تاريخ
التقرير 3/2006
الأسـيرات
لقد شاركت المرأة إلى جانب الرجل في دورها الوطني
والنضالي وفي مقاومة الاحتلال ، ومنذ العام 1967 اعتقلت قوات الاحتلال قرابة
( 10000 )
عشرة آلاف مواطنة ، ومنهن قرابة
( 500 مواطنة )
خلال انتفاضة الأقصى ، وزجت بهن في زنازين وغرف
التحقيق وفي السجون المظلمة ذات الظروف القاسية .
وتعرضت المواطنة الفلسطينية لأساليب قمع وتعذيب وحشية وأنواع مختلفة من الضغط
النفسي ، ويتعرضن الأسيرات لنفس الظروف القاسية والمعاملة اللاإنسانية ويحتجزن في
أماكن وظروف لا تليق بالحياة الآدمية ، دون مراعاة لجنسهم أو احتياجاتهن الخاصة ، و
أن شرطة المعتقل والسجانات يقومون دائماً باستفزاز الأسيرات، وتوجيه الشتائم لهن
والاعتداء عليهن ، كما يتعرضن للتفتيش العاري المذل، خلال خروجهن إلى المحاكم أو من
قسم إلى آخر .
لكنها ناضلت وصبرت وصمدت في وجه السجن وقساوة السجان ، وشكلت الحركة النسوية
الأسيرة تجربة مميزة وان تشابكت في تجربتها مع مجمل التجربة الجماعية للأسرى ،
لكنها أكثر ألماً ومعاناة ، فهي الأم التي أنجبت أطفالها داخل السجن ، وهي الأم
التي حرمت من أبنائها ، وهي الطالبة التي حرمت من مواصلة حقها في التعليم ، وهي
المرأة التي تعاني المرض في ظل الإهمال الصحي المتبع في سياسة إدارة السجون ، وهي
المرأة التي صبرت سنوات طويلة خلف القضبان وهي .. إلخ .
ورغم ذلك بقيت الأسيرة الفلسطينية واقفة بعناد وصمود ولم تهتز قناعاتها الوطنية
وإيمانها وانتمائها بقضيتها فتحملت الكثير من التضحيات والآلام لحماية كرامتها
وشرفها والدفاع عن وجودها الإنساني بشكل مشرف ، وسجلت تجربة المرأة الفلسطينية أروع
وانبل الشهادات التاريخية المليئة بالتضحية والإيثار .
الأسـيرات في أرقـام
-
اعتقلت قوات الاحتلال
خلال انتفاضة الأقصى
وحتى تاريخ هذا التقرير منتصف آذار 2006
قرابة (
500 ) مواطنة .
-
120 أسيرة لا يزلن رهن الاعتقال ( 1.3 % من إجمالي عدد الأسرى ) .
-
110 أسيرة من المحافظات الشمالية ، و6 أسيرات من القدس ، و 4 أسيرات من
المحافظات الجنوبية ( قطاع غزة )
-
منهن 5
أسيرات لم تتجاوز أعمارهن الـ 18 عاماً .
-
( 18 ) أسيرة أعتقلن خلال العام الماضي 2005 .
|
نوع الحكم |
عدد الأسيرات |
النسبة |
|
محكومة |
64 |
53.3 % |
|
موقوفة |
50 |
41.7 % |
|
إداري (دون تهمة ) |
6 |
5 % |
|
الإجمالي |
120 |
100 % |
__________________
تقرير
مركزي صادر عن دائرة الاحصاء-وزارة شؤون الأسرى والمحررين آذار 2006.