مقابلات وبيانات وثائق 

 

:: نشاطات وفعاليات ::

وفد فلسطيني يعقد عدة اجتماعات في البرلمان الأوروبي

فدوى البرغوثي طرحت قضية الأسرى و الحصار وحكومة الوحدة

 

قام وفد يمثل الحملة الشعبية لإطلاق سراح القائد المناضل مروان البرغوثي وكافة الأسرى بعقد عدة اجتماعات مع أعضاء في البرلمان الأوروبي اختتمت بلقاء موسع في نهاية يوم عمل حول الأسرى الفلسطينيين والأوضاع الفلسطينية بشكل عام.

وقد كان الوفد الذي دعي من قبل نائبة رئيس البرلمان الأوروبي لويزا مورغانتيني بزيارة مقر البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ في فرنسا، ممثلا بكل من فدوى البرغوثي زوجة المناضل القائد مروان البرغوثي و سعد نمر مدير الحملة الشعبية بالإضافة إلى بسام القراعين والد الطفلة عبير والتي استشهدت بداية هذا العام في بلدة عناتا قرب القدس، قد بدأ اجتماعاته بلقاء مجموعة من بعدد من أعضاء البرلمان الأوروبي الموحد على رأسهم باسكولينا نابوليتانو نائبة رئيس الحزب الاشتراكي الأوروبي حيث قدم الوفد الفلسطيني شرحا مفصلا عن أوضاع الأسرى الفلسطينيين ومعاناتهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وطالب الوفد رئيسة الوفد الأوروبي وأعضاءه باتخاذ مواقف واضحة تجاة قضية المعتقلين الفلسطينيين باعتبارها قضية سياسية وقضية إنسانية أيضا. ومن جانبها أعربت نابوليتانو عن تفهمها لموضوع الأسرى الفلسطينيين وضرورة الوقوف إلى جانب قضيتهم العادلة.

 

كما اجتمع الوفد الفلسطيني بأعضاء البرلمان الأوروبي عن حزب الخضر كارولين لوكاس، ودافيد هامرستاين، وهيلغا تروبل، وقدم الوفد شرحا مفصلا أيضا عن قضية الأسرى الفلسطينيين بالإضافة إلى الأوضاع في الأراضي المحتلة وتعسف الاحتلال وطالب الوفد الفلسطيني اعضاء البرلمان من حزب الخضر بضرورة تأييد المبادرة التي طرحها بعض أعضاء البرلمان الأوروبي لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني والتعامل مع حكومة الوحدة الوطنية. وأكد الوفد الفلسطيني ان الشعب الفلسطيني الان في حالة توافق وإجماع ويجب استغلال هذا الوضع للخروج من حالة الحصار الحالية ودفع عملية السلام في الاتجاه الصحيح.

 

وشمل برنامج الزيارة اجتماعا مع كرياكوس تريانفيليدس رئيس مجموعة العلاقة مع المجلس التشريعي الفلسطيني والذي كان قد زار الأراضي الفلسطينية الأسبوع المنصرم، و جراهام واتسون عضو البرلمان الأوروبي ورئيس حزب الأحرار الديمقراطيين، وقدم الوفد لهما شرحا سياسيا عن ضرورة كسر الحصار والعمل على الاعتراف بحكومة الوحدة الوطنية.

هذا وقد ألقى الوفد الفلسطيني محاضرة رئيسية أمام عدد كبير من أعضاء البرلمان الأوروبي حيث كان عريف الحفل النائب فرانسيس ورتز وبمشاركة مورغانتيني، وقدم نمر محاضرة مفصلة حول قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من حيث الأرقام والحقائق المتعلقة بهذا الموضوع، ثم تطرق الى الخروقات الإسرائيلية للقوانين والأعراف والمواثيق الدولية بخصوص الأسرى الفلسطينيين والعرب وانطباق المعاهدات الدولية لاسيما جنيف الثالثة والرابعة عليهم. واختتم نمر محاضرته بمطالبة أعضاء البرلمان الأوروبي كسر الصمت بخصوص هذه القضية والوقوف بصلابة في وجه الخروقات الإسرائيلية.

من جانبها تحدثت فدوى البرغوثي في الجانب السياسي فقالت "لقد قدمت إلى هذا البرلمان قبل خمسة سنوات حينذاك كان هناك 6 آلاف معتقل فلسطيني واليوم وبعد خمس سنوات ارتفع عددهم إلى 11 الفا. قبل خمس سنوات كانت هناك حواجز للاحتلال والآن أصبحت معابر تحيل حياة الفلسطينيين إلى جحيم، قبل خمس سنوات كانت هناك حواجز إسمنتية والآن أصبح هناك جدار للفصل العنصري، قبل خمس سنوات أتيت هنا لطرح قضية أول عضو برلمان فلسطيني يختطف،الآن يوجد 39 عضو برلمان فلسطيني مختطف" وأضافت البرغوثي "إن العالم كله الآن يتحدث عن شاليط وهو جندي إسرائيلي محتجز فكيف سيكون حال العالم لو أن الفلسطينيين احتجزوا عضوا في الكنيست الإسرائيلي؟ من المؤكد ان العالم سيقوم ولا يقعد ومع ذلك يتناسى هذا العالم ان هناك 39 من أعضاء البرلمان الفلسطيني المختطفين لدى إسرائيل والذين هم وبمشاركتكم كمراقبين للاتحاد الأوروبي تم انتخابهم بشكل ديمقراطي ونزيه" وقالت السيدة البرغوثي مخاطبة أعضاء البرلمان الأوروبي "لقد ضغط العالم علينا وانتم أيضا ضغطتم لإيجاد منصب رئيس الوزراء أيام رئاسة الشهيد ياسر عرفات وقبلنا، وضغط العالم وضغطتم لإجراء انتخابات كجزء من الإصلاح السياسي وقبلنا وأجرينا انتخابات نزيهة كنتم مراقبين فيها وعندما انتهت الانتخابات ولم تعجب النتائج البعض فرضتم علينا الحصار القاسي والسيئ لمعاقبتنا على خيارنا الديمقراطي، واليوم لدينا حكومة للوحدة الوطنية ونعاقب أيضا عليها من خلال الاستمرار بهذا الحصار القاسي، لقد آن الأوان لفك الحصار ومساعدة الشعب الفلسطيني بدل معاقبته".

 

ومن جانبه تحدث بسام قراعين عن قسوة الاحتلال وتحدث عن تجربة فقدان ابنته عبير" والتي يصادف يوم أمس عيد ميلادها الحادي عشر لو لم يقم جندي حاقد بقتلها بدم بارد"، وأضاف "انا لا أريد الانتقام ولكنني أريد العدالة". وتطرق قراعين معاناة الفلسطينيين والتنكيل الذي يمارس بحقهم من قبل جنود الاحتلال، وقال" إن أوروبا التي نقف أمام برلمانها اليوم تكيل بمكيالين فيما يتعلق بالفلسطينيين والإسرائيليين وعلى أوروبا ان تتحمل مسؤوليتها التاريخية والأخلاقية أمام شعوبها وشعوب العالم برفع الظلم الواقع ومنذ عشرات السنين على الشعب الفلسطيني".

 

في ختام الكلمات فتح المجال أمام بعض المداخلات والتي أتت بمعظمها لإدانة الاحتلال وضرورة ان يكف الأوروبيون عن الشعور بالذنب تجاه إسرائيل وان يتخذوا قرارات شجاعة لإدانة إسرائيل وإنصاف الفلسطينيين وإنهاء معاناتهم. كما عرض فيلم وثائقي أخرجه ناشط أوروبي متطوع في فلسطين عن معاناة الفلسطينيين .

 

27-4-2007

 

من نحن اتصل بنا مقالات وبيانات نشاطات الحملة دفتر الزوار  مواقع مهمة
صوت الأحرارملف القدس ملف الاستيطان ملف الجدار أغاني وطنية وثائق ملف اللاجئين