل الأحادي الجانب على شعبنا الفلسطيني
بعدما فشلت كافة إشكال القمع والقتل والتدمير في تركيع شعبنا وسلبه حقوقه وثوابته.
إننا في الحملة الشعبية ونادي الأسير الفلسطيني ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة
محافظات الضفة الغربية إلى المشاركة في فعاليات التضامن والمساندة لأهلنا في قطاع
غزة الصامد رفضا وإدانة للعدوان والمجازر والحصار التي تمارسه قوات الاحتلال
الصهيوني ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة الصامد، وتأكيدا على دعمنا ومساندتنا للوزراء
وأعضاء المجلس التشريعي المختطفين والذي يشكل اختطافهم واستمرار اعتقالهم خرقا
للاتفاقيات والمواثيق الدولية واعتداءا على رموز السيادة الوطنية الفلسطينية".
وأضاف البيان " إننا ندعو جماهير شعبنا الفلسطيني في مختلف محافظات الضفة الغربية
إلى المشاركة في فعاليات التضامن يوم غد الثلاثاء تأكيدا على أن الشعب الفلسطيني لن
يساوم على حقه في المقاومة بكل الوسائل والأشكال لنيل حريته واستقلاله وتحقيق
ثوابته وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كافة
الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف وتحقيق حق العودة
المقدس وفقا للقرار الدولي 194، وإطلاق سراح كافة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين
والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي".
(10/ 7/2006)
(أعلى)
______________________________
بيان صحفي 3/7/2006
بسم الله الرحمن الرحيم
المحامية فدوى البرغوثي تدعو الأخوة الوزراء وأعضاء التشريعي المختطفين إلى عدم
الاعتراف بالمحاكم العسكرية الإسرائيلية أو المثول أمامها
طالبت المحامية فدوى البرغوثي السلطة الوطنية الفلسطينية ومجلس الوزراء والمجلس
التشريعي الفلسطيني بعدم الاعتراف بحق سلطات الاحتلال باعتقال أو التحقيق مع
الوزراء ونواب الشعب الفلسطيني المختطفين وتقديمهم للمحاكمة. وأضافت البرغوثي إن
سلطات الاحتلال لا تملك صلاحية محاكمة قادة ونواب وممثلي الشعب الفلسطيني المنتخبين
والذين يؤدون دورهم بالتفويض الذي منحهم إياه الشعب الفلسطيني في انتخابات
ديمقراطية للدفاع عن أرضهم وإزالة الاحتلال.
وقالت البرغوثي "إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي لا تمتلك الحق في محاكمة وزراء ونواب
الشعب والذين انتخبوا ضمن عملية ديمقراطية أثارت إعجاب العالم اجمع، وان ما يتعرض
له شعبنا الفلسطيني وفي ظل الهجمة الشرسة من قبل حكومة الاحتلال العنصرية والتي
طالت كافة قطاعات وجماهير شعبنا المرابط والصامد في الضفة الغربية المحتلة وفي قطاع
غزة من تدمير وقصف وحصار وتجويع لتطال أيضا رمزا من رموز السيادة الوطنية
الفلسطينية باستهداف الوزراء وأعضاء المجلس التشريعي المنتخبين. إن حكومة الاحتلال
تهدف من خلال اختطافهم محاكمتهم إلى إدانة النضال الفلسطيني ورموز السيادة
الفلسطينية ومحاكمة الشعب الفلسطيني برمته بتهمة "الإرهاب".
وأكدت المحامية البرغوثي أن أي تعاطي مع القضاء الإسرائيلي في هذه القضية سيعد
بمثابة سابقة قضائية وسياسية للتعدي على السيادة الفلسطينية لطالما حذرنا منها ومنذ
أربعة سنوات عند اختطاف النائبين مروان البرغوثي وحسام خضر، حيث رفض النائب مروان
البرغوثي الاعتراف بالمحكمة أو بشرعيتها لكونها تستمد هذه الشرعية من الاحتلال وهي
بذلك تشرع الاحتلال وإجراءاته التعسفية ضد قادة شعبنا وتوسم نضال شعبنا ومؤسساته
وقادته بما تسمية "الإرهاب".
وطالبت المحامية البرغوثي السلطة الوطنية الفلسطينية بالعمل فورا على إدانة مثل هذه
الخطوة والتحذير منها والعمل أيضا على الاتصال وعبر كافة سفرائنا في العالم لتوضيح
خطورة هذا الإجراء ضد الديمقراطية والسيادة والشرعية الدولية والتي ضمنت وراقبت
وشجعت هذه الانتخابات. كما أطالبت الحكومة الفلسطينية باتخاذ خطوات سريعة لتوضيح
خطورة هذا الموقف واتخاذ الإجراءات اللازمة عبر كافة القنوات لمنع مثول الوزراء
والنواب المختطفين أمام محاكم دولة الاحتلال.
وأضافت المحامية البرغوثي " إنني في ذات الوقت أطالب الإخوة في نقابة المحامين
الفلسطينية بالامتناع عن تمثيل أي من القادة المعتقلين بدعوى التعارض مع السيادة
وعدم صلاحية واختصاص المحكمة في هذا الأمر، كما أدعو جماهير شعبنا الفلسطيني الصامد
إلى تكثيف الاحتجاجات المقاومة لهذا التعسف و أطالب كل برلمانات العالم والاتحاد
الدولي للبرلمانيين والبرلمانيين العرب إلى اتخاذ خطوات عملية وفاعلة وسريعة لوقف
هذا العدوان".
3/7/2006
(أعلى)
______________________________
يجب العمل فورا على محاكمة مسئولي سلطة السجون أمام محاكم جرائم الحرب
الحملة الشعبية تدين جريمة قتل الشهيد فضل شاهين
أدانت الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي جريمة قتل المناضل
الأسير البطل فضل شاهين في سجن السبع أيشل نتيجة الإهمال الطبي. وأشارت الحملة في
بيانها أن الشهيد شاهين هو الشهيد الأول في العام 2008 والذي يستشهد داخل سجون
الاحتلال نتيجة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة السجون.
وأشارت الحملة في بيانها انه وفي ظل العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في
قطاع غزة وفي الضفة الغربية تأتي هذه الجريمة الجديدة ليلفها الصمت وانشغال الرأي
العام المحلي والعربي والدولي بأحداث العدوان على قطاع غزة البطل، وليكون الأسير
البطل فضل شاهين اسم آخر من أسماء الشهداء وضحايا العدوان على قطاع غزة، ولكننا لن
ننسى هؤلاء الأبطال خلف القضبان والذين ينزفون كل يوم تحت وطأة السجن والسجان.
وأشارت الحملة في بيانها أن إدارة السجون الإسرائيلية قد خرقت كافة الأعراف
والقوانين الدولية وبيان حقوق الإنسان والمعاهدات الدولية لاسيما معاهدتي جنيف
الثالثة والرابعة، منذ العام 1967. وأشار البيان أن سلطات الاحتلال ما زالت مستمرة
بانتهاج سياسة التصفية للأسرى الفلسطينيين عبر عدة ممارسات منها الإهمال الطبي.
والجدير بالذكر أن عدد الشهداء من الأسرى قد ارتفع إلى 195 شهيدا منذ العام 1967 7
منهم خلال العام الماضي 2007.
وجددت الحملة مطالبتها بمحاكمة المسئولين عن هذه الجريمة الجديدة داعية إلى توحيد
جهود كافة المنظمات والمؤسسات المحلية والتي تعنى بشؤون الأسرى من اجل تظافر الجهود
لرفع قضايا ضد مسئولي إدارة السجون أمام المحاكم العالمية بتهم تتعلق بجرائم الحرب
نتيجة للإهمال المتعمد والمقصود للوضع الإنساني للأسرى الفلسطينيين والعرب.
واختتم بيان الحملة بالدعوة لضرورة رص الصفوف الفلسطينية وتحقيق الوحدة الوطنية
التي اعتبرها البيان الضمانة الوحيدة لحماية شعبنا ومقاومته وأرضة وقضيته ومعتقليه.
2/3/2008
مكتب الحملة
(أعلى)
______________________________
في ذكرى اختطاف
القائد البرغوثي
الحملة الشعبية تدعو
إلى مشاركة واسعة في إحياء فعاليات يوم الأسير
دعت الحملة الشعبية
في بيان صحافي في الذكرى السادسة لاختطاف القائد المناضل مروان البرغوثي، أمين سر
حركة فتح في فلسطين، دعت جماهير الشعب الفلسطيني إلى المشاركة الواسعة في إحياء
فعاليات يوم الأسير الفلسطيني في السابع عشر من هذا الشهر.
وجاء في بيان الحملة
" ان ذكرى اختطاف القائد المناضل مروان البرغوثي ويوم الأسير الفلسطيني مناسبة
لـتأكيد تمسك شعبنا الفلسطيني بإطلاق سراح قادته ونوابه ومناضليه الأسرى في سجون
الاحتلال، وهي مناسبة للـتأكيد على الدعوة إلى الوحدة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام
والتسريع في المصالحة الوطنية وإعادة اللحمة للوطن والشعب والقضية والسلطة، هذه
الدعوة التي أطلقها 11 ألف أسير وتجسدت في وثيقة الوفاق الوطني حماية للمشروع
الوطني الفلسطيني والمصالح العليا للشعب الفلسطيني ومقاومته وصموده وهو يتعرض
لمختلف أشكال القتل والاغتيال والتدمير والاستيطان وتهويد المقدسات والحصار
والتجويع من قبل جيش الاحتلال وحكومته، هي مناسبة للدعوة إلى العودة الصادقة
والأمينة لتطبيق وثيقة الوفاق الوطني صونا للتضحيات العظيمة التي قدمها شعبنا
العظيم على مدار العقود الماضية، وصونا ووفاء لتضحيات ومعاناة المناضلين والمناضلات
في سجون الاحتلال وهم يتعرضون لأبشع أشكال القهر والإجرام والتعذيب متعالين على
جراحهم ومعاناتهم متمسكين بصمودهم وكبريائهم وإيمانهم بالله وبشعبهم وحقه في الحرية
والعودة والاستقلال.
ان الحملة الشعبية
لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى "تتوجه في الذكرى السادسة
لاختطاف البرغوثي وبمناسبة يوم الأسير الفلسطيني بتحية إجلال وإكبار واحترام ووفاء
إلى الأخ القائد مروان البرغوثي والأمين العام للجبهة الشعبية والنواب الأسرى، إلى
المناضلين سعيد العتبة و ونائل وفخري البرغوثي وسمير القنطار وأكرم منصور وأبو
علي يطا وفؤاد
الرازم وإبراهيم جابر وغيرهم من الأسرى القدامى وأسرى العزل الانفرادي والجماعي
والمرضى وكبار السن و وأسرى القدس والداخل وكل الأسرى والأسيرات فلسطينيين وعربا
مؤكدين لكم أيها الإخوة والأخوات ان شعبنا الفلسطيني ومقاومته وعهده لكم لا زال
بخير وسيبقى كذلك إلى ان يشاء الله لشعبنا بالنصر والحرية والعودة والاستقلال، ذلك
سيكون حصاد ما زرعت أيديكم والشهداء فنعم الحصاد".
مكتب الحملة
15/4/2008
(أعلى)
______________________________
النائب قراقع: الهدف من اعتقال مروان
البرغوثي كان رأس
ياسر عرفات
تقرير صحفي صادر عن النائب
قراقع:
في الذكرى السادسة لاختطاف مروان
البرغوثي
كشف
النائب عيسى قراقع مقرر لجنة الأسرى في المجلس
التشريعي أن الهدف السياسي من وراء اختطاف الأسير مروان
البرغوثي واعتقاله كان ياسر
عرفات وان التحقيق القاسي مع البرغوثي قد تركز حول ياسر
عرفات والانتفاضة التي
اندلعت عقب فشل مباحثات كامب ديفد واتهام أبي عمار وقيادة
حركة فتح بإعطاء الضوء
الأخضر لها...
جاءت
أقوال قراقع مع حلول الذكرى السادسة لاعتقال
النائب مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح الذي اختطف من مدينة
رام الله يوم
15/4/2002
على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي والذي حوكم بالسجن خمس
مؤبدات وأربعين
عاماً ويقبع الآن في سجن هداريم داخل
إسرائيل. وأوضح
قراقع أن مائة يوم من التحقيق العنيف والمذل
التي واجهها البرغوثي في أكثر من مركز تحقيق كالمسكوبية
وبيتح تكفا والجلمة والسجن
السري، تركز الجزء الأكبر فيها حول علاقته بياسر عرفات
وتمويل نشاطات الانتفاضة
والقرارات الصادرة حولها في محاولة إسرائيلية لإدانة ياسر
عرفات الذي اعتبره شارون
غير شريك وفرض حصاراً على المقاطعة مقر إقامته وقام بتدمير
مقرات السلطة وإعادة
احتلال المناطق الفلسطينية في عملية أطلق عليها "السور
الواقي"... وكانت
الأوساط الأمنية الإسرائيلية تعتبر مروان
البرغوثي الذراع المساند لياسر عرفات ومفجر الانتفاضة وصوتها
العالي وتحاول أن تجد
أي إدانة لياسر عرفات كمبرر لتنفيذ المخطط الإسرائيلي بتدمير
السلطة وإعادة
الاجتياحات العسكرية وتدمير اتفاقيات أوسلو وتنفيذ مخطط
الفصل
العنصري. وحسب
البرغوثي فان كبار المحققين الإسرائيليين
الذين تناوبوا على استجوابه في أقبية التحقيق كانوا ينتظرون
أية معلومات تدين
الرئيس الراحل ياسر عرفات معتبرين ذلك حسب أقوالهم جوهر
التحقيق وخاصة علاقته
بكتائب شهداء الأقصى... وقال
قراقع: كان رد البرغوثي حاسماً وقاطعاً في
التعامل مع المحققين حيث رفض التجاوب معهم والتعاطي مع
اتهاماتهم التي اعتبرها
باطلة وان اعتقاله غير شرعي وغير قانوني وكان يفضل الموت على
التجاوب مع سياسة
وأساليب المحققين. وقد
استخدمت أساليب تعذيب قاسية واهانات مذلة بحق
البرغوثي طوال مائة يوم من التحقيق وخاصة حرمانه من النوم
والضغوطات النفسية والشبح
والتحقير والعزل الانفرادي... ويقول
مروان بهذا الصدد ((يبدو جلياً ان هذه
الأساليب الإحباطية والنفسية والمصحوبة بالنزعة العنصرية
والغرور وتشويه الحقائق
والتاريخ كانت تستهدف مني اعترافاً على ياسر عرفات الرأس
المطلوب واقراراً مني بفشل
الانتفاضة والمقاومة وعدم جدواها...)). كان
هم حكومة شارون حينها أن تجد مبرراً ودلائل
تعزز مصداقية حربها العسكرية وإعادة احتلالها لمناطق السلطة
الفلسطينية وإعلان أن
الرئيس عرفات (لا شريك) وليس ذي صلة وأنه لا يريد
السلام... اعتقد
الإسرائيليون أن مروان البرغوثي هو الدليل
والشاهد الذي يوصلهم إلى هذه الغاية ولكنهم فشلوا أمام صمود
مروان ورفضه لكل هذه
الادعاءات. وقد
تبين أهداف المحققين مع البرغوثي من خلال
أقوالهم أن رئيس الحكومة شارون ورئيس الشاباك ووزير الدفاع
يتابعون أولاً بأول
مجريات التحقيق مع البرغوثي وأنهم غاضبون لأن مروان يرفض
الحديث وهذا سيدفعه ثمناً
غالياً. وهدد
المحققون مروان بأنهم سيجعلونه يفقد السيطرة
على نفسه وعلى عقله وأنه سيقضي طوال حياته
بالسجن... يقول
مروان البرغوثي:(أقطع يدي ولا اكتب
اعترافاً، واني اعتبرت نفسي في مهمة نضالية استشهادية وأنني
أمثل الشعب الفلسطيني
وانتفاضته المباركة ومقاومته الباسلة وإذا كان الجلاد يملك
من أدوات القتل والتعذيب
والقهر الكثير وأنا منفرد وأسير مقيد لا أملك سوى إرادة
المقاومة والإيمان المطلق
بعدالة قضية شعبي وإذا كان ثمن حرية شعبي فقدان حريتي فسأدفع
هذا
الثمن). قراقع
أوضح أن اعتقال البرغوثي جاء ضمن مخطط بدأ
فيه جيش الاحتلال عمليات السطو المسلح في الضفة الغربية
والحصار والعدوان ليرتكب
خلاله سلسلة من المجازر في جنين ونابلس ورام الله ويحاصر
المقاطعة وكنيسة المهد وأن
اعتقال البرغوثي اعتبرته حكومة إسرائيل صيداً ثميناً كفيلاً
بإنهاء الانتفاضة وضرب
معنويات الشعب الفلسطيني. شارون
قال حينها: (أنه يؤسفه إلقاء القبض على
البرغوثي وكان يتمنى أن يكون رماداً في
جرّة). أما
الياكيم روبنشتاين المستشار القانوني للحكومة
الإسرائيلية في ذلك الوقت فقد قال: (ان البرغوثي مهندس
إرهابي من الدرجة الأولى وقد
راجعت ملفاته طوال ثلاثين عاماً ووجدت أنه من النوع الذي لا
يتراجع ولذلك يجب أن
يحاكم بلا رحمة وأن يبقى في السجن حتى
موته). أما
وزير الدفاع موفاز فقد قال: (ان اعتقال
البرغوثي هو هدية جيش الدفاع للشعب الإسرائيلي في عيد
الاستقلال). والبرغوثي
أوضح أن هذا الحقد من وراء اعتقاله برز
من خلال إصرارهم على معرفة العلاقة بالرئيس ياسر عرفات مدعين
أن لديهم معلومات تفيد
أن البرغوثي مكلف بقيادة الانتفاضة وأن عرفات زوده بالمال
والسلاح. وقد
حاول المحققون إغراء مروان بأن التعاون في هذا
الملف سيساعد كثيراً في إغلاق الملف. يقول
مروان بهذا الصدد: (ان التحقيق حول علاقتي
بأبي عمار أخذ عدة أسابيع من جولات التحقيق مورست عليّ فيه
ألوان لا تحصى من الضغط
والتعذيب..). لقد
تحولت محاكمة البرغوثي إلى محاكمة دولة
الاحتلال مستقطباً مروان الأوساط الدولية السياسية
والقانونية والإعلامية وقد أعلن
في المحكمة عدم اعترافه بصلاحية إسرائيل في اعتقاله واختطافه
وأن التحقيق معه
ومحاكمته جريمة من جرائم الحرب وأن الاحتلال هو أعلى مراحل
الإرهاب... وكانت
حكومة إسرائيل قد وجهت لائحة اتهام سياسية
لمروان تهدف إلى محاكمة القيادة الفلسطينية ورموزها وأساليب
كفاحها أمام القضاء
الإسرائيلي من منطلق تشويه هذا الكفاح ووصفه
بالإرهاب. منذ
اللحظة الأولى التي ظهر فيها البرغوثي في قاعة
المحكمة وأمام الحشد الإعلامي الهائل رافعاً يديه المقيدتين
والتلويح بقبضة واحدة
باليدين صارخاً الاحتلال إلى زوال... الانتفاضة ستنتصر...
تحول البرغوثي إلى رمز
وطني عالمي وإنساني ورقماً سياسياً هاماً في الدفاع عن حقوق
شعبه
المشروعة... قراقع
قال: أن 6 سنوات من اعتقال البرغوثي لم تنجح
خلالها حكومة إسرائيل من كسر الإرادة الفكرية والسياسية
له... وأن الإسرائيليين
بدأوا يدركون أن هذا الرجل المحبوب من شعبه ومن كل الأحرار
في العالم قد نجح في
تعرية الاحتلال وممارساته وأنه يشكل لهم احراجاً دائماً أمام
المجتمع الدولي خاصة
أنه يطالب بالسلام القائم على إنهاء الاحتلال وأن السلام
والاحتلال لا
يتعايشان. معجزة
مروان انه استطاع أن يخترق المجتمع
الإسرائيلي الذي بدأ يصدق
مروان ولا يصدق حكومته ومبرراتها
وادعاءاتها مما دفع أوساطاً رسمية في حكومة إسرائيل للبدء
بإعادة النظر في اعتقال
مروان البرغوثي والمطالبة بإطلاق سراحه.. احدث
استطلاعات الرأي في إسرائيل أشارت أن 71% من
الإسرائيليين يؤيدون إطلاق سراح البرغوثي. وفي
آخر رسالة من البرغوثي موجهة إلى حركة السلام
الآن بمناسبة مرور 30 عاماً على إقامتها دعا
إلى مصالحة تاريخية
تستند إلى قرارات الشرعية الدولية وبما يكفل وجود دولتين
لشعبين تنهي وجود الاحتلال
بكافة مظاهره في الأراضي الفلسطينية.
14/4/2008
(أعلى)
______________________________________________