:: صوت الأحرار ::
الأطفال الأسرى في السجون الإسرائيلية

مقدمة عامة
إن حكومة الإحتلال الإسرائيلي تقوم باعتقال الأطفال الفلسطينيين ومحاكمتهم
واحتجازهم في سجون ومعتقلات كباقي المعتقلين وضمن ظروف سيئة جداً لا تليق بالحياة
الآدمية ، وهذا التصرف يخالف مجموعة كبيرة من القواعد القانونية الدولية والتي
أقرها المجتمع الدولي ومن ضمنها المواثيق التي وقعت عليها إسرائيل نفسها, فمنذ
بداية الانتفاضة والحكومة الإسرائيلية وقواتها الأمنية والعسكرية بجميع تفرعاتها
تنتهج سياسه منظمة تجاه التعامل مع الأطفال الأسرى مثل إجراءات المحاكمة , التعذيب
أثناء التحقيق , عدم وجود رعاية صحية ، كما و يعانون من نقص الطعام ورداءته ، ومن
فرض الغرامات المالية ووضعهم في ظروف إحتجاز صعبة للغاية وغير إنسانية تفتقر للحد
الأدنى من المعايير الدولية لحقوق الأسرى بشكل عام و حقوق الأطفال بشكل خاص،
ومعاملتهم معاملة قاسية ولا إنسانية.
ومستقبلهم مهدد بالضياع والدمار حيث أنهم محرومون من مواصلة تعليمهم ومسيرتهم
الدراسية ، فهم يعانون
من الانقطاع عن الدراسة و
من حقهم في التعلم ومواصلة تعليمهم وهذا يؤثر سلباً على مستقبلهم .
فكافة المواثيق والأعراف الدولية جعلت من السجن بالنسبة للأطفال
"الملاذ
الأخير ولأقصر فترة ممكنة"،
إلا أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي جعلت من قتل الأطفال الفلسطينيين واعتقالهم
الملاذ الأول وليس الأخير
،
وتفرض عليهم أحكاماً قاسية وصلت بحق بعضهم للمؤبد ، واعتقال بعض الأطفال لفترات
طويلة دون محاكمة ، وأيضاً تعرضهم لأصناف مختلفة من التعذيب والمعاملة القاسية
والمهينة ، من اجل انتزاع اعترافات منهم وكذلك محاولة لتجنيدهم للتعاون مع قوات
الاحتلال.
ولا
تراعي حكومة الإحتلال أعمارهم حين إعتقالهم ولا حتى حين إصدار الأحكام الجائرة
بحقهم ، فكل حقوقهم تُسلب ، وطفولتهم تُحطم ، والشرائع والقوانين الدولية واتفاقية
حقوق الطفل التي تكفل لهم حقوقهم تُضرب بعرض الحائط من قبل سلطات الإحتلال .
وتقوم
دائرة الطفولة والشباب بوزارة الأسرى بتقديم الخدمات القانونية لهم من خلال
متابعتهم منذ اعتقالهم والترافع عنهم أمام المحاكم الإسرائيلية .
بالإضافة أنها خصصت أكثر من محامي لزيارتهم ، حيث يتم زيارة الأطفال المعتقلين
باستمرار والإطلاع على اوضاع والإستماع لمشاكلهم وذلك في كافة السجون والمعتقلات
الإسرائيلية ، ومن ثم تقوم الدائرة بدراسة حالات الأطفال الأسرى من كافة النواحي ،
وتعمل على تقديم خدمات الإرشاد والدعم النفسي والمعنوي والمادي لهم .
و
أيضاً هناك تنسيق وتعاون مشترك مابين الدائرة ومنظمة اليونيسيف من أجل متابعة
الأطفال الأسرى ومساندتهم ودعمهم وإعادة تأهيلهم .
فالمادة
الأولى من قانون حقوق الطفل نصت على أن الطفل هو كل انسان لم يبلغ الثامنة عشرة في
نظر القانون الدولي ، فيما تعتبر حكومة الإحتلال أن الطفل الفلسطيني هو كل من لم
يبلغ السادسة عشر من عمره حسب الأمر العسكري 235 ، فيما تطبق القانون الدولي على
أطفالها الإسرائيليين .
وحتى وفق فهمها وقانونها الخاص والشاذ ، فانها لم تحترم الطفل الفلسطيني ولا حقوقه
، وهذا استخفاف بالقانون الدولي وبحقوق الأطفال الفلسطينيين .
علاوة على ذلك طبقت سلطات الاحتلال
الإسرائيلي أوامر عسكرية عنصرية على الأطفال الفلسطينيين الأسرى، وتعاملت معهم من
خلال محاكم عسكرية تفتقر للحد الأدنى من معايير المحاكمات العادلة، خصوصا الأمر
العسكري
132،
الذي يسمح لسلطات الاحتلال باعتقال أطفال في سن
12
عاما.
ان هذا الأمر يستدعي
من كافة المؤسسات التى تُعنى بالأسرى عموماً ، وبالأطفال
خصوصاً للتحرك الجاد والفوري لإطلاق سراح الأسرى الأطفال ولإنقاذ مستقبلهم وحماية
طفولتهم المهددة بالضياع ،.
الأطفال الأسـرى
في ارقام:

تقرير حول أوضاع الأطفال الفلسطينيين المعتقلون سياسيا
في
المعتقلات والسجون الإسرائيلية
2006
واصلت
إسرائيل في عام 2006 سياستها المتمثلة في إعتقال وسجن الأطفال الفلسطينيين. فخلال
العام المذكور قامت قوات الجيش الإسرائيلي باعتقال حوالي 700 طفل فلسطيني (دون 18
من العمر). ومن بين هؤلاء حوالى 25 طفلا تم إعتقالهم بناء على أوامر الاعتقال
الإداري دون تهمة أو محاكمة. في عام 2006، كانت الغالبية الساحقة من هؤلاء
المعتقلين هم من الأولاد؛ وكان من ضمن المعتقلين الأطفال ثمانية بنات ممن أمضين
أحكاماً بالسجن خلال فترات مختلفة من العام المذكور، ومن هؤلاء أربعة تم اعتقالهن
في العام 2006.
تراوح
عدد الأطفال المعتقلين خلال العام 2006 بين 340 و 420 طفلا فلسطينيا في السجون
الاسرائيلية ومراكز الاعتقال في اسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي نهاية
العام، كان هنالك نحو 380 طفلا فلسطينيا معتقلا في السجون الإسرائيلية. من بين
هؤلاء نحو 300 طفل محتجزين في السجون المركزية، إما في انتظار المحاكمه أو بعد صدور
الحكم عليهم، أما الـ 80 طفلا الباقون فقد كانوا محتجزين في مراكز التحقيق
والاعتقال. منذ بداية الانتفاضة الثانية في أيلول/ سبتمبر2000 حتى نهاية العام 2006
تم اعتقال قرابة 5200 طفل.
يعاني
السجناء السياسيون من الأطفال الفلسطينييين عادة من انتهاكات روتينية لحقوقهم
الإنسانية، وذلك خلال عملية الاعتقال وطوال فترة الاحتجاز والسجن، كما ويتعرضون
للإساءة الجسدية والنفسية، وكثيرا ما يصل ذلك إلى حد التعذيب. وكذلك يمنعون من
الإتصال مع محاميهم، وغالبا ما يمنعون كذلك من الإتصال بأسرهم أو العالم الخارجي،
العديد منهم موقوفا دون تهمة أو محاكمة. ويواجه هؤلاء المعتقلون ظروف اعتقال سيئة
بحيث تكون ظروف الإحتجاز غالبا غير إنسانية، سواء في المراكز التي يتم توقيفهم
والتحقيق معهم فيها
في
البداية أو في المعتقلات التي ينقلون إليها بعد ذلك حيث ينتظرون المحاكمة أو يقضون
فيها محكومياتهم. وعلاوة على ذلك، فكثيرا ما يحرمون من الحصول على الرعاية الطبية
المناسبه، وفي كثير من الحالات، يكون الإعتقال والتحقيق والسجن تجربه نفسية
واجتماعية لها آثار سلبية تتجاوز فترة الاعتقال.
الحركة العالمية للدفاع عن الاطفال
www.dci-pal.org
___________
-
تقرير حول الأطفال الأسرى
(
15/3/ 2006)
دائرة الإحصاء-وزارة شؤون الأسرى والمحررين .
-
أكثر من 4000 طفل اعتقلوا منذ بداية انتفاضة الأقصى ( 28 أيلول 2000 م )
-
330 طفل منهم
لا زالوا في الأسر ( ما نسبته 3.5 %
من إجمالي
عدد الأسرى )
-
( 16 ) من القدس ، ( 5 ) أطفال من قطاع غزة ، والباقي ( 309 ) من الضفة ،
ومنهم
( 69 ) نابلس ، ( 77 ) رام الله ، ( 26 ) الخليل ، ( 36) جنين ، ( 57 ) بيت لحم.
- ( 226 ) طفلاً اعتقلوا خلال العام الماضي 2005
- ( 22 ) طفلاً منهم اعتقلوا خلال هذا العام 2006 ، من اجمالي 62 طفلاً تم
اعتقالهم من الأطفال خلال هذا العام .
-
325 منهم ذكور و5 إناث
-(
70 ) طفل منهم أي ما نسبته
21.2 % من الأطفال الأسرى مرضى و
يعانون أمراضاً مختلفة و
محرومين من الرعاية الصحية والعلاج .
- (
99 % ) من الأطفال الذين اعتقلوا تعرضوا للتعذيب وعلى الأخص وضع الكيس في الرأس
والشبح والضرب .
- ( 127 ) طفل موجودين في سجن تلموند، و (90 في عوفر ) و( في مجدو20 ) و(11 في
النقب ) والباقي موزعين على سجون ومعتقلات أخرى كسجن الشارون والجلمة وعتصيون و
المسكوبية وغيرهم .
-
هناك بين المعتقلين قرابة (
500 ) معتقلاً اعتقلوا وهم أطفال و تجاوزوا سن 18 داخل السجن ولا يزالون في الأسر
.