تونس - عبدالسلام لصيلع
زارت تونس مؤخراً الحقوقية الفلسطينية السيدة فدوى البرغوثي زوجة المناضل الفسطيني الكبير الأسير مروان البرغوثي الذي تعتقله سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ عشر سنوات، وهو يقود الانتفاضة الفلسطينية الثانية.
وقد التقت «اليمامة» السيدة فدوى البرغوثي التي حيّت المملكة قيادة وحكومة وشعباً على الدعم السعودي المطلق لكفاح الشعب الفلسطيني.. وتحدثت عن زوجها المعتقل ومستقبل القضية الفلسطينية ومسائل أخرى.
كيف حال الأخ المناضل مروان البرغوثي وهو تحت الاعتقال في زنزانات العدو الصهيوني؟
- معنوياته - الحمد لله - عالية، وصحته جيدة.. وطبعاً عشر سنوات من الاعتقال ليست سهلة.. وقد قضى العشر سنوات الماضية ما بين العزل الانفرادي يعني أن يكون في زنزانة انفرادية لوحده لا يستطيع أن يختلط مع أيٍّ كان من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.. لا يستطيع الزيارة ولا الاطمئنان على العائلة، وفي العزل الجماعي، طبعاً أستطيع أنا أن أزوره ولكن الأولاد لا يستطيعون زيارته لأنه لا يسمح لهم ولا يعطوا تصاريح كشباب لزيارة والدهم.
ما الأسباب التي أخرت إطلاق سراح مروان؟
- أول شيء نحن قلنا إن إسرائيل حينما اختطفت المناضل مروان البرغوثي اعتقلته بطريقة عدوانية وكانت قضيته سياسية من الدرجة الأولى، وكانت إسرائيل تريد أن تحاكم الانتفاضة والنظام الفلسطيني وشرعية النضال الفلسطيني من خلال محاكمتها للمناضل مروان البرغوثي وحكمت عليه خمسة مؤبدات وأربعين عاماً والآن مرت عليه عشر سنوات وهو في داخل السجون، فواضح أن إسرائيل استخدمت هذه القضية كورقة كبيرة في يدها، قلنا إنه كان هناك طريقتان للإفراج عن المناضل مروان البرغوثي، إما عن طريق التبادل، رغم سعادتنا بالأسرى والمناضلين الذين أفرج عنهم والإنجاز الوطني الذي تحقق بالإفراج عن الأسرى القدامى ولهم سنوات طويلة، وكان يجب أن يشترط أن يفرج عن المناضل مروان البرغوثي والمناضل أحمد سعدات؛ لأن قضيتهما تحتاج إلى نوع من الضغط على الاحتلال، والطريقة الأخرى هي عن طريق المفاوضات، ويجب الآن ألا يُركن إلى الذهاب إلى المفاوضات للحديث في موضوع الأسرى، نحن نقول يجب أن يُفرض ويُشترط موضوع الإفراج عن الأسرى قبل الذهاب إلى المفاوضات.
هل هناك جهود خارجية، عربية ودولية، للتسريع بإطلاق سراح مروان البرغوثي؟
- إلى هذه اللحظة لم ترتق الجهود إلى المستوى المطلوب للإفراج عنه، إلى هذه اللحظة ما زالت الجهود غير كافية للإفراج عنه.. ما زلنا نتطلع إلى دور عربي أكبر للضغط على إسرائيل للإفراج عن كل النواب المعتقلين.. وهم سبعة وعشرون عضواً برلمانياً.. والإفراج عن المناضل مروان البرغوثي كونه عضو برلمان وعضواً في القيادة الفلسطينية وعضو مجلس وطني وعضو مجلس مركزي.كيف تقيمين العلاقات الفلسطينية السعودية؟
إن العلاقات الفلسطينية السعودية جيدة جداً ولا ننسى اهتمام المملكة، قيادة وشعباً، بقضيتنا، وهذه مناسبة لتجديد الشكر والتحية والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والحكومة السعودية والشعب السعودي الشقيق على هذا الاهتمام وهذا الدعم المتواصل.












