عن الكتاب: نص مشترك من تأليف القائد المناضل مروان البرغوثي وكل من الشيخ المجاهد عبد الناصر عيسى والرفيق المناضل عاهد ابو غلمة. وصدر عن مكتب الحملة الشعبية / رام الله في نيسان 2010.
الكتاب يتكون من 227 صفحة ويتضمن 7 فصول هي: أهداف سياسة الاعتقال، الإجراءات الوقائية لمقاومة الاعتقال، التحقيق وأساليب التعذيب، المحاكم الإسرائيلية الظالمة، سياسة إدارة السجون وسبل مواجهتها، الآثار السلبية المترتبة على الاعتقال، تحرير الأسرى.
المؤلفون:
القائد المناضل مروان البرغوثي.
الشيخ عبد الناصر عيسى – سيرة ذاتية:
يعتبر من مؤسسي وقادة كتائب الشهيد عز الدين القسام – الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس- وقاد الكتائب حتى اعتقاله العام 1995 وصدر بحقه الحكم بالسجن مدى الحياة وأتهم بتجنيد أول استشهادي في اول عملية استشهادية لحركة حماس.
أسس وترأس عيسى الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة حماس في السجون الإسرائيلية وقضى أكثر من عشر سنوات في العزل الغنفرادي والعزل الجماعي، وهو لا زال قيد العزل الجماعي في سجن هداريم قرب الرملة.
لعب عيسى دورا بارزا ومهما في انجاز "وثيقة الأسرى " أو ما عرف بإسم "وثيقة الأسرى للوفاق الوطني".
عيسى من مواليد عام 1968 من مخيم بلاطة / نابلس. تنحدر أسرته من طيرة دندن قضاء حيفا من أعمال فلسطين المحتلة عام 1948. تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس مخيم بلاطة في مدارس الأونروا التابعة لوكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين. التحق بعد ذلك بجامعة النجاح الوطنية وترأس الكتلة الإسلامية فيها، وقد أعتقل وسجن أكثر من عشر مرات وحكم عليه بالسجن مدى الحياة عام 1995.
والد الأسير عيسى كان من كوادر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكان أسيرا لمدة عشر سنوات وتعرض منزلهم للهدم مرتين.
أنهى عبد الناصر عيسى دراسته الجامعية في الجامعة العبرية المفتوحة وحصل على على شهادة الماجستير من نفس الجامعة في الدراسات الديمقراطية.
الرفيق عاهد أبو غلمة – سيرة ذاتية:
ابو غلمة من مواليد قرية بيت فوريك - نابلس العام 1968، وأنهى الدراسة الثانوية في مدارس مدينة نابلس ثم التحق بجامعة بيرزيت حيث حصل على شهادة البكالوريوس في علم الإجتماع.
ابو غلمة من أبرز مؤسسي كتائب الشهيد أبو علي مصطفى (الأمين العام السابق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) وقائدها العام، اعتقل من قبل قوات الاحتلالا الاسرائيلي بتهمة قتل الوزير الإسرائيلي المتطرف رحبعام زئيفي العام 2002 ردا على اغتيال الأمين العام للجبهة ابو علي مصطفى وحكم بالسجن مدى الحياة، وبعد اعتقاله قبع في زنازين العزل الجماعي وفي نيسان 2010 نقل الى العزل الانفرادي. وكان ابو غلمة التحق بصفوف الجبهة الشعبية العام 1984 وكان عضوا في قيادة جبهة العمل الطلابي التابعة للجبهة الشعبية.
يرأس ابو غلمة حاليا الهيئة اللجنة القيادية للجبهة الشعبية في سجون الاحتلال وهو عضو في اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.












