المحامية فدوى البرغوثي ان "إطلاق سراح الأسرى وخاصة قدامى الأسرى والقيادات السياسية وذوي المؤبدات والاحكام العالية والمرضى وكبار السن يجب أن يسبق اي مفاوضات، وأن يكون مقدمة لها وليس نتيجة مرهونة بتقدم تلك المفاوضات التي أثبتت فشلها في اطلاق سراح الاسرى طوال العقدين الماضيين،عدا عن فشلها في تحقيق طموحات الشعب الفلسطيني".
واكدت ان "سياسة الاحتلال والاستيطان والخداع المترسخة في ذهن قادة وحكومة اسرائيل لا يمكن أن تصلح كشريك للسلام مع من يحملون حلم الشعب الفلسطيني بالحرية والعودةوالاستقلال".
جاء ذلك خلال استقبال المحامية فدوى البرغوثي لوفد "ملتقى عائدون 1" الذي ضم ممثلين عن اللاجئين الفلسطينيين في كل من الأردن ولبنان وسوريا، وذلك في مقر الحملة الشعبية لإطلاق سراح المناضل القائد مروان البرغوثي وكافة الأسرى بحضور رئيس المكتب التنفيذي لللاجئين جمال لافي، ورئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين أمين شومان، وعدد من متطوعي الحملة الشعبية.
وأضافت البرغوثي ان "قضية الأسرى في سجون الاحتلال هي قضية استثنائية مقارنة بما عليه الحال في مختلف أرجاء العالم، فكثير من الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي أمضوا عشرات السنوات وغيرهم كثيرون في طريقهم لقضاء عقود مماثلة في الأسر نتيجة القصور والإهمال الذي تعانيه قضيتهم وتجاهل أولوية الافراج عنهم رغم انطلاق ما يسمى بعملية السلام قبل عقدين".
وأعربت عن ثقتها بأن التواصل بين أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج يعزز الارتكازعلى رؤية واستراتيجية واحدة للكل الفلسطيني ولحلم وتضحيات الشهداء والأسرى بوطن حرّ ومستقبل يليق بتضحيات الشعب الفلسطيني ومعاناته المستمرة منذ عقود.
من جانبها، قالت ندى برشلي من " ملتقى عائدون 1 " بأن "هذه الزيارة لمكتب القائد المناضل مروان البرغوثي ومقر الحملة الشعبية هو واجب وطني يحمل رسالة تعبّر عن وحدة الدم والمصيروالمقاومة للشعب الفلسطيني بمختلف فئاته واماكن تواجده، في فلسطين والشتات، فيمخيمات اللجوء وفي سجون وزنازين الاحتلال وهي رسالة وفاء ومساندة لهذا القائد الوطني الكبير ولتضحيات وصمود الأسرى وذويهم".
من جهته، تحدث منسق المكتب التنفيذي للاجئين ناصر شرايعة عن مجموعة من النشاطات التي يقوم بها المكتب مع مجموعة من ملتقيات شباب عائدون ومجموعة من المؤسسات على أساس الشراكة الحقيقية، بالاضافة الى العلاقة مع ائتلاف حق العودة العالمي وعن النشاطات التي ستنفذ قريبا بالتنسيق بين ملتقى عائدون والمكتب التنفيذي بشكل متزامن في داخل فلسطين وفي مخيمات الشتات.
واكدت ان "سياسة الاحتلال والاستيطان والخداع المترسخة في ذهن قادة وحكومة اسرائيل لا يمكن أن تصلح كشريك للسلام مع من يحملون حلم الشعب الفلسطيني بالحرية والعودةوالاستقلال".
جاء ذلك خلال استقبال المحامية فدوى البرغوثي لوفد "ملتقى عائدون 1" الذي ضم ممثلين عن اللاجئين الفلسطينيين في كل من الأردن ولبنان وسوريا، وذلك في مقر الحملة الشعبية لإطلاق سراح المناضل القائد مروان البرغوثي وكافة الأسرى بحضور رئيس المكتب التنفيذي لللاجئين جمال لافي، ورئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين أمين شومان، وعدد من متطوعي الحملة الشعبية.
وأضافت البرغوثي ان "قضية الأسرى في سجون الاحتلال هي قضية استثنائية مقارنة بما عليه الحال في مختلف أرجاء العالم، فكثير من الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي أمضوا عشرات السنوات وغيرهم كثيرون في طريقهم لقضاء عقود مماثلة في الأسر نتيجة القصور والإهمال الذي تعانيه قضيتهم وتجاهل أولوية الافراج عنهم رغم انطلاق ما يسمى بعملية السلام قبل عقدين".
وأعربت عن ثقتها بأن التواصل بين أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج يعزز الارتكازعلى رؤية واستراتيجية واحدة للكل الفلسطيني ولحلم وتضحيات الشهداء والأسرى بوطن حرّ ومستقبل يليق بتضحيات الشعب الفلسطيني ومعاناته المستمرة منذ عقود.
من جانبها، قالت ندى برشلي من " ملتقى عائدون 1 " بأن "هذه الزيارة لمكتب القائد المناضل مروان البرغوثي ومقر الحملة الشعبية هو واجب وطني يحمل رسالة تعبّر عن وحدة الدم والمصيروالمقاومة للشعب الفلسطيني بمختلف فئاته واماكن تواجده، في فلسطين والشتات، فيمخيمات اللجوء وفي سجون وزنازين الاحتلال وهي رسالة وفاء ومساندة لهذا القائد الوطني الكبير ولتضحيات وصمود الأسرى وذويهم".
من جهته، تحدث منسق المكتب التنفيذي للاجئين ناصر شرايعة عن مجموعة من النشاطات التي يقوم بها المكتب مع مجموعة من ملتقيات شباب عائدون ومجموعة من المؤسسات على أساس الشراكة الحقيقية، بالاضافة الى العلاقة مع ائتلاف حق العودة العالمي وعن النشاطات التي ستنفذ قريبا بالتنسيق بين ملتقى عائدون والمكتب التنفيذي بشكل متزامن في داخل فلسطين وفي مخيمات الشتات.












